St-Takla.org  >   books  >   fr-antonios-fekry  >   jesus-the-messiah
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب حياة السيد المسيح والزمان الذي عاش فيه - تأليف: ألفريد إدرشيم - ترجمة وعرض: القمص أنطونيوس فكري

 113- تقاليد الربيين حول إيليا، السابق للمسيا

 

St-Takla.org Image: Elijah being fed by ravens: "Then the word of the Lord came to him, saying, “Get away from here and turn eastward, and hide by the Brook Cherith, which flows into the Jordan. And it will be that you shall drink from the brook, and I have commanded the ravens to feed you there.” So he went and did according to the word of the Lord, for he went and stayed by the Brook Cherith, which flows into the Jordan. The ravens brought him bread and meat in the morning, and bread and meat in the evening; and he drank from the brook." (1 Kings 17:2-6) - from "Standard Bible Story Readers" book, Lillie A. Faris. صورة في موقع الأنبا تكلا: إيليا يتم إطعامه من السماء بواسطة غراب: "وكان كلام الرب له قائلا: «انطلق من هنا واتجه نحو المشرق، واختبئ عند نهر كريث الذي هو مقابل الأردن، فتشرب من النهر. وقد أمرت الغربان أن تعولك هناك». فانطلق وعمل حسب كلام الرب، وذهب فأقام عند نهر كريث الذي هو مقابل الأردن. وكانت الغربان تأتي إليه بخبز ولحم صباحا، وبخبز ولحم مساء، وكان يشرب من النهر" (الملوك الأول 17: 2-6) - من كتاب "قراء قصص الكتاب المقدس الأساسية"، ليلي أ. فارس.

St-Takla.org Image: Elijah being fed by ravens: "Then the word of the Lord came to him, saying, “Get away from here and turn eastward, and hide by the Brook Cherith, which flows into the Jordan. And it will be that you shall drink from the brook, and I have commanded the ravens to feed you there.” So he went and did according to the word of the Lord, for he went and stayed by the Brook Cherith, which flows into the Jordan. The ravens brought him bread and meat in the morning, and bread and meat in the evening; and he drank from the brook." (1 Kings 17:2-6) - from "Standard Bible Story Readers" book, Lillie A. Faris.

صورة في موقع الأنبا تكلا: إيليا يتم إطعامه من السماء بواسطة غراب: "وكان كلام الرب له قائلا: «انطلق من هنا واتجه نحو المشرق، واختبئ عند نهر كريث الذي هو مقابل الأردن، فتشرب من النهر. وقد أمرت الغربان أن تعولك هناك». فانطلق وعمل حسب كلام الرب، وذهب فأقام عند نهر كريث الذي هو مقابل الأردن. وكانت الغربان تأتي إليه بخبز ولحم صباحا، وبخبز ولحم مساء، وكان يشرب من النهر" (الملوك الأول 17: 2-6) - من كتاب "قراء قصص الكتاب المقدس الأساسية"، ليلي أ. فارس.

ملحق رقم 8

تقاليد الربيين حول إيليا، السابق للمسيا

 

إختلفت أراء الربيين عن منشأ إيليا فمن قال أنه من سبط جاد وقالوا من بنيامين وقالوا من جلعاد ، ثم قالوا أن أبوه من سبط جاد وأمه من بنيامين وكان يعيش في كهوف منحوتة. وهناك من قال أنه لاوى، وقالوا أنه كاهن وسيكون رئيس الكهنة في أيام المسيا. وقالوا أنه هو الذي يمسح المسيا بالدهن المقدس الذي سيوجد في الهيكل الثاني وهذا سيستعيده إيليا. وهناك من وحد إيليا مع فينحاس إذ هما لهما نفس الغيرة.

وهم قالوا أن كل المعجزات والأعمال الإلهية التي حدثت لإسرائيل في الماضى، ستتكرر وبصورة أكبر أيام المسيا. وإذا كان حماس إيليا وحماس فينحاس جعل الربيين يجمعوهم في شخص واحد، ففكرة أن المعجزات العجيبة التي حدثت أيام موسى جعلتهم يوحدوا بين موسى وإيليا ليحقق الخلاص النهائى لإسرائيل. وخرجوا بفكرة عجيبة أن موسى وإيليا سيأتوا معًا ولكن كشخص واحد (ولكن هل موسى كان إسمه إيليا أو هل كان لإيليا سبق وجود قبل موسى بالروح - كلام عجيب). وكما خلص موسى إسرائيل من مصر سيخلص إيليا إسرائيل من أي أمة غريبة تمامًا. وسيقوم إيليا بدور كبير في حرب جوج وماجوج. وقالوا أنه منذ ظهر إيليا أيام أخاب وحتى مجيئه كسابق للمسيا فهو مشغول بإسرائيل وخلاصها في المستقبل، هو وسيط حى موجود دائمًا بين الله وإسرائيل، دائما ظاهرا في المشهد -فهو في مناقشات دائمة مع الربيين- ومشغول بمصالح إسرائيل ومرتبط بها -هو يكتب ملاحظاته ووصاياه ويعتمدها المسيا والله- بل هو في حماسه قد يقول شهادة خاطئة لينقذ أحد الربيين - وهو له دور في التعليم والتعزية بل يتدخل لشفاء المرضى حتى في ألام الأسنان - هو صديق للربيين وهو مرشد وناصح لهم دائما - وهو موجود دائما في الأكاديميات - وهو ينقل للربيين أسرار السماء. وهو مهتم جدًا بالشريعة وتطبيقها كالختان الذي هو عهد مع الله، لأن الأسباط العشرة بعد أن إنفصلوا عن إسرائيل أهملوا تنفيذ وصية الختان. وقالوا أن ملاك العهد (ملا3: 2) سيظهر إذا إلتزموا بالختان. وسيكون إيليا المبشر بالأيام الماسيانية المجيدة.

 

والآن ماذا كان تصورهم بالنسبة لدور إيليا مع المسيا:- حينما يأتي ميعاد فداء إسرائيل سيعود إيليا. وسيظهر للكل يوم مجيئه، لن يأتي في الخفاء. ولن يأتي في عشية سبت أو عيد حتى لا تتعطل الإحتفالات ولا يفسد أي تقليد للإحتفال. وسيأتى قريبا جدًا من مجئ المسيا، وهناك رأيين في ذلك: قالوا يأتي قبل مجئ المسيح بيوم وقال آخرون ثلاثة أيام. وسيكون إيليا هو المبشر بالسلام بحسب نبوة إشعياء (52: 7). ويسود فكر الثلاثة أيام ويطغى على فكر من قالوا يوما واحدا.

 

وقالوا ماذا يحدث خلالهم:- يقف إيليا على جبال إسرائيل يرثي خراب الأرض ويُسمَع صوته من أقصى أرض إسرائيل إلى أقصاها. وبعد ذلك تبدأ بشارته وفي اليوم الأول يردد "السلام يأتي إلى العالم" ويرددها مرتين. وفي اليوم الثاني يردد "الله سيأتى إلى العالم" ويكررها مرتين. وفي اليوم الثالث يكرر العبارة "الخلاص يأتي إلى العالم" مرتين. وقالوا حتى يميزوا بين إسرائيل وبين الأمم أن المقصود أن الملك سيأتى إلى صهيون.

 

ما يحدث خلال فترة وجود إيليا:- حالة توبة عامة لإسرائيل ولم يحددوا هل بسبب خدمة إيليا أو بسبب آخر، ويحل كل المشاكل والصعوبات والشكوك حول المسائل التشريعية والطقسية. ولو وجد من تم عزله من المجمع وكان مظلوما يرده، ومن يوجد في المجمع بالخطأ أو بالقوة وهو لا يستحق يعزله خارجا. ويستعيد إيليا لإسرائيل ثلاثة أشياء فقدت منها طاس المن الذهبي، ووعاء دهن المسحة وماء التطهير. وقال البعض ويستعيد أيضًا عصا هرون التي أفرخت. ويكون إيليا كملاك الله يسير أمام إسرائيل ليبيد أعداءها. ويظهر إيليا ثم يختفى لفترة ويظهر ثانية أثاء حرب جوج وماجوج. وبعد هذا تسود فترة سلام شامل وفرح حين يوفى إيليا كل مهامه. وسيكون لإيليا إمكانية أن يقيم أموات.

ونرى الآن أنه ما أبعد تصورات الفكر اليهودي عن السابق للمسيح، مع يوحنا المعمدان كسابق للمسيح.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-antonios-fekry/jesus-the-messiah/traditions.html