St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   02_B
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

بَافُوس

 

اللغة الإنجليزية: Paphos - اللغة اليونانية: Πάφος.

 

(1ع 13: 6) ميناء على التخم الغربي من جزيرة قبرص كانت في أيام الرومانيين، وكان هناك هيكل للإلهة أفروديت Aphrodite في بافوس القديمة وتُدْعَى الآن بافو، حيثما قبل سرجيوس بولس بشرى الخلاص وضرب الله عليم الساحر بالعمى.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وهو اسم لمدينتين في الجنوب الغربي من جزيرة قبرس تعرفان باسم بافوس القديمة وبافوس الجديدة.

St-Takla.org Image: Map: Part of Paul's First Missionary Journey (44-46 AD): Eventually they arrived at Paphos where the Roman Proconsul, Sergius Paulus, lived and ruled. The proconsul, an intelligent man, sent for Barnabas and Saul because he wanted to hear the Word of God. (Acts 13: 6-7) - "Paul and Barnabas visit Cyprus" images set (Acts 13:1-12): image (15) - Acts, Bible illustrations (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة جانب من رحلة بولس الرسول التبشيرية الأولى (44-46 م.): "ولما اجتازا الجزيرة إلى بافوس، وجدا رجلا ساحرا نبيا كذابا يهوديا اسمه باريشوع، كان مع الوالي سرجيوس بولس، وهو رجل فهيم. فهذا دعا برنابا وشاول والتمس أن يسمع كلمة الله" (أعمال الرسل 13: 6-7) - مجموعة "زيارة بولس وبرنابا إلى قبرص" (أعمال الرسل 13: 1-12) - صورة (15) - صور سفر أعمال الرسل (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Map: Part of Paul's First Missionary Journey (44-46 AD): Eventually they arrived at Paphos where the Roman Proconsul، Sergius Paulus، lived and ruled. The proconsul، an intelligent man، sent for Barnabas and Saul because he wanted to hear the Word of God. (Acts 13: 6-7) - "Paul and Barnabas visit Cyprus" images set (Acts 13:1-12): image (15) - Acts، Bible illustrations (1931-2009)، published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: خريطة جانب من رحلة بولس الرسول التبشيرية الأولى (44-46 م.): "ولما اجتازا الجزيرة إلى بافوس، وجدا رجلا ساحرا نبيا كذابا يهوديا اسمه باريشوع، كان مع الوالي سرجيوس بولس، وهو رجل فهيم. فهذا دعا برنابا وشاول والتمس أن يسمع كلمة الله" (أعمال الرسل 13: 6-7) - مجموعة "زيارة بولس وبرنابا إلى قبرص" (أعمال الرسل 13: 1-12) - صورة (15) - صور سفر أعمال الرسل (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

1-موقعها:

تقع بافوس القديمة (وتعرف الآن باسم كونكيا) علي بعد نحو عشرة أميال إلي الجنوب الشرقي من بافوس الجديدة عاصمة جزيرة قبرس في أيام الرومان، وكثيراً ما خلط المؤرخون بين المدينتين. وبافوس الجديدة هي المذكورة في سفر أعمال الرسل (13: 6 و13) وتقع علي بعد نحو ميل إلي الجنوب من مدينة كتيما الحديثة.

 

2-تاريخ بافوس القديمة:

تقول إحدى الأساطير أن الذي أسسها هو "سينبراس" أبوأدونيس، وتقول أسطورة أخرى أن الذي أسسها هو "ارياس". وكانت عاصمة لأهم أجزاء جزيرة قبرس فيما عدا سلاميس. وكانت تشغل جزءًا كبيرًا من قبرس الغربية فتمتد حتى سولو في الشمال، وإلي كوريوم في الجنوب، وإلي سلسلة جبال ترودوس في الشرق. وكان من ملوكها المتأخرين "نيكوكلز" الذي حكمها بعد موت الإسكندر الأكبر بقليل. وفي سنة 310 ق.م. اضطر "نيكوكريون" السلاميسي – الذي أقامه بطليموس الأول ملك مصر والياً علي كل قبرس – إلي الانتحار لإشراكه مع أنتيجونوس في مؤامرة ضد بطليموس، ومنذ ذلك الوقت، ظلت بافوس تحت الحكم المصري إلي أن ضمت روما كل قبرس إلي أملاكها في 58 ق.م. وقد نمت بافوس الجديدة علي حساب بافوس القديمة التي دمرتها أيضًا سلسلة من الزلازل، ولكن احتفظ هيكلها بالكثير من مكانته القديمة، حتى أن تيطس – الذي صار إمبراطورًا بعد ذلك – عرج عليها في سنة 69 م. وهو في طريقه إلي أورشليم – التي استولي عليها في العام التالي – ليحج إلي المعبد المقدس ويسأل الكهنة عن المستقبل الذي كان ينتظره (انظر تاريخ تاسيتوس، وتاريخ تيطس لسيتونيوس).

 

3- تاريخ بافوس الجديدة:

تقول التقاليد إن الذي أسس بافوس الجديدة – وكانت أصلاً ثغراً للمدينة القديمة – هو أجابنور ملك أركاديا، وكان موقعها كمرفأ جيد سبباً في سرعة نموها وبناء جملة معابد فاخرة فيها. ويقول المؤرخ ديوكاسيوس أن أوغسطس قيصر قد أعاد بناءها في عام 15 م. بعد أن دمرها زلزال، وأطلق عليها اسم "أوغستا". وفي أيام حكم الدولة الرومانية كانت بافوس الجديدة هي العاصمة الإِدارية لكل الجزيرة ومقراً للحاكم العام، وكل ما بها من آثار إنما يرجع إلي ذلك العصر، وتشمل هذه الآثار بعض المباني العامة، والمنازل الخاصة، وأسوار المدينة، وحواجز الميناء.

1- الهيكل والعبادة: قامت شهرة المدينة ومجدها علي هيلكها الذي ظل ملوكها يفخرون بأنهم كهنته إلي أن استولت روما علي قبرس. وإلاهة المعبد – وهي نفسها أفروديت اليونانية – التي كانوا يزعمون أنها خرجت من البحر عند بافوس، لم تكن في الواقع سوي إحدى آلهات الطبيعة، شديدة الشبه بأشتار البابلية وعشتاروث الفينيقية، فهي إحدى إلاهات أسيا الصغرى وجزر بحر ايجه، وترجع عبادتها في بافوس إلي أيام هوميروس، وكثيراً ما أشاد بها شعراء اليونان والرومان (مثل أسخيلوس، وهوراس، وستانيوس وغيرهم) وكانت هذه الإلهة تصور علي شكل حجر مخروطي أبيض وليس علي صورة بشرية، وكانت تباع نماذج من هذا الحجر للحجاج، وكانت عبادتها شهوانية، حتى وصفها أثناسيوس بأنها تاليه للشهوة. وقد اكتشفت الحفريات في بافوس القديمة عن مجمع ضخم من المباني من العصر الروماني، يشتمل علي فناء مكشوف مربع الشكل يبلغ طول ضلع نحو 210 من الأقدام، تحف به، من ثلاث جوانب، غرف ومقصورات من الأعمدة، وليس له مدخل إلا من الشرق فقط. ويحتمل أنه في ذلك الفناء كان يقوم المذبح أو المذابح التي كان يقدم عليها البخور (فهو ميروس يذكر مذبحًا واحدًا، أما فرجيل فيذكر أنها كانت مائة مذبح تتصاعد منها الروائح الذكية من لبان سبا)، والأرجح أنه لم تكن تقدم عليها ذبائح دموية. ويقولون إنه رغم وجوده في مكان مكشوف، إلا أنه "لم يكن بيتل من المطر" (هكذا يقول تاسيتوس وبليني). ويوجد إلي الجنوب منه مبني آخر يحتمل أنه كان معبداً أقدم، ولم يبق منه الآن سوى السور الغربي، وعدم العثور علي آثار أو كتابات ترجع إلي ما قبل احتلال الرومان لقبرس، لدليل علي بطل الزعم بان المعبد كان قائماً في تلك البقعة قريبة وبخاصة علي هضبة رانتيدي علي بعد ثلاثة أميال إلي الجنوب الشرقي من القرية حيث وجدت في صيف 1910 م.، كتابات عديدة بالكتابة المقطعية القبرسية القديمة.

2- زيارة الرسل: وصل برنابا وبولس ومرقس إلي بافوس بعد أن زارا سلاميس وقطعًا جزيرة قبرس طولاً (نحو مائة ميل)، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى. وكانت بافوس مقر الوالي الروماني سرجيوس بولس، ولاشك في أنهم بدأوا بالكرازة في المجمع اليهودي، ولكن إذ سمع الوالي سرجيوس بولس (ويحتمل جداً أنه الوالي بولس الذي وجد اسمه منقوشا في سولي) بخبرهم، أرسل إليهم واستدعاهم والتمس أن يسمع ما ينادون به، ولكن رجلاً يهودياً ساحراً عرّافاً اسمه بايشوع أو عليم، "كان مع الوالي" (لعله كان أحد أفراد الحاشية) استخدام كل حنكتة للحيولة دون اعتناق مولاه للدين الجديد، ولكن بولس واجهه بتقريع قارص وحكم قاس عليه بالعمى إلي حين، وكان العمى الذي أصابه في الحال، له وقع شديد علي الوالي، فبادر بالاعتراف بإيمانه بتعليم الرب.

ثم أقلع بولس ورفقاؤه من بافوس في اتجاه الشمال الغربي إلي برجة في بمفيلية (أ ع 13: 6 – 13).

ولم يزر بولس مرة أخري، ولكن لابد أن برنابا ومرقس قد عادا إليها في رحلتهما الثانية إلى قبرس (أع 15: 39)، ولا نعلم إلا القليل عن تاريخ الكنيسة في بافوس بعد ذلك، ويقال إن تيخيكس رفيق بولس في الخدمة قد استشهد فيها. ويقول جيروم إن هيلاريون قد وجد له في محاورات المدينة المنهدمة والتي كادت تخلو من السكان، مكان هادئاً للخلوة التي كان يتوق إليها. وجاء في كتاب "أعمال برنابا" الأبوكريفي شيء عن رجل اسمه "رودون" كان من خدام المعبد في بافوس القديمة، ولكنه اعتنق المسيحية.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/02_B/B_036.html