St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   02_B
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

بَمْفِيلية

 

مقاطعة في آسيا الصغرى واقعة إلى الجهة الشمالية من بحر الروم بين كيليكية وليكية. وكانت عاصمتها تسمى برجة، حينما زارها بولس الرسول (1ع 13: 13 و14: 24 و27: 5) وأضاف إليها كلوديوس بيسيدية وليكية اللّتان لم تكونا قبل ذلك فيها. وهي ساحل طوله 80 ميلًا وعرضه 30 ميلًا. وتخترقها ثلاثة أنهار هي الكتاركتس وألسترس والاورينيدون. وكانت برجة عاصمتها أتالية (اضالية) ميناها (أع 24: 25). وكانت بمفيلية بلادًا صغيرة مدة الحرب الفارسية، فأرسلت ثلاثين مركبًا فقط، بينما أرسلت كيليكية مائة. وفي الأول أضافها الرومانيون إلى مستعمرة آسيا ثم فصلوها. وكان الحاكم عليها حينئذ شيشرون الشهير. وكانت برجة الموضع الأول الذي زاره بولس وبرنابا في السفرة التبشيرية الأولى. وهناك فارقهما مرقس (1ع 13: 13) ثم بعد رجوعه من بيسيدية بشّر في برجة ثم سافر من اتالية إلى إنطاكية (1ع 14: 24-26) وكان في أورشل4-26) وكان في أورشليم يوم الخمسين بعض سكان بمفيلية.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: Map: Paul and Bernabas' Journey: "Now when they had preached the word in Perga, they went down to Attalia. From there they sailed to Antioch, where they had been commended to the grace of God for the work which they had completed. Now when they had come and gathered the church together, they reported all that God had done with them, and that He had opened the door of faith to the Gentiles. So they stayed there a long time with the disciples" (Acts 14: 25-28) - Acts, Bible illustrations (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة: رحلة بولس وبرنابا: "وتكلما بالكلمة في برجة، ثم نزلا إلى أتالية. ومن هناك سافرا في البحر إلى أنطاكية، حيث كانا قد أسلما إلى نعمة الله للعمل الذي أكملاه. ولما حضرا وجمعا الكنيسة، أخبرا بكل ما صنع الله معهما، وأنه فتح للأمم باب الإيمان. وأقاما هناك زمانا ليس بقليل مع التلاميذ" (أعمال الرسل 14: 25-28) - صور سفر الأعمال (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Map: Paul and Bernabas' Journey: "Now when they had preached the word in Perga, they went down to Attalia. From there they sailed to Antioch, where they had been commended to the grace of God for the work which they had completed. Now when they had come and gathered the church together, they reported all that God had done with them, and that He had opened the door of faith to the Gentiles. So they stayed there a long time with the disciples" (Acts 14: 25-28) - Acts, Bible illustrations (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة: رحلة بولس وبرنابا: "وتكلما بالكلمة في برجة، ثم نزلا إلى أتالية. ومن هناك سافرا في البحر إلى أنطاكية، حيث كانا قد أسلما إلى نعمة الله للعمل الذي أكملاه. ولما حضرا وجمعا الكنيسة، أخبرا بكل ما صنع الله معهما، وأنه فتح للأمم باب الإيمان. وأقاما هناك زمانا ليس بقليل مع التلاميذ" (أعمال الرسل 14: 25-28) - صور سفر الأعمال (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

إقليم يقع على الساحل الجنوبي لأسيا الصغري، تحده من الشمال بيسيدية، ومن الشرق كيليكية، ومن الجنوب البحر المتوسط، ومن الغرب ليكية (أ ع 2: 10، 27: 5).

1- تضاريسها:

كانت بمفيلية في العصور القديمة شريطاً ضيقاً في المنخفض الساحلي الضيق المحصور بين سفوح الجبال في الشمال والشرق والغرب، والبحر المتوسط في الجنوب، لا تكاد تزيد عن 20 ميلاً طولاً، وعشرة أميال عرضاً.فكانت تكتنفها سلسلة جبال طورس العالية من ثلاث جهات تقريباً، وكانت أطراف الجبال في الشرق والغرب تبرز في البحر وهكذا تعزل المنطقة عن باقي أجزاء أسيا الصغرى. ويقول قدماء الكتَّاب إن نهري بمفيلية سستريس وكاتركيتس كانا صالحين للملاحة إلى مسافة عدة أميال للداخل، أما الآن فإن الجزء الأكبر من مياههما تحول إلى الحقول لأغراض الري.

وقد تعرض سطح الأقليم للتغير المستمر بفعل السيول التي تنحدر بسرعة من الجبال. والسهل الساحلي المستوى خصيب جيد الري، ولكن الجو الرطب الحار يجعل منها منطقة موبوءة.

وفي العصور القديمة كان بها الكثير من الطرق التي تخترق الجبال شديدة الانحدار، وتصل إلى الداخل، وكانت إحدى هذه الطرق تسمى "كيماكس " أو " السلم "، وكان له درجات تصل به إلى ارتفاع 2.000 قدم، مازال بعضها باقياً حتى الآن. ووراء ذلك توجد المنطقة المرتفعة والتي كانت تسمى بيسيدية، ولكن الرومان ضموها إلى بمفيلية في 70 م.

 

2- تاريخها:

لم تكن بمفيلية أبداً دولة مستقلة اللهم إلا في عصور ما قبل التاريخ فقد تعرضت لغزوات متتابعة، بدأت بغزو الدوريين ثم خضعت بالتتابع لمملكة ميديا، ولفارس، وللاسكندر الأكبر، وبعده للسلوقيين، ثم لبرغامس فالرومان. ولتعرضها المستمر لهجمات القراصنة، أقام الرومان في 102 ق.م. في منطقة كيليكية عدداً من المراكز على ساحل بمفيلية لصد هجمات القراصنة. وفي 36 ق.م. منح أنطونيوس بمفيلية لأمينتاس ملك غلاطية. ولكن في 43 م فصلت عن غلاطية واضيفت إليها ليكية، ولكن نيرون أعطى ليكية حريتها. وفي 69 م وضعت بمفيلية وغلاطية تحت سلطة حاكم واحد، ثم حدثت بعض التغيرات في حدودها، وفي 76 م امتدت حدود بمفيلية إلى المنطقة الجبلية الداخلية التي هي بيسيدية.

 

3-حضارتها:

St-Takla.org Image: Map: Part of Paul's Third Missionary Journey (54-58 AD): Paul and his companions went overland to Assos, where they boarded a ship for Mitylene. The next day they sailed past the island of Kios. The following day they crossed to the island of Samos, and a day later they arrived at Miletus. (Acts 20: 13-15) - "Paul returns via Troas and Miletus" images set (Acts 20:1-38): image (14) - Acts, Bible illustrations (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة جانب من رحلة بولس الرسول التبشيرية الثالثة (54-58 م.): "وأما نحن فسبقنا إلى السفينة وأقلعنا إلى أسوس، مزمعين أن نأخذ بولس من هناك، لأنه كان قد رتب هكذا مزمعا أن يمشي. فلما وافانا إلى أسوس أخذناه وأتينا إلى ميتيليني. ثم سافرنا من هناك في البحر وأقبلنا في الغد إلى مقابل خيوس. وفي اليوم الآخر وصلنا إلى ساموس، وأقمنا في تروجيليون، ثم في اليوم التالي جئنا إلى ميليتس" (أعمال الرسل 20: 13-15) - مجموعة "عودة بولس من طريق ترواس وميليتس" (أعمال الرسل 20: 1-38) - صورة (14) - صور سفر أعمال الرسل (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Map: Part of Paul's Third Missionary Journey (54-58 AD): Paul and his companions went overland to Assos, where they boarded a ship for Mitylene. The next day they sailed past the island of Kios. The following day they crossed to the island of Samos, and a day later they arrived at Miletus. (Acts 20: 13-15) - "Paul returns via Troas and Miletus" images set (Acts 20:1-38): image (14) - Acts, Bible illustrations (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة جانب من رحلة بولس الرسول التبشيرية الثالثة (54-58 م.): "وأما نحن فسبقنا إلى السفينة وأقلعنا إلى أسوس، مزمعين أن نأخذ بولس من هناك، لأنه كان قد رتب هكذا مزمعا أن يمشي. فلما وافانا إلى أسوس أخذناه وأتينا إلى ميتيليني. ثم سافرنا من هناك في البحر وأقبلنا في الغد إلى مقابل خيوس. وفي اليوم الآخر وصلنا إلى ساموس، وأقمنا في تروجيليون، ثم في اليوم التالي جئنا إلى ميليتس" (أعمال الرسل 20: 13-15) - مجموعة "عودة بولس من طريق ترواس وميليتس" (أعمال الرسل 20: 1-38) - صورة (14) - صور سفر أعمال الرسل (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

ولموقعها المنعزل نسبياً، كان التقدم الحضاري فيها أبطاً منه في الأقاليم المجاورة، كما كان النفوذ الأسيوى أكثر وضوحاً من النفوذ الإِغريقي. وفي القرن الخامس قبل الميلاد تأسست فيها مستعمرة إغريقية، ولكن سرعان ما تشوهت اللغة اليونانية التي كان يتكلم بها مواطنوا بعض مدنها، فنجد النقوش اليونانية على النقود من ذلك العصر، مكتوبة بحروف غريبة. وقبل عهد الاسكندر الأكبر بطل استخدام اللغة اليونانية في الحديث. وفي ذلك الوقت أصبحت برجة مدينة كبيرة ومركزاً للديانة الوثنية الأسيوية، فكانت تبعد " أرطامس برجة " وكانت تعرف محلياً باسم " ليتو " وكانت تسك النقود في تلك المدينة أيضاً. ثم بعد ذلك بقليل، احتلت المدينة اليونانية " اتالية" (أ ع 14: 25) التي أسسها أتالوس فيلادلفوس الثالث (159 138 ق.م.) مركز الصدراة وظلت، إلى عهد قريب، أهم ميناء على الساحل الجنوبي لأسيا الصغرى ومنها إلى الداخل، وهي تبعد نحو 12 ميلاً إلى الجنوب الغربي من برجة، ولعل منها بدأ الرسول بولس رحلته إلى داخل الأقليم.

ولكن في بداية العصر الحالي أصبحت مدينة " سيد " (Side) التي تقع على بعد أكثر من ثلاثين ميلاً إلى الجنوب الشرقي أهم المدن، وسُكت مجموعة كبيرة من أجمل النقود، ربما للتعامل بها مع القراصنة الذين وجدوا فيها سوقاً رائجة لبيع غنائمهم. وقد جاء اسم بمفيلية بين البلاد التي أرسل الرومان إلى ولاتها رسائل توصية باليهود في زمن المكابيين (امك 15: 23).

 

4-دخول المسيحية إليها:

تذكر بمفيلية لأول مرة في العهد الجديد في الأصحاح الثاني من أعمال الرسل، حيث أن بعضاً من مواطنيها الساكنين في أورشليم، سمعوا الرسل يتكلمون بألسنة في يوم الخمسين (أ ع 2 : 10). ثم زار الرسولان بولس وبرنابا بمفيلية في رحلتهما التبشيرية وكرزا بالإِنجيل في برجة أهم مدن بمفيلية وقتئذ (أ ع 13: 13، 14: 24و25 )، وهناك فارقهما يوحنا مرقس ورجع إلى أورشليم (أ ع 13: 13، 15: 38). ويبدو أن المسيحية شقت طريقها بصعوبة بالغة في تلك المنطقة التي كان يقطنها خليط من أجناس مختلفة. فلا يذكر في كتابات القرن المسيحى الأول سوى كنيسة واحدة هي كنيسة برجة، ولكن كان هناك ما يربو على 12 كنيسة في زمن الاضطهاد في عهد دقلديانوس في 304 م.

 


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/02_B/B_212.html