بعد الإعلان عن حقيقة كونه "المسيح ابن الله الحي (220)"، أعلن الرب عن حتمية آلامه وصلبه وقيامته وبدأ يتحدث عن مجيئه في ملكوته، ملكوته الآتي "فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته وحينئذ يجازى كل واحد حسب عمله". ثم أعلن لتلاميذه الإعلان التالي "الحق أقول لكم أن من القيام ههنا قومًا لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتيًا في ملكوته (221)". ثم يقول الكتاب "وبعد ستة أيام" من القول السابق "أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين. وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور. وإذا موسى وإيليا ظهرا لهم (للتلاميذ) يتكلمان معه (222)" ويقول القديس لوقا بالروح أنهما تكلما "عن خروجه الذي كان عتيدًا أن يكمله في أورشليم (223)" ثم جاء "صوت من السحابة قائلًا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت له اسمعوا (224)"، لقد منح الرب لمحات من مجده لتلاميذه وأظهر ملكوته كما وعد.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/fj2ff8g