St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   07_KH
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

خَفّاش

 

من الحيوانات النجسة التي حرم أكلها (لا 11: 19 وتث 14: 11 و12 و18) . والخفاش ليس طائرًا، بل هو حيوان من ذوات الثدي واللبونة، وهو لا يشبه الطيور إلا من حيث قوة الطيران، وجسمه مغطى بالشعر لا بالريش، وله أسنان بدلًا من المنقار. وأعضاء الطيران تختلف فيه عن الطيور الأخرى، وهو يسكن غالبًا في الكهوف والأماكن المقفرة القذرة (اش 2: 20) .

St-Takla.org         Image: Bats hanging on the walls of an ancient tomb in Ethiopia, from St-Takla.org's Ethiopia trip photos, 2008 صورة: خفافيش معلقة على سقف أحد القبور القديمة في  مدينة أكسوم، لقطة من أثيوبيا، من صور رحلة موقع الأنبا تكلا للحبشة عام 2008

St-Takla.org Image: Bats hanging on the walls of an ancient tomb in Ethiopia, from St-Takla.org's Ethiopia trip photos, 2008 - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: خفافيش معلقة على سقف أحد القبور القديمة في  مدينة أكسوم، لقطة من أثيوبيا، من صور رحلة موقع الأنبا تكلا للحبشة عام 2008 - تصوير مايكل غالي لـ: موقع الأنبا تكلا، إبريل - يونيو 2008

والخفاش حيوان ثديي قادر على الطيران، ولكنه لا يطير إلا ليلًا، ويقضي النهار في الكهوف والأماكن المظلمة معلقًا من رجليه ورأسه إلى أسفل. وقد كشف العلم الحديث عن وجود عدد مذهل من أنواع الخفافيش، ويصل عدد أنواعها في فلسطين وحدها إلى عشرين نوعًا، منها الخفَّاش آكل الفاكهة، والخفاش آكل الحشرات وهو نوع صغير الحجم. وقد ورد اسم الخفاش في آخر قائمة الطيور النجسة (لا 11: 19، تث14: 18).

ويعتبر خفاش الفاكهة آفة مؤذية للبساتين لأنه يأكل الثمار (وبخاصة المشمش) قبل أن تنضج تمامًا (أي قبل جمعها)، ولهذا يقوم المزارعون بتغطية الثمار وهي على أغصانها بأكياس، أو تغطية الشجرة كلها بشبكة كبيرة، لتمنع عنها الخفافيش. ويخطف الخفاش عادة الثمرة ويحملها معه ليأكلها في مكان معيشته في الكهوف والأماكن المظلمة، فنجد في هذه الأماكن الكثير من بذور هذه الثمار مع فضلات الخفاش، ويجمع بعض الفلاحين هذه الفضلات لاستخدامها سمادًا للأرض.

أما خفاش الحشرات فينقض بسرعة خاطفة على فريسته من البعوض وغيره من الحشرات، ولذلك فهو يعتبر نافعًا للإنسان.

ويقول إشعياء النبي:" في ذلك اليوم يطرح الإنسان أوثانه الفضية وأوثانه الذهبية التي عملوها له للسجود للجرذان والخفافيش" (إش 2: 20). ولعل في ذلك إشارة إلى أن هذه الحيوانات تعيش في الظلمة والأماكن المهجورة، فهي رمز للأشرار الذين أحبوا الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة (يو3: 19). كما جاءت إشارة في رسالة إرميا (وهي رسالة أبو كريفية - ارجع إلى مادة "إرميا" هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت) بأن الأوثان التي كان يعبدها بنو إسرائيل في ارتدادهم عن الله الحي، كانت تزين أجسادها ويوضع فوق رؤوسها أشكال الخفافيش، فكانوا يتعبدون لها أيضًا، ولكنهم سيطر حونها عنهم عندما "تزول الأوثان بتمامها" (إش 2: 18).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/07_KH/kh_31.html