![]() |
1- فماذا -ألا تريد أيها القارئ- أن تقول "إنني أعلم جيدًا وأؤمن أن الله يسهر على كل شيء؟"
بالتأكيد أنا أريد وأتمنى وأرغب في هذا جدًا، لكن ليس بأن تجتهد في فحص عنايته وبسؤالك أسئلة باطلة. فإن كنت تشك في عناية الله اسأل الأرض والسماء والشمس والقمر. اسأل الكائنات غير العاقلة والزروع والنباتات والأسماك التي لا تستطيع الكلام. اسأل الصخور والجبال والكثبان الرملية والتلال. اسأل الليل والنهار.
2- في الواقع إن عناية الله أوضح من الشمس وأشعتها. في كل مكان، في البراري والمدن العامرة، على الأرض وفي البحار، في كل موضع تذهب إليه ستعاين شهادة واضحة وكافية، شهادة قديمة وجديدة بهذه العناية. في كل موضع ترتفع الأصوات مدوية بوضوح أعلى من أصوات البشر العاقلين تعلن لكل من يريد أن يسمع عن صلاح الله الساهر!
3- وإذ أراد النبي أن يسجل قوة هذه الأصوات قال: "في كل الأرض خرج صوتهم وفي أقصى المسكونة كلماتهم" (مز 19: 4) لغتنا نحن، لا يفهمها إلا أهل لساننا، أما الخليقة فتنطق بلغة تفهمها جميع الشعوب!
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/fr-angelos-almaqary/john-chrysostom-providence-of-god/god-watches.html
تقصير الرابط:
tak.la/kp87df9