St-Takla.org  >   books  >   fr-maximos-samuel  >   st-paul
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب شخصية معلمنا بولس الرسول - القس مكسيموس صموئيل

37- ذهاب معلمنا بولس إلى ميليتس

 

St-Takla.org Image: The island of Samos. صورة في موقع الأنبا تكلا: جزيرة ساموس.

St-Takla.org Image: The island of Samos.

صورة في موقع الأنبا تكلا: جزيرة ساموس.

* ذهاب معلمنا بولس إلى ميليتس:-

* آسوس: تقع بين ترواس وميتيليني، وهي تبعد عن ترواس 20 ميلًا، فضل معلمنا بولس أن يجتاز إليها برا أما معلمنا لوقا وباقي الصحابة فركبوا سفينة ليصلوا إليه بحرا وهو الأسهل رغم أنها بالبحر ضعف المسافة.

- كان الرسول يفضل السفر برا غالبا إذ كان يصلي أو يختلي بالله خلال سيره.

* ميتيليني: عاصمة جزيرة ليسبوس، تمتاز بجمال موقعها، فيها مباني شاهقة فخمة. وهي أكبر جزيرة في بحر إيجة يبلغ محيطها 168 ميل، تدعى حاليًا كاسترو.

- أتى معلمنا بولس إليهم بالبر وأخذوه معهم في السفينة إلى خيوس ثم ذهبوا إلى ساموس.

* خيوس: تدعى كوس، وهي جزيرة ضمن مجموعة جذر بين ليسبوس وساموس.

- تقع على ساحل آسيا الصغرى، تدعى حاليا باسم سكوي، قتل الأتراك كل أهلها سنة 1823 م..

* ساموس: تقع على ساحل إقليم ليديا، اشتهرت بصناعة الخمور بكثرة.

- ثم ذهبوا إلى تروجيليون.

* تروجيليون: تقع في مقابل ساموس، هي مدينة ونتوء في أيونيا بآسيا الصغرى، تقع بين أفسس وفم نهر ميندر.

- ثم ذهبوا إلى ميليتس.

* ميليتس: تدعى ميليترن، هي مدينة وميناء بحري، عاصمة أيونا القديمة.

o كانت كولونية (مستعمرة) الكريتيين لعدد كبير من المدن على بحر إيوكسين.

o كان بها معبد للإله أبللون، تدعى حاليا ميلاس، هي مسقط رأس تاليس أحد حكماء اليونان السبعة. تبعد 40- 50 ميل عن أفسس.

- معلمنا بولس تجاوز أفسس حتى لا يتعوق في أفسس أو آسيا حتى يصل أورشليم يوم الخمسين لأنه مساق من الروح ليس ليحضر مدينة آبائه أو ليحضر عيد اليهود.

 

St-Takla.org Image: Ruins of the temple of Zeus, and temple of Hydra in Samos island, Aegean Sea. صورة في موقع الأنبا تكلا: أطلال هيكل زفس (زيوس) وهيكل هدرا بجزيرة ساموس في بحر إيجة.

St-Takla.org Image: Ruins of the temple of Zeus, and temple of Hydra in Samos island, Aegean Sea.

صورة في موقع الأنبا تكلا: أطلال هيكل زفس (زيوس) وهيكل هدرا بجزيرة ساموس في بحر إيجة.

 وفعلا نفذ ذلك إذ وصل أورشليم خلال 37 يوما تفصيلها كالآتي:-

· أيام الفطير الـ7 في فيلبي (أع20: 6).

· 5 أيام في الرحلة إلى ترواس (أع20: 6).

· 7 أيام في ترواس (أع20: 6).

· 4 أيام من جزيرة خيوس إلى ميليتس (أع20: 13- 15).

· 2 يوم في ميليتس عندما ودع القسوس (أع20: 17).

· 3 أيام في الرحلة إلى باترا مارا بكوس ورودس (أع21: 1).

· 2 يوم من باترا إلى صور (أع21: 3).

· 6 أيام في صور (أع21: 4).

· 2 يوم من بتولمايس إلى قيصرية (أع21: 7، 8).

← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

St-Takla.org                     Divider   فاصل موقع سانت تكلا دوت أورج للكنيسة المسيحية

* الخطاب الوداعي لمعلمنا بولس لقسوس (أساقفة) أفسس:-

o أرسل معلمنا بولس واستدعى قسوس الكنيسة من أفسس على بعد 20 ميل.

o دعاهم أساقفة في عدد 28 وهذا يعني أنهم كهنة من حيث العمل لكن من حيث الرتبة هم أساقفة (حسب ق. يوحنا ذهبي الفم).

o ابتدأ معلمنا بولس يتكلم لما جاء إليه الأساقفة أنه كيف كان معهم كل هذا الزمان وهو مدته 3 سنوات منها 2. 3 في مدرسة تيرانس (أع19: 10)، كيف كان يسلك بإخلاص ويخدم بأمانة طوال هذه المدة دليل صدق خدمته.

o وكانت خدمته بالاتضاع فهو لا يفتخر بشيء بل كان دائما مصليا بدموع لأجلهم.

o بل كان مجربًا دائمًا بمكائد اليهود في كل مكان يذهب إليه.

St-Takla.org Image: Miletus port, where Saint Paul the Apostle said farewell to the faithfuls for the last time. صورة في موقع الأنبا تكلا: ميناء ميليتس، حيث ودع بولس الرسول المؤمنون للمرة الأخيرة.

St-Takla.org Image: Miletus port, where Saint Paul the Apostle said farewell to the faithfuls for the last time.

صورة في موقع الأنبا تكلا: ميناء ميليتس، حيث ودع بولس الرسول المؤمنون للمرة الأخيرة.

o هذه الخدمة الصحيحة تُقاوم وهي تكون ناجحة خلال الاتضاع والصلاة بدموع.

o وهو لم يخفي شيء لأجل فائدتهم الروحية لم يخبرهم به إذ أعلن لهم كل ما في قلبه عن ربنا يسوع وكل ما له سواء معرفة أو عمل لأجلهم، وكان ذلك خلال افتقاده ورعايته لكل بيت في أفسس.

o وكان عمله هو الشهادة لربنا يسوع سواء لليهود أو اليونانيين لأجل توبتهم ورجوعهم لربنا يسوع والإيمان به.

o لكن الآن هو ذاهب إلى أورشليم بقيادة الروح القدس ليس حسب هواه لكن مقيدا بالروح ومسلما أمره لروح الله ليقوده حيثما شاء غير عالم ما سوف يحدث له.

o لكن الروح القدس في كل مدينة يشهد معلمنا بولس فيها بربنا يسوع يقول له أن وثقا وشدائد تنتظره، أي أنه سيتعرض للحبس والتجارب.

o لكنه لا يحسب نفسه تساوي شيء مقابل فرحه في جهاده حتى يكمل هذه الخدمة التي أخذها من الرب يسوع بنعمته وصار مبشرا بملكوت الله الذي يعمل في قلوب سامعيه.

o لكن حتى يضع الحقائق أمامهم أنهم لا يعودوا يرونه بعد اليوم هذا الذي جال بينهم مبشرا بملكوت الله لأنه سيذهب لأورشليم ثم قيصرية ومنها إلى روما حتى يكمل شهادته ويستشهد هناك.

o فهو (معلمنا بولس) يُشهدهم وهم كثيرون إذ الشهادة تكون من 2 أو أكثر كما جاء في سفر التثنية أنه بريء من دم الجميع من أي شخص يهلك لأنه عمل كل ما يمكن عمله كبشر وساعدته نعمة الله في كرازته لأنه لم يستبقي شيء لم يخبرهم به عن الله وذلك حسب مشورة الله إذ كان يطلب إرادة الله في ماذا يخبرهم عن الله حتى يثمروا لأجل الملكوت.

o حذرهم أن مهمتهم صعبة وحذرهم أن يحافظوا أيضًا على رعيتهم لأنهم هم ورعيتهم اقتناهم ربنا يسوع وخلصهم بدمه خلال استحقاقات دمه.

o وتنبأ الرسول بأنه سوف يدخل بين خراف الرعية بعد ذهابه ذئاب لا تشفق على الرعية بل تهتم بنفسها فقط بل قد تحطم الرعية.

o بل من الحاضرين مع معلمنا بولس من لا يقول الحق بل يقولون أقوال ملتوية لأجل اجتذاب تلاميذ لهم لا لاجتذاب تلاميذ لربنا يسوع وهذا دليل ضياع الهدف وأن الهدف أصبح الذات وليس الله.

St-Takla.org Image: An ancient stone from Miletus, with inscription of Saint Paul the Apostle's valedictory speech. صورة في موقع الأنبا تكلا: حجر أثري من ميليتس، مكتوب عليه جزء من عظة بولس الرسول الوداعية.

St-Takla.org Image: An ancient stone from Miletus, with inscription of Saint Paul the Apostle's valedictory speech.

صورة في موقع الأنبا تكلا: حجر أثري من ميليتس، مكتوب عليه جزء من عظة بولس الرسول الوداعية.

o فدعاهم للسهر الروحي على الرعية إذ أنه خلال الثلاث سنوات لم يفتر أن ينذر كل واحد بدموع أي باتضاع وصلاة وإشفاق على كل أحد من الهلاك.

o ثم قال الآن استودعكم يا أخوتي رغم أنه هو مبشرهم بربنا يسوع لكن كان دائما متضعا وهذا سر عظمته لكنه تركهم في يد نعمة الله وكلمته القادرة أن تقيمهم وتثبتهم بناء روحيا مقدسا حتى يرثوا ملكوت السموات مع جميع القديسين.

o ثم أعطاهم مثال عن نفسه ليقتدوا به أنه كان عفيفا في كل شيء لم يطلب مالا من أحد أو اشتهى مال أو لباس بل كان يعمل كخيام ليغطي حاجاته وحاجات المشاركين له في الخدمة فهو لا يعرف الأخذ بل العطاء والبذل.

o فأراهم كي يقتدوا به حتى يتعبوا كرعاة لكي يريحوا ويسندوا الضعفاء، وذكرهم بكلمات ربنا يسوع "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ" إذ أوصاهم بالبذل ونقاهم من حب القنية.

St-Takla.org                     Divider   فاصل موقع سانت تكلا دوت أورج للكنيسة المسيحية

* الوداع الرسولي:-

o ودعهم إذ جثا على ركبتيه باتضاع وصلى معهم، وكان بكاء من الأساقفة إذ لا يعودوا يرونه، ووقعوا على عنقه وقبلوه دليل على ما قد وهبهم إياه الله بواسطة هذا الرسول العظيم ثم شيعوه إلى السفينة إذ لم يريدوا أن يتركوه حتى غادرت السفينة المكان حيث يبحر وهم يرونه كمن يبحر إلى العالم الآخر.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-maximos-samuel/st-paul/miletus.html