St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   lamentations
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   lamentations

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

مراثي إرميا 4 - تفسير سفر مراثي إرميا

 

* تأملات في كتاب المراثي:
تفسير سفر مراثي إرميا: مقدمة سفر مراثي إرميا | مراثي إرميا 1 | مراثي إرميا 2 | مراثي إرميا 3 | مراثي إرميا 4 | مراثي إرميا 5 | ملخص عام

نص سفر مراثي إرميا: مراثي إرميا 1 | مراثي إرميا 2 | مراثي إرميا 3 | مراثي إرميا 4 | مراثي إرميا 5 | مراثي إرميا كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

اَلأَصْحَاحُ الرابع

انحطاط أورشليم وتدميرها

 

(1) انحطاط أورشليم (ع1- 12)

[2] تدمير أورشليم بسبب خطاياها (ع 13 - 20)

[3] تأديب أدوم الشامتة (ع 21، 22)

 

(1) انحطاط أورشليم (ع1- 12):

1 كَيْفَ اكْدَرَّ الذَّهَبُ، تَغَيَّرَ الإِبْرِيزُ الْجَيِّدُ! انْهَالَتْ حِجَارَةُ الْقُدْسِ فِي رَأْسِ كُلِّ شَارِعٍ. 2 بَنُو صِهْيَوْنَ الْكُرَمَاءُ الْمَوْزُونُونَ بِالذَّهَبِ النَّقِيِّ، كَيْفَ حُسِبُوا أَبَارِيقَ خَزَفٍ عَمَلَ يَدَيْ فَخَّارِيٍّ! 3 بَنَاتُ آوَى أَيْضًا أَخْرَجَتْ أَطْبَاءَهَا، أَرْضَعَتْ أَجْرَاءَهَا. أَمَّا بِنْتُ شَعْبِي فَجَافِيَةٌ كَالنَّعَامِ فِي الْبَرِّيَّةِ. 4 لَصِقَ لِسَانُ الرَّاضِعِ بِحَنَكِهِ مِنَ الْعَطَشِ. اَلأَطْفَالُ يَسْأَلُونَ خُبْزًا وَلَيْسَ مَنْ يَكْسِرُهُ لَهُمْ. 5 اَلَّذِينَ كَانُوا يَأْكُلُونَ الْمَآكِلَ الْفَاخِرَةَ قَدْ هَلِكُوا فِي الشَّوَارِعِ. الَّذِينَ كَانُوا يَتَرَبَّوْنَ عَلَى الْقِرْمِزِ احْتَضَنُوا الْمَزَابِلَ. 6 وَقَدْ صَارَ عِقَابُ بِنْتِ شَعْبِي أَعْظَمَ مِنْ قِصَاصِ خَطِيَّةِ سَدُومَ الَّتِي انْقَلَبَتْ كَأَنَّهُ فِي لَحْظَةٍ، وَلَمْ تُلْقَ عَلَيْهَا أَيَادٍ. 7 كَانَ نُذُرُهَا أَنْقَى مِنَ الثَّلْجِ وَأَكْثَرَ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَجْسَامُهُمْ أَشَدَّ حُمْرَةً مِنَ الْمَرْجَانِ. جَرَزُهُمْ كَالْيَاقُوتِ الأَزْرَقِ. 8 صَارَتْ صُورَتُهُمْ أَشَدَّ ظَلاَمًا مِنَ السَّوَادِ. لَمْ يُعْرَفُوا فِي الشَّوَارِعِ. لَصِقَ جِلْدُهُمْ بِعَظْمِهِمْ. صَارَ يَابِسًا كَالْخَشَبِ. 9 كَانَتْ قَتْلَى السَّيْفِ خَيْرًا مِنْ قَتْلَى الْجُوعِ. لأَنَّ هؤُلاَءِ يَذُوبُونَ مَطْعُونِينَ لِعَدَمِ أَثْمَارِ الْحَقْلِ. 10 أَيَادِي النِّسَاءِ الْحَنَائِنِ طَبَخَتْ أَوْلاَدَهُنَّ. صَارُوا طَعَامًا لَهُنَّ فِي سَحْقِ بِنْتِ شَعْبِي. 11 أَتَمَّ الرَّبُّ غَيْظَهُ. سَكَبَ حُمُوَّ غَضَبِهِ وَأَشْعَلَ نَارًا فِي صِهْيَوْنَ فَأَكَلَتْ أُسُسَهَا. 12 لَمْ تُصَدِّقْ مُلُوكُ الأَرْضِ وَكُلُّ سُكَّانِ الْمَسْكُونَةِ أَنَّ الْعَدُوَّ وَالْمُبْغِضَ يَدْخُلاَنِ أَبْوَابَ أُورُشَلِيمَ.

 

ع1: أكدر: فقد جماله وقوته وبهاءه.

الابريز: الذهب الخالص

يتعجب النبي لتخريب هيكل الله المبني بحجارة عظيمة ومغطى بالذهب الخالص وكيف سقط الذهب في التراب وفقد لمعانه وتناثرت أحجار جدران الهيكل في الشوارع المحيطة به، كل هذا نتيجة الهجوم البابلي الذي دمر هيكل سليمان.

 

ع2: لم يهدم البابليون هيكل الله ويكسرون الذهب الذي فيه بل أيضًا حطموا اليهود المؤمنين بالله الذين لهم قيمة عظيمة بين الشعوب فقيمتهم مثل الذهب وأفضل منه، هؤلاء اليهود قُتلوا وسقطوا جرحى بسبب ابتعادهم وإهمالهم لله.

 

ع3 : بنات آوى: حيوان يعيش في الأماكن المهجورة وحجمه بين الثعلب والذئب.

أطباءها: الثُدى وهي جمع ثدي التي ترضع به الأنثى طفلها.

اجراءها: أطفالها.

جافية: قاسية

عندما دمر البابليون أورشليم صارت خربة وامتلأت بالحيوانات البرية والمتوحشة مثل بنات آوى والتي كانت تهتم بإرضاع أطفالها، أما أورشليم فمن الحصار البابلي عليها لم تجد طعامًا تطعم به بنيها فتركتهم يموتون كما تهرب النعامة وتترك بيضها الذي وضعته وحضرت له في التراب وغطته به وذلك عندما تشعر بالخطر وتهرب من الصيادين، أي يمثل أورشليم بأم صارت قاسية على أولادها تركتهم يموتون جوعًا أو قتلًا بسيف بابل.

 

ع4: يبين النبي قسوة الجوع الذي تعرضت له أورشليم أثناء حصار بابل لها وكيف جفت أفواه الرضع لعدم وجود الماء. والأطفال يطالبون والديهم أن يعطوهم خبزًا ولا يجد الآباء خبزًا يكسرونه ليعطون قطع صغيرة منه لأطفالهم حتى لا يموتوا.

 

ع5: القرمز: لون أحمر داكن والمقصود الثياب القرمزية التي يلبسها العظماء والأغنياء

يستكمل وصفه لقسوة المجاعة في أورشليم، فيقول النبي أن أغنياء أورشليم الذين كانوا يأكلون الأطعمة الفاخرة لم يجدوا الخبز والماء زمن الجوع. وهم كانوا يلبسون الثياب الفاخرة من القرمز الأرجوان وغيره من ملابس الأثرياء، أما الآن فسقطوا في الشوارع وسط التراب يتأوهون ويموتون جوعًا وعطشًا.

 

ع6: قصاص: عقاب

يتذكر النبي خراب سدوم التي أحترقت من أجل شرها ويقول أن حالة أورشليم أصعب من سدوم إذ هجم عليها العدو بعد أن حاصرها وقتل وجرح من فيها فمات أهل سدوم بدون يد أعداء أما أورشليم فقد استخدم الله يد بابل لتأديبهم بقسوة لعلهم يتوبون.

لا تكره من يضايقك ولا تتذمر من التجارب بل اقبلها من يد الله وتذكر خطاياك لعلها تكون السبب فترجع إليه بالتوبة وحينئذ يرفع عنك كل أتعابك بل ويكافئك ببركات كثيرة لأجل توبتك وتضرعك إليه.

 

ع7: نذرها: الأشخاص الذين ينذرون أنفسهم لله لفترة معينة يقضونها في الصوم والصلاة فيعطيهم الله بهاءً ونعمة.

المرجان: نوع من الأحجار الكريمة لونه يميل إلى الاحمرار ويوجد في البحار مثل البحر الأحمر.

جرزهم: أجسامهم.

كالياقوت الأزرق: نوع من الأحجار الكريمة شفاف يميل إلى الزرقة ويتميز بالصلابة

يصف المتعبدين لله في هيكله المقدس بأورشليم الذين يقدمون أنفسهم نذراء لله وكانوا يتميزون بالنقاوة مثل الثلج النقي ويعطيهم الله نعمة فتصير وجوههم بيضاء مثل اللبن، وكانوا ممتلئين حيوية وكانت أجسامهم تميل إلى الحمرة مثل أحجار المرجان ومثل الياقوت الجميل في منظره ويميل إلى ازرقة الخفيفة. أي أن اليهود المؤمنين بالله كانوا يتمتعون بالنقاوة والحيوية والبياض، واللون الأحمر الذي يرمز إلى الحب والبذل، واللون الأزرق الذي يرمز للسماء هؤلاء المتعبدون لله هلكوا بيد بابل لأنهم أهملوا عبادتهم وانشغلوا بعبادة الأوثان.

 

ع8: عند هجوم بابل على أورشليم وتحطيم المدينة وسقوط سكانها جرحى وقتلى من الجوع ومن السيف صار شكلهم أسودًا مثل الظلام، وعندما قطوا في الشوارع لم يعد من السهل التعرف عليهم لتغير شكلهم بسبب الجوع، إذ صارت أجسامهم نحيفة جدًا ولصق جلدهم بعظمهم وكان لحمهم قد تلاشى من الضعف وصار شكلهم مثل قطعة خشبية جافة.

 

ع9: اليهود الذين ماتوا بسيف بابل كانت حالتهم أفضل من اليهود الذين تعذبوا من الجوع، إذ لم يجدوا ثمارًا من الحقل يأكلونها بسبب حصار أورشليم، وفي النهاية ماتوا موتًا أليمًا جدًا.

 

ع10: حنائن: جمع حنونة فالأم تتميز بالحنان على أطفالها بغريزة الأمومة.

من أفظع المناظر التي حدثت في المجاعة بأورشليم عند حصار بابل لها أن من شدة الجوع طبخت الأمهات أطفالها الرضع وأكلوهم.

 

ع11: صهيون: اسم قديم لأورشليم

وهكذا اهتم الله بتأديب أورشليم وعندما حل غضبه بها دمرتها بابل وأحرقت هيكلها وقصورها.

 

ع12: من أجل عظمة أورشليم وقوة هيكلها ووجود الله فيه تعجبت الشعوب المحيطة بها عند هجوم العدو البابلي عليها وتدميرها.

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

[2] تدمير أورشليم بسبب خطاياها (ع 13 - 20)

13 مِنْ أَجْلِ خَطَايَا أَنْبِيَائِهَا، وَآثَامِ كَهَنَتِهَا السَّافِكِينَ فِي وَسَطِهَا دَمَ الصِّدِّيقِينَ، 14 تَاهُوا كَعُمْيٍ فِي الشَّوَارِعِ، وَتَلَطَّخُوا بِالدَّمِ حَتَّى لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَمَسَّ مَلاَبِسَهُمْ. 15 «حِيدُوا! نَجِسٌ!» يُنَادُونَ إِلَيْهِمْ. «حِيدُوا! حِيدُوا لاَ تَمَسُّوا!». إِذْ هَرَبُوا تَاهُوا أَيْضًا. قَالُوا بَيْنَ الأُمَمِ: «إِنَّهُمْ لاَ يَعُودُونَ يَسْكُنُونَ». 16 وَجْهُ الرَّبِّ قَسَمَهُمْ. لاَ يَعُودُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ. لَمْ يَرْفَعُوا وُجُوهَ الْكَهَنَةِ، وَلَمْ يَتَرَأَّفُوا عَلَى الشُّيُوخِ. 17 أَمَّا نَحْنُ فَقَدْ كَلَّتْ أَعْيُنُنَا مِنَ النَّظَرِ إِلَى عَوْنِنَا الْبَاطِلِ. فِي بُرْجِنَا انْتَظَرْنَا أُمَّةً لاَ تُخَلِّصُ. 18 نَصَبُوا فِخَاخًا لِخَطَوَاتِنَا حَتَّى لاَ نَمْشِيَ فِي سَاحَاتِنَا. قَرُبَتْ نِهَايَتُنَا. كَمُلَتْ أَيَّامُنَا لأَنَّ نِهَايَتَنَا قَدْ أَتَتْ. 19 صَارَ طَارِدُونَا أَخَفَّ مِنْ نُسُورِ السَّمَاءِ. عَلَى الْجِبَالِ جَدُّوا فِي أَثَرِنَا. فِي الْبَرِّيَّةِ كَمَنُوا لَنَا. 20 نَفَسُ أُنُوفِنَا، مَسِيحُ الرَّبِّ، أُخِذَ فِي حُفَرِهِمِ. الَّذِي قُلْنَا عَنْهُ: « فِي ظِلِّهِ نَعِيشُ بَيْنَ الأُمَمِ».

 

ع13: يوضح النبي سبب تدمير أورشليم وهو خطايا أنبيائها الكذبة الذين أضلوا الشعب وكذلك الكهنة الذين حكموا على الأبرياء بالموت مثل محاولتهم قتل إرميا

 

ع14: يعلن أن قادة الشعب اليهودي أصبحوا لا يروون الحق أي الله أي صاروا عميان عن معرفة الله وغطاهم الشر أي صاروا مذنبين في حق الله، ودماء الذين قاتلوهم تصرخ أمام الله حتى أصبحوا نجسين أكثر من البرص الذين يخرجون خارج المدن وينادون نجس نجس حتى لا يقترب منهم أحد ويمسهم فيتنجس.

 

ع15: يشبه قادة اليهود عند هروبهم من أورشليم كالبرص النجسين الذين يعيشون خارج المدن المسكونة فيبتعد عنهم كل إنسان هكذا ابتعدت الأمم عن اليهود الهاربين لئلا يصيبهم سيف بابل وشعرت الأمم أن أورشليم لن تُسكن فيما بعد لأن خرابها كان عظيمًا.

 

ع16: قسمهم: فرقهم

يوضح أن هرب اليهود كان من الله الذي سمح لبابل أن تهاجمهم فيتفرقون في الأرض سواء هربًا أو ليسبيهم البابليون، وكل هذا بسبب خطاياهم لأنهم لم يكرموا الكهنة ولا الشيوخ بل صار الكلام للأنانية والشر والقسوة.

 

ع17: كلَّت: تعبت.

يعبر إرميا عن حالة شعبه الذي تحالف مع مصر، فعند محاصرة بابل لأورشليم انتظر اليهود عونًا يأتيهم من مصر فلم يجدوا، وعندما اختفى اليهود في أبراجهم وحصونهم من وجه بابل انتظروا مصر لتخلصهم فلم تأتِ إليهم، ليظهر بطلان الاعتماد على البشر، فكان الأجدر بهم الاتكال على الله وحده وإذ لم تنجدهم الآلهة الوثنية التي عبدوها.

لا تنخدع عيناك بالمال أو المركز وكل قوى العالم لأنها بلا قيمة عندما يسمح الله بتأديبك. إرجع إليه بالتوبة فتنال مراحمه وليتك لا تتركه ثانية حتى لا تتعرض لهذه التأديبات واشكره على تأديبه لأنه يحبك ويبحث عن خلاص نفسك فإن لم تفهم من عطاياه فهو يسمح بالتأديب.

 

ع18: هجمت بابل على أورشليم فهرب اليهود واختبأوا في كل زاوية لأن جيوش بابل نصبت فخاخًا في كل مكان للقبض على اليهود وقتلهم. وهكذا فقد اليهو حريتهم في التحرك في طرقهم وساحات المدينة.

 

ع19: كمنوا: اختبأوا

جدوا في أثرهم: أسرعوا وراءهم.

طارد الجنود البابليون اليهود في كل مكان وعندما حاول اليهود الهرب أسرعوا وراءهم وأدركوهم لأنهم كانوا في سرعة شديدة مثل النسور وحتى عندما ذهب اليهود للاختباء في الجبال طاردهم البابليون هناك، وفي الصحراء اختبأ البابليون لينقضوا على اليهود ويقبضون عليهم إذا مروا في الصحراء.

 

ع20: نفس أنوفنا: أهم شخص عندنا الذي يعطينا الحياة، لأن التنفس عملية أساسية للحياة يشبه بها مسيح الرب.

حفرهم: فخاخهم التي يصطادوننا بهم.

هذه نبوة واضحة عن المسيح عندما قبض عليه اليهود وأسلموه ليصلب فكان هو رجاء الشعب في تخليصهم من الرومان فوجدوا الرومان يصلبونه ولم يفهم اليهود أنه جاء ليفديهم عن الخطية ويموت عنهم. تنطبق هذه الآية أيضًا على ملك يهوذا وهو صدقيا الذي قبضت عليه بابل وقتلت أولاده أمام عينيه ثم فقأت عينيه، وتنطبق أيضًا على كل رؤساء يهوذا وأنبيائهم وتنطبق أيضًا على إرميا فالكل قبضت عليه بابل وقتلت بعضهم.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

[3] تأديب أدوم الشامتة (ع 21، 22)

21 اِطْرَبِي وَافْرَحِي يَا بِنْتَ أَدُومَ، يَا سَاكِنَةَ عَوْصٍ. عَلَيْكِ أَيْضًا تَمُرُّ الْكَأْسُ. تَسْكَرِينَ وَتَتَعَرَّينَ. 22 قَدْ تَمَّ إِثْمُكِ يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ. لاَ يَعُودُ يَسْبِيكِ. سَيُعَاقِبُ إِثْمَكِ يَا بِنْتَ أَدُومَ وَيُعْلِنُ خَطَايَاكِ.

 

ع21: يستهزئ الله بنسل آدوم أي نسل عيسو وهم يسكنون بجوار بني إسرائيل من جنوب بلاد اليهود في منطقة جبال سعير، فيقول لبلاد آدوم مستهزءًا بها قائلًا لتتمادى في فرحها وطربها عندما شمتت بسقوط أورشليم وينذرها بأنه سيؤدبها فتسقط هي أيضًا بيد بابل لأنها شمتت ببلية إخوتها اليهود.

إذا رأيت أخاك يقابل مشكلة وضيقة فصلى لأجله ولا تعيره أو تشمت به لأنك إن اتضعت أمام الله يحفظك وينجيك من الضيقات وإن امتلأ قلبك شرًا على إخوتك فاعلم أن الله عادل وسيجازيك عن شرك.

 

ع22: يطمئن الله شعبه عندما يناديه ببنت صهيون معلنًا أنه قد تم تأديبها بالسبي على آثامها ولن تؤدب بضيقات أخرى ولكن على العكس بعد فترة سينتهي السبي وتعود إلى بلادها مكرمة، وعلى العكس فإن أدوم التي شمتت بها ستعاقب على خطاياها وعلى شماتتها.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مراثي: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/lamentations/chapter-04.html