يبكي الإنسان في صلاته، إذا كانت صلاته من عمق مشاعره وعواطفه
قد يبكي خشوعًا، وهو يشعر بعدم استحقاقه للوجود في حضرة الله.
وقد بكى أمام المذبح أو الهيكل، وهو شاعر بهيبة المكان.. أو أثناء التناول أيضًا للشعور بنفس الهيبة.
وقد بكى حبًا لله، الذي قبله إليه، ولم يضع معه حسب خطاياه وضعفاته.
وقد يبكي تأثرًا ببعض كلمات وردت في الصلاة هزت مشاعره. كما يبكي بعض الآباء الكهنة وهم يصلون قسمة ذبح اسحق في يوم خميس العهد.
وقد يبكي خجلًا، لأنه لم يف بوعوده التي عاهد الرب بها.
وقد يبكي حزنًا على ضعفه وتقصيره، وعلى مرات سقوطه، كما نقول في صلاة نصف الليل.
"أعطني يا رب ينابيع دموع كثيرة، كما أعطيت في القديم للمرأة الخاطئة"..
وقد تكون دموعه في صلاته هي دموع التوبة، لأنه استطاع أن يعود إلى الله أخيرًا بعد غيبة طويلة، أو بعد غيبة عميقة.
إنها مشاعر تختلف من شخص لآخر، يتأثر بها القلب فتدمع العينان.
هناك سبب آخر يدعو إلى البكاء وهو:
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/qv9dafa