St-Takla.org  >   books  >   fr-antonios-fekry  >   jesus-the-messiah
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب حياة السيد المسيح والزمان الذي عاش فيه - تأليف: ألفريد إدرشيم - ترجمة وعرض: القمص أنطونيوس فكري

100- الفصل الثالث عشر: يوم الخميس ليلًا - أمام حنان وقيافا - بطرس والمسيح

 

St-Takla.org Image: Jesus before Caiaphas: "Now the chief priests and all the council sought testimony against Jesus to put Him to death, but found none. For many bore false witness against Him, but their testimonies did not agree." (Mark 14:56-57), by Luc. Davis. bx9 - from "The Bible and its Story" book, authored by Charles Horne, 1909. صورة في موقع الأنبا تكلا: يسوع المسيح أمام قيافا: "وكان رؤساء الكهنة والمجمع كله يطلبون شهادة على يسوع ليقتلوه، فلم يجدوا. لأن كثيرين شهدوا عليه زورا، ولم تتفق شهاداتهم" (مرقس 14: 55-56)، رسم لوك. ديفيز - من كتاب "الإنجيل وقصته"، إصدار تشارلز هورن، 1909.

St-Takla.org Image: Jesus before Caiaphas: "Now the chief priests and all the council sought testimony against Jesus to put Him to death, but found none. For many bore false witness against Him, but their testimonies did not agree." (Mark 14:56-57), by Luc. Davis. bx9 - from "The Bible and its Story" book, authored by Charles Horne, 1909.

صورة في موقع الأنبا تكلا: يسوع المسيح أمام قيافا: "وكان رؤساء الكهنة والمجمع كله يطلبون شهادة على يسوع ليقتلوه، فلم يجدوا. لأن كثيرين شهدوا عليه زورا، ولم تتفق شهاداتهم" (مرقس 14: 55-56)، رسم لوك. ديفيز - من كتاب "الإنجيل وقصته"، إصدار تشارلز هورن، 1909.

(يو18: 12 - 14 + مت26: 57 ، 58 + مر14:53 ، 54 + لو22: 54 ، 55 + يو18: 24 ، 15 - 18 + يو18: 19 - 23 + مت26: 69 ، 70 + مر14: 66 - 68 + لو22: 56 ، 57 + يو18: 17 ، 18 + مت26: 71 ، 72 + مر14: 69 ، 70 + لو22: 58 + يو18: 25 + مت26: 59 - 68 + مر14: 55 - 65 + لو22: 67 - 71 ، 63 - 65 + مت26: 73 -75 + مر14: 70 - 72 + لو22: 59 - 62 + يو18: 26 ، 27)

 

إقتاد الجند الرومان وخدام الهيكل الرب يسوع مقيدًا إلى قصر حنان حما قيافا رئيس الكهنة الرسمى، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. والمسافة لم تكن طويلة ما بين جثسيمانى وقصر حنان ودخلوا غالبا من نفس الباب الذي خرج منه الرب مع تلاميذه منذ قليل. وفي تلك الساعة المتأخرة من الليل كانت الشوارع خالية. فمشهد الجنود بمشاعلهم لم يلفت نظر أحد. وهم ذهبوا إلى حنان فهم يعلموا أنه الرجل القوى على الرغم من وجود قيافا في المركز الرسمى. وكان غنيا جدًا هو وأولاده وإستخدم نقوده في عمل علاقات قوية مع السلطات الرومانية. وكان صدوقيا متفتحا بلا تزمت قادر على إرضاء السلطات الرومانية. ولم يسجل التاريخ اليهودي رجلا في قوة وغنى ونفوذ حنان. وعمل ثروته مستغلا الهيكل. وكان حنان قد تولى رئاسة الكهنوت لمدة 6 أو 7 سنوات وجاء بعده قيافا زوج إبنته ثم ليس أقل من 5 من أبنائه وأحد أحفاده. وكان في مكانه أفضل من رئاسة الكهنوت الرسمية، فهو يدبر ويخطط بلا مسئوليات ولا قيود رسمية. وطبعا كان إلتفاف الشعب حول المسيح سوف يسبب خسائر جسيمة مادية لكل هؤلاء الرؤساء. وطبعا كان حنان من ضمن الذين قرروا موت يسوع. ولكن المذكور في الكتاب أن قيافا هو الذي أشار بذلك. وذهب الجند الرومان بالرب يسوع إلى حنان مباشرة كإختيار واقعى عملى فهو صاحب القرار عمليا وهم يعرفون هذا. ولكننا لا نعلم شيئا عما دار بين الرب وبين حنان. وأرسله حنان إلى قيافا وهناك كان إنكار بطرس للمسيح.

كان السنهدريم يتكون من 71 عضوًا وفي المحاكمات يجب ألا يقل عدد المجتمعين عن 23 عضوا. ولهم رئيس ويجلسون في قاعة في الهيكل على شكل دائرة ناقصة. وإن كان الحكم بالبراءة يصدرونه في نفس اليوم أما حكم الإدانة فلا يصدر في نفس اليوم بل على الأقل في اليوم التالي. أما الحكم فيؤجل تنفيذه. وتؤخذ الأصوات قبل صدور الحكم، ويبدأون بالأصغر حتى يصلوا للكبار حتى لا يتأثر الصغار برأى الكبار. وكانت السلطات الرومانية تترك للسنهدريم بعضًا من الحرية وبالذات في الأمور الدينية، حتى لا تثور مشاكل دون داعٍ.

وبالنسبة لمحاكمة الرب يسوع فقد تم كسر كل القوانين - *نلاحظ أنه قبل تدمير الهيكل بأربعين سنة حُرِم السنهدريم من النظر في القضايا الكبيرة والتي تكون عقوبتها الإعدام. ومع هذا تمت محاكمة المسيح وإتخذ القرار بقتله، بل كان القرار متخذا من فترة طويلة قبل المحاكمة. *والمحاكمة لم تتم في المكان الرسمى أمام السنهدريم بل في قصر قيافا. *والمحاكمة تمت ليلا وليس في الصباح عكس المتبع - فالمحاكمات كانت تبدأ صباحا وحتى وقت تناول الطعام. *وكانت المحاكمات لا تتم في السبوت والأعياد ولا في عشية عيد أو سبت. *ولم يتبع النظام المتعارف عليه في تحذير الشهود وإنذارهم أن يكون كلامهم بالصدق. *ولم تتم محاكمة رسمية أمام السنهدريم. *وكانت شهادة الشهود متضاربة وفي هذه الحالة كانوا لا يعتدون بها. *وتمت الإدانة والحكم والتنفيذ خلال ساعات قليلة. *والحكم لم يكن ينفذ في نفس يوم صدوره بل بعده بأيام ولكن تم تنفيذ الحكم على المسيح بعد المحاكمة بساعات قليلة، وذلك لأن الحكم يجب أن يصدر من الوالى الروماني. *ونلاحظ أن التهم التي كان يتم فيها الحكم بالقتل هي التي كان المتهم يدعو فيها لعبادة الأوثان فيفسد إيمان الشعب.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-antonios-fekry/jesus-the-messiah/thursday-evening.html