St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   23_L
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

مدينة لُدّة | لود | اللد

 

Lod وهي اللدّ وكانت قديمًا مدينة شهيرة واقعة على مسافة 11 ميلًا إلى الجنوب الشرقي من يافا على طريق أورشليم (أع 9: 38). وقد تأصلت جذور الإنجيل فيها (أع 9: 32). وحوالي سنة 135 ق.م. كانت المدينة مع المنطقة المحيطة بها تؤلف ولاية تابعة للسامرة ولكن في السنة 145 ق.م. ألحقت باليهودية (1 مكابيين 11: 34). وقد زارها بطرس وشفى فيها اينياس الأمر الذي نتج عنه ازدياد عدد التلاميذ المسيحيين (أع 9: 33-35). وفيها آثار كنيسة القديس جرجس الشهيد المسيحي الذي ولد فيها. ويرّجح البعض أنها لود العهد القديم بناها أبناء أَلفعل. وتذكر غالبًا مع أونو (نح 11: 35).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: Map: He went to Lydda on the route from Jerusalem to the coast. (Acts 9: 32) - "Peter and Aeneas" images set (Acts 9:32-35): image (2) - Acts, Bible illustrations (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة: ذهاب بطرس إلى لدة في الطريق من أورشليم للساحل (أعمال الرسل 9: 32) - مجموعة "بطرس وإينياس" (أعمال الرسل 9: 32-35) - صورة (2) - صور سفر أعمال الرسل (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Map: He went to Lydda on the route from Jerusalem to the coast. (Acts 9: 32) - "Peter and Aeneas" images set (Acts 9:32-35): image (2) - Acts, Bible illustrations (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة: ذهاب بطرس إلى لدة في الطريق من أورشليم للساحل (أعمال الرسل 9: 32) - مجموعة "بطرس وإينياس" (أعمال الرسل 9: 32-35) - صورة (2) - صور سفر أعمال الرسل (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

مدينة على السهل الساحلي في فلسطين، وتسمى المدينة الحديثة "اللد" وتقع بالقرب من مصب النهر الكبير على بعد نحو عشرة أميال إلى الجنوب الشرقي من مدينة تل أبيب . ويرد اسم المدينة في قائمة المدن التي فتحها تحتمس الثالث فرعون مصر في حملته على الشام (في نحو 1465 ق. م.) والتي نقشها على جدران معبد الكرنك. ويذكر الكتاب أن شامر من بني ألفعل من سبط بنيامين، هو الذي بنى "أونو ولود وقراها" (1أخ 8: 12)، إذ يبدو أنها كانت قد دمرت في وقت ما، وأعاد شامر بناءها أو تحصينها بعد العودة من السبي عندما عاد إليها 725 من بني لود وبني حاديد وأونو (عز 2: 33، نح 7: 37). كما نقرأ في سفر نحميا أن من بين المدن التي سكن فيها بنو بنيامين الذين عادوا من السبي البابلي: "لود وأونو وادي الصناع" (نح 11: 35).

ويمكن متابعة تاريخ المدينة منذ عصر المكابيين إلى العصر الحالي. ففي أيام يوناثان المكابي، أضاف ديمتريوس الثاني ملك سورية في 145 ق. م. المدن الثلاث "أفبرتة ولدة والرامتايم" من أرض السامرة إلى اليهودية (1مك 11: 34، 10: 30 و38).

وفي العصر الروماني، أعطاها يوليوس قيصر ليوحنا هركانس المكابي، وفي فترة عدم الاستقرار التي أعقبت اغتيال يوليوس قيصر ، ونشوب الصراع بين أوكتافيوس وأنطونيوس على حكم الامبراطورية (من 36-31 ق. م.)، أقام أنتيجونوس حليف أنطونيوس، بجيوشه في "لدة". وفي أواخر القرن الأخير قبل الميلاد، أصبحت "لدة" مدينة متوسطة التعداد. ويسجل يوسيفوس المؤرخ اليهودي أن كوادراتوس الحاكم الروماني لسورية، ذهب إلى لدة ليتوسط في الحرب التي نشبت بين اليهود والسامريين، وأنه وجد لدة قرية لا تقل في حجمها عن أي مدينة.

وبعد موت يوليوس قيصر، لم يستطع سكان لدة وبعض المدن الأخرى، دفع ما فرضه عليهم "كاسيوس" عندما استولى عليها في 45 ق. م. من جزية، فباعهم عبيدًا، ولكن أنطونيوس أطلق سراحهم. وقد عانت لدة الكثير على يد "سستوس غالوس" الذي دمرها في 66م. وقد استسلمت هي وجامينا لفسباسيان. وبعد سقوط أورشليم، أصبحت مركزًا هامًا لعلماء اليهود. وفي 200 م. أصبحت مستعمرة رومانية أطلقوا عليها اسم "ديوسبوليس" (Diospolis). واشتهرت في القرن الرابع بتجارة الأرجوان، وأصبحت مركزًا لأسقفية مسيحية ، حضر أسقفها مجمع نيقية. كما كانت مقرًا للمجمع الذي حاكم بلاجيوس الهرطوقي في 415م.

وكانت لدة مقرًَّا لكنيسة مسيحية ناشئة في أيام العهد الجديد، وقد زارها الرسول بطرس "فوجد هناك إنسانًا اسمه إينياس مضطجعًا على سرير منذ ثماني سنين، وكان مفلوجًا، فقال بطرس: يا إينياس يشفيك يسوع المسيح. قم وافرش لنفسك: فقام للوقت ورآه جميع الساكنين في لُدة وسارون الذين رجعوا في الرب" (أع 9: 32-35).

ولما ماتت طابيثا (غزالة) من مؤمني يافا، "وسمع التلاميذ أن بطرس في لدة، أرسلوا برجلين يطلبان إليه أن لا يتوانى عن أن يجتاز إليهم. فقام بطرس وجاء معهما" وأقام طابيثا من الموت (أع 9: 32-42).

وكانت لدة مسقط رأس القديس جورج (مارجرجس) وفيها استشهد في 303م. وتوجد بها آثار كنيسة باسمه . وفي القرن الرابع كانت مقرًا لأسقفية سورية.

وقد شغف الملك ريتشارد – قلب الأسد – ملك انجلترا في رحلته إلى الشام – في أيام الحرب الصليبية الثالثة، بقصة "مارجرجس" لدرجة أن أصدر ملك انجلترا إدوارد الثالث مرسومًا ملكيًا يجعله شفيعًا لانجلترا. واستولى عليها العرب في القرن السابع. ويقول المقدسي – المؤرخ العربي – إنه كان بها مسجد جامع يتسع لعدد كبير من الناس من أهل المدينة والقرى المجاورة.

وقد استولى عليها الصليبيون وأعادوا بناءها. ولكن هدمها صلاح الدين بعد موقعة حطين (في 1191م.)، ثم أعيد بناؤها في 1271م.، ولكن دمرها المغول بعد ذلك، فلم تستعد المدينة مجدها بعد تلك الضربة، إلا في العصر الحديث حيث تشتهر بمطارها الكبير.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/23_L/L_36.html