St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-012-Father-Abdel-Messih-Basiet-Abo-El-Kheir  >   009-3azazil
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب رواية عزازيل: هل هي جهل بالتاريخ أم تزوير للتاريخ؟ (ردا على رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان) - القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير

2- الفصل الأول: د. يوسف زيدان وخدعة المخطوطات وعزازيل والراهب

 

St-Takla.org Image: Dr. Youssef Zidan, Egyptian scholar, specializes in Arabic and Islamic studies - born 1958) - Photo courtesy: El Sabah Newspaper, taken at Sakyet El Sawy, October 2010 صورة في موقع الأنبا تكلا: الأستاذ الدكتور يوسف زيدان (يوسف محمد أحمد طه زيدان - مواليد 1958) - كاتب مصري متخصص في التراث العربي المخطوط والإسلامي وعلومه - مصدر الصورة: جريدة الصباح، واللقطة في ساقية الصاوي، أكتوبر 2010

St-Takla.org Image: Dr. Youssef Zidan, Egyptian scholar, specializes in Arabic and Islamic studies - born 1958) - Photo courtesy: El Sabah Newspaper, taken at Sakyet El Sawy, October 2010

صورة في موقع الأنبا تكلا: الأستاذ الدكتور يوسف زيدان (يوسف محمد أحمد طه زيدان - مواليد 1958) - كاتب مصري متخصص في التراث العربي المخطوط والإسلامي وعلومه - مصدر الصورة: جريدة الصباح، واللقطة في ساقية الصاوي، أكتوبر 2010

تبدأ الرواية بخدعة من الكاتب يزعم فيها أنه أكتشف مخطوطات سريانية كتبها راهب مصري عاش في دير سرياني في القرن الخامس الميلادي وأنه قام بترجمتها ونشرها إلى العربية! علما بأنه لا يعرف اللغة السريانية إلا شكلا فهو ليس من المتخصصين حتى يترجم منها! ويدور محور الرواية كما سنرى على ثلاثة محاور رئيسية هي:

(1) شخصية عزازيل أو الشيطان، كما صوره د. يوسف زيدان، والذي نكتشف من خلال حوارات الرواية أنه الأنا الداخلي أو عقل الإنسان الباطن وأنه موجه الرواية ومحرك أحداثها والدافع والباعث على كتابتها، بل نكتشف أنه هو نفسه الدكتور يوسف زيدان، كاتب الرواية، أو الأنا الداخلي له أو عقله الباطن حيث يقول، د. زيدان، في إهداء الرواية "لِكُلِّ امرئٍ شَيْطَانُهُ، حَتَّى أَنَا، غَيْرَ أَنَّ الله أعانني عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ.. (حديثٌ شريف، رواه الإمام البخاري بلفظٍ قريب). ولكن يبدو أن الدكتور يوسف زيدان تمكن منه شيطانه أو عزازيله فلم يستطع أن يتغلب عليه فغلبه وصور له بل فبرك له أحداث الرواية!

(2) الراهب هيبا بطل الرواية الذي ابتدعه د. زيدان والذي تتحرك الأحداث حوله ويحركها والناطق بلسان الدكتور زيدان وأفكاره، والذي يحركه عزازيل أو شيطان الدكتور زيدان طوال الرواية، فهو شخصية وهمية لا وجود تاريخي لها، وقد ابتدعه الدكتور زيدان ليضع على لسانه كل أفكاره التي تسب الكنيسة المصرية ورجالها وتسيء لأقدس عقائدها! وهذه الأفكار قدمها الدكتور زيدان في بحث مكتوب بعد نشر الرواية في مؤتمر القبطيات الأخير، ولم ينكرها بل تمسك بها وزعم أنها نظريته الخاصة!

(3) كنيسة الإسكندرية، والتي كتب الرواية أصلًا ليشوه صورتها ويصفها بالقسوة والتخلف والظلام وقال أنها "الكنيسة التي أظلمت العالم"! وعلى رأسها البابا ثاوفيلس البطريرك الثالث والعشرين (385 – 412م)، والبابا كيرلس الملقب بعمود الدين البطريرك الرابع والعشرين (412 - 444م)، من سلسلة بطاركة الإسكندرية، والذي وصفهما بـ"ثاوفيلوس المهووس وخليفته الأشد هوسا كيرلس"! كما صور رهبانها ورجال الدين فيها بـ"الجراد، يأكلون كل ما هو يانع في المدينة، ويملئون الحياة كآبة"!! والإيمان بالنسبة لهم "لا يكون إيمانا، إلا إذا كان يناقض العقل والمنطق"!


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-012-Father-Abdel-Messih-Basiet-Abo-El-Kheir/009-3azazil/Azazil-Youssef-Zidan-02-Fake.html