St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   23_L
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

لعب | ألعاب

 

الألعاب قسمان فردي وعمومي، فالقسم الفردي هو أن يقوم الأفراد بالألعاب المختلفة إظهارًا للقوة وتمرين الجسد. وكان اليهود لا يستنكفون عن القيام بألعاب فردية كالمباراة في الركض (مز 19: 11 وجا 9: 11) وكان بعض الجنود يمارسون السعي (ام 6: 11 ويش 2: 16-22 و1 صم 22: 17 و2 صم 8: 18 و2 مل 10: 25 و2 أخبار 30: 6 واس 3: 13) وكانوا أيضًا يمارسون استعمال القسي والمقاليع (قض 20: 16 و1 صم 20: 20 و1 أخبار 12: 2).

وأما القسم الثاني أي الألعاب العمومية فلم يكن مرغوبًا فيه عند العبرانيين. فلما بنى هيرودس مسرحًا وميدانًا في أورشليم وقيصرية نفر من ذلك اليهود الأتقياء وحسبوا الذين اشتركوا في الألعاب مرفوضين.

غير أن الألعاب العمومية كانت شائعة جدًا بين اليونانيين والرومانيين وأشهرها:

(1) "الأولمبية" وكانت تقامفي أولمبية.

(2) البيثية وكانت تقام في دلفي.

(3) النمية وكانت تقام في ارغوس.

(4) الأشمية وكانت تقام في برزخ كورنثُوس.

وكانت هذه الألعاب أو بالأحرى المباريات تعتبر مقدسة في نظرهم. وكانوا يتبارون فيها بالقفز والركض ورمي الأقراص والمصارعة ورمي الرماح والملاكمة والمسابقة بالمركبات وكان المنتصرون فيها يكللون بأكاليل الظفر. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ففي الألعاب الأولمبية كانت تصنع هذه الأكاليل من ورق الزيتون البري وسعف النخل. وفي البيئة من الغار، وفي الأشمية من أغصان الصنوبر الطرية، وفي النمية من فروع البقدونس. وكان المنتصرون يلاقون كل احترام فيسبقهم المنادون منادين بأسمائهم وأسماء والديهم وأوطانهم وعند رجوعهم إلى مدنهم كان الأهلون يستقبلونهم باحتفال عظيم ويتغنى بمدحهم الشعراء وينحت لهم النحاتون التماثيل الجميلة.

وقد كان المتبارون يقضون مدة طويلة في التمرين والاستعداد للمباراة. ومما يجدر ذكره أن الاهتمام كان عظيمًا لمنع الغش والخداع حفاظًا على الروح الرياضية الصحيحة.

وبما أن هذه الألعاب كانت تقام قرب كورنثُوس فإنه من الطبيعي أن يستخدم بولس في رسالتيه إلى أهل كورنثوس التشابيه والاستعارات المقتبسة من هذه الألعاب ولا سيما الركض والسباق (1 كو 9: 24-27) كما أنه فعل ذلك في رسالته الأخرى (غلا 2: 2 و5: 7 وفي 2: 16 و3: 14 و2 تي 2: 5).

وكان المسيحيون الأولون يحرمون من الألعاب الوثنية لتعلقها بالعبادة الفاسدة ولخلوها من الشفقة والآداب.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/23_L/L_47.html