St-Takla.org  >   books  >   anba-raphael  >   all-may-be-one
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب ليكون الجميع واحدًا‎ - الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة

10- تعليم السيد المسيح عن الحب والوحدة

 

محتويات: (إظهار/إخفاء)

الله محبة
المحبة.. أعظم الوصايا
المحبة.. رباط الكمال
المحبة.. الناموس الملوكي
محبتنا لله
السيد المسيح مُعلِّم المحبة
وصية الوداع
الخلاصة

أولًا: تعليم السيد المسيح عن الحب والوحدة: 

 لا يمكن أن يتحد الناس معًا، وتصير البشرية كلها "إنسانًا واحدًا جديدًا، صانعًا سلامًا" (أف2: 15).. إلا إذا أحبوا بعضهم بعضًا "من قلبٍ طاهرٍ بشدةٍ" (1بط1: 22)، ولذلك كان تعليم السيد المسيح كله يصب في معنى الحب هادفًا إلى وحدة البشر معًا بالحب.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الله محبة:

كل التعليم المسيحي ينبع من هذا الإعلان الإلهي: "الله محبة" (1يو4: 8).

* والمسيحيون يعيشون بالمحبة كأساس لاهوتي وروحي لحياتهم، وليس كمجرد فضيلة من مجموعة فضائل.. "أيها الأحبَّاءُ، لنُحبَّ بعضنا بعضًا، لأن المحبة هي من الله، وكل مَنْ يُحب فقد وُلِدَ من الله ويَعرفُ الله. ومَنْ لا يُحب لم يَعرِف الله، لأن الله محبة" (1يو4: 7-8). فالمحبة هي برهان ميلادنا من الله ومعرفتنا به.

* ونحن نحب الإخوة بسبب أن الله محبة، وقد أحبنا.. "أيها الأحباء، إن كان الله قد أحبنا هكذا، ينبغي لنا أيضًا أن يُحب بعضنا بعضًا" (1يو4: 11).

* ومحبتنا للإخوة تزيد حبنا لله.. "إن أحب بعضنا بعضًا، فالله يَثبُت فينا، ومحبتُه قد تَكمَّلت فينا" (1يو4: 12).

* ومحبتنا للإخوة أيضًا تُثبِّت الله فينا.. "الله محبة، ومَنْ يَثبُت في المحبة، يَثبُت في الله والله فيه" (1يو4: 16).

* وهي برهان الحياة التي فينا.. "نحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت إلى الحياة، لأننا نحب الإخوة. مَنْ لا يحب أخاهُ يَبقَ في الموت" (1يو3: 14).

* ومحبة الإخوة هي برهان الاستنارة التي نلناها بالمعمودية.. "مَنْ قال: إنه في النور وهو يُبغضُ أخاهُ، فهو إلى الآن في الظلمةِ. مَنْ يُحب أخاهُ يَثبتُ في النورِ وليس فيه عثرة. وأمَّا مَنْ يُبغضُ أخاهُ فهو في الظلمةِ، وفي الظلمةِ يَسلُكُ" (1يو2: 9-11).

* والمحبة هي وصيته الأولى والعظمى لنا.. "وهذه هي وصيتُه: أن نُؤمن باسم ابنه يسوع المسيح، ونُحب بعضنا بعضًا كما أعطانا وصيةً" (1يو3: 23).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المحبة.. أعظم الوصايا:

St-Takla.org Image: Jesus Christ Pantocrator, 1.5x1 m., July 2017, private collection - painting, Coptic art, used with permission - by Mokhlis Kameel صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح الضابط الكل، بمقاس 1,5×1 م.، يوليو 2017 م.، مقتنيات خاصة - فن قبطي، موضوعة بإذن - رسم الفنان مخلص كميل

St-Takla.org Image: Jesus Christ Pantocrator, 1.5x1 m., July 2017, private collection - painting, Coptic art, used with permission - by Mokhlis Kameel

صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح الضابط الكل، بمقاس 1,5×1 م.، يوليو 2017 م.، مقتنيات خاصة - فن قبطي، موضوعة بإذن - رسم الفنان مخلص كميل

 سُئل السيد المسيح مرة من أحد الناموسيين ليُجرِّبه قائلًا: "يا مُعلِّمُ، أيَّةُ وصيةٍ هي العُظمى في الناموس؟ فقال له يسوع: تُحب الرب إلهكَ من كل قلبِكَ، ومن كل نفسِكَ، ومن كل فكرِكَ. هذه هي الوصية الأولى والعُظمى. والثانية مثلُها: تُحب قريبكَ كنفسِكَ. بهاتين الوصيتين يتعلَّقُ الناموس كله والأنبياء" (مت22: 36-40).

وهذا ما شرحه مُعلِّمنا بولس الرسول في قوله:

* "لا تكونوا مديُونين لأحدٍ بشيءٍ إلا بأن يُحبَّ بعضُكم بعضًا، لأن مَنْ أحبَّ غيرهُ فقد أكمَلَ الناموس. لأن لا تزنِ، لا تقتُل، لا تسرِق، لا تشهد بالزور، لا تشته، وإن كانت وصيةً أخرى، هي مجموعة في هذه الكلمة: أن تُحبَّ قريبكَ كنفسكَ. المحبة لا تصنعُ شرًّا للقريب، فالمحبة هي تكميلُ الناموسِ" (رو13: 8-10).

* "لأن كلَّ الناموس في كلمةٍ واحدةٍ يُكمَل: تُحب قريبكَ كنفسِكَ" (غل5: 14).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المحبة.. رباط الكمال:

 ويجمع مُعلِّمنا بولس الرسول في سيمفونية جميلة عدة فضائل، تهدف جميعًا إلى حفظ رباط الحب والوحدة: "فالبَسُوا كمُختاري الله القدِّيسين المحبوبين أحشاءَ رأفاتٍ، ولُطفًا، وتواضعًا، ووداعة، وطول أناةٍ، مُحتملين بعضكُم بعضًا، ومُسامحين بعضكُم بعضًا إن كان لأحدٍ على أحدٍ شكوى. كما غفر لكم المسيح هكذا أنتم أيضًا. وعلى جميع هذه البَسُوا المحبة التي هي رباط الكمال. وليَملِك في قلوبِكُم سلامُ الله الذي إليه دُعيتُم في جسدٍ واحدٍ، وكونوا شاكرين" (كو3: 12-15).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المحبة.. الناموس الملوكي:

 "وصية الحب" يُسميها القديس يعقوب: "الناموس الملوكي".. "فإن كنتم تُكمِّلون الناموس الملوكي حسب الكتاب: تُحب قريبكَ كنفسكَ. فحسنًا تفعلُون" (يع2: 8).

 إن الحب – حسب الكتاب المقدس – هو هدف ونهاية ومحور كل وصية.. "وأما غايةُ الوصيةِ فهي المحبة من قلبٍ طاهرٍ، وضميرٍ صالحٍ، وإيمانٍ بلا رياءٍ" (1تى1: 5).

 كل تعليم السيد المسيح تستطيع أن تعيه وتفهمه بمنظار الحب.. بل كل الإنجيل يتلخص في هذا الفعل البسيط اللانهائي.. "هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذلَ ابنهُ الوحيد" (يو3: 16).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

محبتنا لله:

 والمحبة لا ينبغي أن تكون متجهة نحو الآخر فقط من البشر، بل بالأساس أن تكون نحو الله الذي أحبنا.. بل أن محبتنا للبشر هي تدريب يصل بنا إلى محبتنا لله.. "إن قال أحد: إني أحب الله، وأبغضَ أخاهُ، فهو كاذب. لأن مَنْ لا يحب أخاهُ الذي أبصرهُ، كيف يقدر أن يحب الله الذي لم يُبصره؟ ولنا هذه الوصية منه: أن مَنْ يحب الله يحب أخاهُ أيضًا" (1يو4: 20-21).

 ومحبتنا لله هي وصية قديمة.. "فالآن يا إسرائيل، ماذا يطلُبُ منكَ الرب إلهكَ إلا أن تتَّقي الرب إلهكَ لتسلُكَ في كل طُرقِهِ، وتُحبَّه، وتَعبُد الرب إلهكَ من كل قلبكَ ومن كل نفسكَ" (تث10: 12)، "اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا رب واحد. فتُحب الرب إلهكَ من كل قلبكَ ومن كل نفسكَ ومن كل قوتِكَ" (تث6: 4-5).

 الله يريد كل القلب وكل النفس وكل القوة، وهو بالطبع جدير بهذا الحب.. "أحبوا الرب يا جميع أتقيائه" (مز31: 23)، حسنًا يُرتل المزمور قائلًا: "أحبك يارب، يا قوتي" (مز18: 1)، ولدينا سفر النشيد يشهد لهذا الحب العظيم بين الله والنفس البشرية.. "لأن حبك أطيبُ من الخمر" (نش1: 2)، "نذكر حُبَّك أكثر من الخمرِ. بالحقِّ يُحبونك" (نش1: 4). وفي الحقيقة "نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولًا" (1يو4: 19).

 وفي العهد الجديد، ومع تجسد ابن الله، اتضح هذا الحب بأجمل صوره.. لذلك ينبغي أيضًا أن يزداد حبنا لله.

 لقد بذل الرب يسوع نفسه عنا برهان حبه لنا.. "ولكن الله بيَّنَ محبتَهُ لنا، لأنه ونحنُ بعد خُطاة ماتَ المسيحُ لأجلنا" (رو5: 8).

 فهو بحبه كشف لنا معنى الحب.. "بهذا قد عرفنا المحبة: أن ذاك وضع نفسه لأجلنا" (1يو3: 16).

 إن ميزة الحياة بحسب المسيح.. هي أن نحب الله. لم يعد الله في الفكر المسيحي الإله المتعالي المرعب، بل صار الأب القريب جدًّا منا، والمحب لنا الألزق من الأخ.. وكل مَنْ يتقدّم إلى الله بروح العبد الخائف، لا يتمتع بالنعمة التي سكبها علينا الآب السماوي في ابنه المحبوب.

 فلنتقدم إليه بروح الأبناء الأحباء.. "لا أعود أُسمِّيكُم عبيدًا، لأن العَبدَ لا يعلَمُ ما يعمَلُ سيِّدهُ، لكني قد سَمَّيتُكم أحبَّاء لأني أعلَمتُكم بكلِّ ما سمعتُهُ من أبي" (يو15: 15).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

السيد المسيح مُعلِّم المحبة:

 لم يكتفِ السيد المسيح بأن يُعلِّم عن المحبة، ولكنه برهن على صدق تعليمه بأعماله. فكل أعمال السيد المسيح بالجسد كانت تعبيرًا عن حبه لنا: فمعجزات الشفاء، وإقامة الموتى، وإخراج الشياطين.. تستطيع أن تُلاحظ في كل منها نبرة الحب والإشفاق، والمشاركة والإحساس بالآخر.

 حتى تبكيت السيد المسيح للفريسيين والناموسيين كان مُفعمًا بالحب لأن "أمينة هي جُروحُ المُحِب، وغاشة هي قُبلاتُ العدوِّ" (أم27: 6).

كان الرب يسوع يمشى بين الناس.. "يصنعُ خيرًا ويشفي جميع المُتسَلِّطِ عليهم إبليس"(أع10: 38)، "تاركًا لنا مِثالًا لكي تتبعوا خُطُواتِه" (1بط2: 21).

 فالإنسان المسيحي، مُطالب -بحسب الوصية وبحسب نموذج المسيح- أن يكون صانع سلام وخير مع الجميع.. مُتسامحًا صفوحًا.. باذلًا خدومًا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى.. ودودًا مع الكل حتى مع الأعداء والمسيئين.. هادفًا في كل ذلك أن يحفظ الحب والسلام والوحدة تحقيقًا لقصد المسيح.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ليست هناك قيمة أعظم من الحب:

 لذلك – عزيزي القارئ – اجتهد معي أن تحفظ الحب والصلح والسلام داخل أسرتك، ولتكن أنت بلسم الحب الذي يشع حبًا ولطفًا على الأخوة والوالدين.. ليكن دخولك إلى البيت محبوبًا ومرغوبًا.. ازرع فيهم أن يشتاقوا للقائك مهما كانت غيبتك قصيرة.

 اهتم بالآخر بحنو وقلب كبير.. اسعد الآخرين.. ليسعَد قلبك بسعادتهم، وبالنور الذي يشع من عيون الفرحين.

 وليتسع قلبك بالحب لتكون سندًا للكثيرين خارج أسرتك: الكنيسة، والعمل، والشارع (الجيران).. وفي كل مكان.

 إنك ستكون قلبًا متحركًا على قدمين.. تزرع الحب في كل مكان، والابتسامة الجذابة، والرفق والشفقة بالكل.. هادفًا في النهاية -كما المسيح- أن يكون الجميع واحدًا.. حسب قصد الله.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 ربي يسوع:

دعني أُقبّل فمك الطاهر الذي علَّم بالحب.

دعني أتلمس خطواتك، وأتبعك في مسيرة الحب.

دعني أُعانقك، وأشبع بكل الحب.

دعني أعتنق فكرك ومنهجك،

ومسيرتك بكل الحب،

لأكون صورة لك تمجد اسمك،

وتُحقق قصدك في كنيستك.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وصية الوداع:

 على مدى أربعة إصحاحات في إنجيل يوحنا (يو 13-16) وذلك في ليلة آلامه المقدسة، كان يتكلَّم الرب يسوع، ويُعلِّم تلاميذه بخصوص محبتهم بعضهم البعض.. "إذ كان قد أحبَّ خاصتَهُ الذينَ في العالم، أحبَّهُم إلى المُنتهى" (يو13: 1).

* أعطاهم مثالًا حيًا للمحبة بغسل أرجلهم.. "لأني أعطيتُكُم مِثالًا، حتى كما صنعتُ أنا بِكُم تَصنعونَ أنتم أيضًا" (يو13: 15).. برهان الحب والاتضاع وحمل أثقال الآخر.

* "وكان مُتكئًا في حضن يسوع واحد من تلاميذه، كان يسوع يُحبه" (يو13: 23).. كان هذا الحب نموذجًا أيضًا عمليًا لمحبة الأصدقاء.

* وكان يسوعنا الحبيب في هذه الليلة المجيدة.. "ليلة آلامه المُخلِّصة".. كان يلّح على وصية الحب.. "وصية جديدة أنا أُعطيكم: أن تُحبوا بعضكم بعضًا. كما أحببتُكُم أنا تُحبون أنتم أيضًا بعضكُم بعضًا. بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي: إن كان لكم حب بعضًا لبعضٍ" (يو13: 34-35).

* ووضع السيد المسيح المحبة أساسًا لتنفيذ الوصية..

* "إن كنتم تُحبونني فاحفظوا وصاياي" (يو14: 15).

* "الذي عنده وصاياي ويحفظُها فهو الذي يُحبني، والذي يُحبني يُحبه أبي، وأنا أُحبُّه، وأُظهِر له ذاتي" (يو14: 21).

* "إن أحبني أحد يحفظ كلامي، ويُحبه أبي، وإليهِ نأتي, وعنده نصنعُ منزلًا. الذي لا يُحبني لا يحفظُ كلامي" (يو14: 23-24).

* وعلَّمهم كثيرًا عن الثبات فيه:

* "اُثبتُوا فيَّ وأنا فيكم. كما أن الغصن لا يقدر أن يأتي بثمرٍ من ذاتِهِ إن لم يَثبُت في الكرمةِ، كذلك أنتم أيضًا إن لم تَثبتُوا فيَّ. أنا الكرمةُ وأنتم الأغصانُ. الذي يَثبُت فيَّ وأنا فيه هذا يأتي بثمرٍ كثيرٍ" (يو15: 4-5).

* "كما أحبني الآب كذلك أحببتُكُم أنا. اُثبتُوا في محبتي" (يو15: 9).

* ويعود السيد المسيح ليؤكد على الحب الباذل.. "هذه هي وصيتي أن تُحبوا بعضكُم بعضًا كما أحببتُكُم. ليس لأحدٍ حب أعظم من هذا: أن يضعَ أحد نفسَهُ لأجلِ أحبَّائِهِ" (يو15: 12-13).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الخلاصة:

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

"بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي:

إن كان لكم حب بعضًا لبعضٍ"

(يو13: 35)


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/anba-raphael/all-may-be-one/love-unity.html