St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   03_T
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

التَنّين | التنانين

 

(اي 7: 12) جاء في الكتاب المقدس أن الله خلق في اليوم الخامس التنانين (تك 1: 21) وهذه الكلمة لا تشير إلى جنس مخصوص من الحيوانات إنما يقصد بها أكبر الزحافات سواء أكانت برية أم بحرية (مثل المذكور في قصة يونان) ويعني بالتنين في العهد الجديد "الحية القديمة المدعوة الشيطان" (رؤ 12: 3 و20: 2) ويصور التنين رمزيًا بلون أحمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان وذنبه طويل وله فم كبير قادر أن يلقي منه ماء نهر وراء من يريد إهلاكه (رؤ 12: 13 - 16 وص 16: 13) وطرح من السماء إلى الأرض حيث اضطهد الكنسية وأخيرًا قبض عليه وسجن في الهاوية (12: 7 - 17 و20: 3) ويشبه التنين في بعض الوجوه الوحش الوارد ذكره في ص 13 وهذا الوحش مركب من أربعة وحوش كالتي ذكرها دانيال وتمثل الأربعة اتحاد أربع قوات على الأرض ضد مملكة الله (دا 7: 7).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أول مرة تذكر فيها كلمة " التنانين" (وهي بنفس اللفظ في العبرية) في الكتاب المقدس، جاءت في القول: "فخلق الله التنانين العِظام وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كأجناسها (تك 1: 21)، وهي تدل على جنس معين من الحيوانات، إنما تشير إلى الزحافات الضخمة بحرية كانت أو برية بما في ذلك الديناصورات المنقرضة، والوحوش البحرية أو الثعابين الضخمة (أيوب 7: 12، مز 148: 7). ويقول المرنم: "أنت شققت البحر بقوتك، كسرت رؤوس التنانين على المياه" (مز 74: 13 ) . كما يقول اشعياء: "في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوباثان الحية الهاربة، لوباثان الحية المتحوية، ويقتل التنين الذي في البحر" (أش 27: 1)، " استيقظي.. يا ذراع الرب.. الست أنت القاطعة رهب، الطاعنة التنين " ؟ (أش 51: 9). كما يقول ارميا: "اكلني أفناني نبوخذراصر ملك بابل.. ابتلعني كتين" (ارميا 51: 34)، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. ويزعم البعض (كين وجنكل وغيرهما) انه في هذه المواضع الأربعة الأخيرة، توجد إشارة إلى الأسطورة البابلية عن خلق العالم، والصراع بين "مردوخ وتيمات"، ولكنه زعم لا يقوم على أي أساس. فأننا نعرف من العدد الرابع من المزمور السابع والثمانين، أمل "رَهَب" تدل على قطر معين. إليها ما جاء في المزمور (74: 13)، فيشير إلى شق البحر الأحمر أمام الشعب عند خروجهم من مصر، وكيف كسر الرب فرعون ورؤساءه على المياه. إليها ما يقوله اشعياء (27: 1) عن "لوياثان الحية الهاربة" و"لوياثان الحية المتحوية" و"التنين الذي في البحر"، فإنما يشير إلى بابل وفارس ومصر.

ويتكرر ذِكْر "التنين" في سفر الرؤيا ثلاث عشرة مرة (رؤ 12: 3 و4 و7 مرتين، 9: 13 و16 و17، 13: 2 و4 و11، 16: 13، 20: 2)، وواضح من هذه الشواهد أمل المقصود به هو "إبليس"، حيث نقرأ: "فَطُرْحَ التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يظل العالم كله" ( رؤ 12: 9)، " فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان وقيده ألف سنة" (رؤ 20: 2). ويوصف في الإصحاح الثاني عشر بالرأي "تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان" (رؤ 12: 3). ونفهم مما جاء في نبوة دانيال (7: 7 و20) أمل في ذلك إشارة إلى الشيطان عاملا في قوة عالمية سيسخرها لإتمام مقاصده، ولكنه سيطرح إلى الأرض ثم يقبض عليه ويقيد ألف سنة، وأخيراً سيطرح في بحيرة النار (رؤ 12: 9، 20: 2 و15).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/03_T/T_090.html