St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online  >   71-Abana-Allathy-Fel-Samawat
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب أبانا الذي في السموات | الصلاة الربانية لقداسة البابا شنودة الثالث

41- الغفران للمسيء

 

St-Takla.org         Image: Two women hugging in forgiveness, care with loving, painting صورة: لوحة امرأتان تعانقان بعضهما البعض في مسامحة و مصالحة ومحبة

St-Takla.org Image: Two women hugging in forgiveness, care with loving, painting

صورة: لوحة امرأتان تعانقان بعضهما البعض في مسامحة و مصالحة ومحبة

· ألا يكفي أن أغفر للمسيء داخل قلبي، دون أن أمارس معه علاقة شخصية، ودون أن أذهب إليه؟

الجواب: مادام هو المسيء، فأنت غير ملزم أن تذهب إليه يكفي ظن حسب وصيه الرب "أترك قربانك قدام المذبح، واذهب أولًا اصطلح مع أخيك" (مت 5: 23، 24).

أما إذا كنتما في بيت واحد، أو في عمل مشترك، فلا تكفي مجرد المغفرة داخل القلب..

لابد إذن من العلاقة والعِشرة، وإلا تحول الأمر إلي مقاطعة أو خصومة، علي الرغم مما تقوله عن المغفرة داخل القلب. وينطبق هذا الأمر علي فروع العائلة إذا انقطعت العلاقة بسبب الإساءة. وبالمثل بالنسبة إلي الأصدقاء الذين كانت بينهم علاقات وثيقة وزيارات متبادلة، ثم توقف هذا كله بسبب إساءة. وهنا نضع قاعدة هامة وهي:

لا تتفق المغفرة القلبية مع المقاطعة والخصومة.

فالخصومة تدل علي أنه لا توجد مغفرة. وبخاصة إذا كانت توجد من قبل علاقة قائمة وثيقة. فتغيير هذه العلاقة يدل علي أن القلب شيء، وأن الحب ليس قائمًا كما كان من قبل. أما عن إساءة الغريب إليك، الذي لا تربطك به صداقة ولا عشرة ولا تزاور، فيكفي أن تغفر له في قلبك. وإن جمعتك الصدفة معه، تكون طبيعيًا معه.

ولا تجعل المسيء يشعر بأن مقاطعتك له، هي انتقام منك مقابل إساءته إليك أخذت شكل الخصومة.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/71-Abana-Allathy-Fel-Samawat/Our-Father-Who-Are-in-Heaven-41-Against-Us.html