St-Takla.org  >   books  >   fr-tadros-malaty  >   kindness-with-sinners
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب ترفقوا بالخطاة، للقديس أمبروسيوس - القمص تادرس يعقوب ملطي

5- ضمّدوا جراحاته

 

St-Takla.org Image: Right to left: Statue of Saint Mark the Apostle, statue of Saint Mary the Mother of Jesus, statue of Saint Ambrose of Milan - Chiesa San Marco: St. Mark Church, Milan (Milano) Italy. Its groundbreaking was on 1245, but completed on 19th century. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 4, 2014. صورة في موقع الأنبا تكلا: من اليمين لليسار: تمثال القديس مرقس الرسول والإنجيلي، تمثال السيدة مريم العذراء والطفل يسوع أعلى مبنى الكنيسة، تمثال القديس أمبروسيوس أسقف ميلان - صور كنيسة القديس مرقس (مارمرقس)، ميلانو (ميلان)، إيطاليا. وقد بدأت عام 1245 ولكن انتهى البناء في القرن التاسع عشر. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 4 أكتوبر 2014.

St-Takla.org Image: Right to left: Statue of Saint Mark the Apostle, statue of Saint Mary the Mother of Jesus, statue of Saint Ambrose of Milan - Chiesa San Marco: St. Mark Church, Milan (Milano) Italy. Its groundbreaking was on 1245, but completed on 19th century. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 4, 2014.

صورة في موقع الأنبا تكلا: من اليمين لليسار: تمثال القديس مرقس الرسول والإنجيلي، تمثال السيدة مريم العذراء والطفل يسوع أعلى مبنى الكنيسة، تمثال القديس أمبروسيوس أسقف ميلان - صور كنيسة القديس مرقس (مارمرقس)، ميلانو (ميلان)، إيطاليا. وقد بدأت عام 1245 ولكن انتهى البناء في القرن التاسع عشر. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 4 أكتوبر 2014.

أتغلقون الباب في وجوه هؤلاء الخطاة؟!... لأنه ماذا يعني رفضكم لقبول توبتهم سوى إغلاق الباب في وجوههم؟!

لم يعبرّ السامري الصالح تاركًا الإنسان الذي ألقاه اللصوص بين حي وميت، بل ضمد جراحاته بزيت وخمر. صب عليه أولًا زيتًا لتلطيف آلامه. وأنكأه على صدره، أي احتمل كل خطاياه. هكذا لم يحتقر يسوع الراعي خروفه الضال.

لكنك تقول إن هذا الإنسان الخاطئ ليس لي علاقة به.

يا من تريد أن تبرر نفسك قائلًا بأنه ليس بقريبك. إنك بهذا صرت متكبرًا أكثر من الفريسي الذي أراد أن يجرب السيد المسيح قائلًا: "من هو قريبي؟"

سأل الفريسي مَنْ هو قريبه، وأما أنت فتنكر قرابته لك، عابرًا بالمجروح بلا مبالاة، مثلك في هذا مثل الكاهن واللاوي مع أنه كان يلزمك ألاَّ تتركه، بل تأخذه وتتعطف عليه، وتودعه الفندق (الكنيسة) حيث يدفع السيد المسيح الدينارين عنه. هذا قد ألزمك به السيد المسيح قريبه...

لقد جعلت من نفسك إنسانًا غريبًا عنه بكبريائك. انتفخت عليه باطلًا، من قبل ذهنك الجسدي وعدم تمسكك بالمسيح الرأس (كو 2: 18، 19). لأنك لو كنت قد تمسكت بالرأس، لما كنت تترك ذاك الذي مات المسيح عنه لو كنت قد تمسكت بالرأس لاهتممت بالجسد كله، واهتممت بالارتباط بين الأعضاء بدون انقسام، متمتعًا بالنمو من الله (كو 2: 19) برباط المحبة وإنقاذ الخطاة.

إنك عندما ترفض قبول التوبة، إنما بذلك تقول: "لن يدخل في فندقنا مجروح، ولا يُشفى أحد في كنيستنا. إننا لا نهتم بالمرضى. فنحن كلنا أصحاء، ولسنا في حاجة إلى طبيب، لأنه هو نفسه قال ولا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى"!


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-tadros-malaty/kindness-with-sinners/wounds.html