St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-015-Church-Fathers-Sayings  >   002-St-Augustine
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

أقوال آباء الكنيسة الأرثوذكسية

أقوال القديس أوغسطينوس عن: إيمان كامل بالمسيح والكنيسة

 

St-Takla.org Image: Jesus Face, Stained Glass صورة في موقع الأنبا تكلا: وجه يسوع، زجاج معشق

St-Takla.org Image: Jesus Face, Stained Glass

صورة في موقع الأنبا تكلا: وجه يسوع، زجاج معشق

لقد نظر التلاميذ يسوع في آلامه ورأوه معلقًا على الصليب وها هم يرونه الآن في وسطهم حيًا بعد قيامته من الأموات فما الذي لم يروه إذن أنهم لم يروا الكنيسة.

هم نظروا العريس وأما العروس فكانت لا تزال محتجبة إذ لم يروا بعد الكنيسة في وسط الأمم ابتداءًا من أورشليم هم نظروا الرأس (المسيح) وبناء على هذا الذي نظروه آمنوا بما لم ينظروه (الكنيسة). ونحن أيضًا كذلك فإننا نري ما لم يروه مثلما عاينوا هم ما لم نره نحن. إننا الآن نري الكنيسة المسكونة ولكن لم نري المسيح بالجسد وكما أنهم رأوه هو فآمنوا بالكنيسة كذلك نحن الآن نري جسده (الكنيسة) فنؤمن به هو المسيح رأس الكنيسة.

ليت ما رآه كل منا يعين إيمانه المسيح المنظور في الجسد عون لإيمان التلاميذ بالكنيسة العتيدة والكنيسة المنظورة أمامنا الآن عون لإيماننا بالمسيح أنه قام من بين الأموات لقد كمل إيمانهم ونحن أيضًا إيماننا اكتمل فإيمانهم كمل بمعاينتهم الرأس (المسيح) وأما نحن فقد اكتمل إيماننا بمعاينتنا الآن جسده الذي هو الكنيسة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). لقد أصبح (المسيح بكماله) معروفًا لهم كما صار أيضًا معروفًا لنا.

غير أنه لم يكن مرئيًا لهم بكماله ولا لنا أيضا هم رأوا الرأس وآمنوا بالجسد (الكنيسة) ونحن رأينا الجسد (الكنيسة) وآمنا بالرأس (المسيح) وفي جميع الأحوال لم يعوز المسح أحدًا


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-015-Church-Fathers-Sayings/002-St-Augustine/Oghostinos-Quotes-042-Faith.html