St-Takla.org  >   FAQ-Questions-VS-Answers  >   01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas
 

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة عن الكتاب المقدس

هل كتاب الله يخاطب الروح فقط في حين أن القرآن الكريم يخاطب الروح والجسد؟

سؤال: إن كتابنا القرآني يحوي كل ما في كتابكم؛ أي أنه موسَّع.  ولكن  الإختلاف أن الكتاب المقدس يخاطب الروح، وكتابنا يخاطب الروح والجسد؛ أي يعطي للمادة أهميتها.  بينما الكتاب المقدس لا يعير أهمية للجسد ويؤكد على علو وطهارة النفس، والكل يعرف أن معظم البشر يميلون بأعمالهم اليومية إلى الحركة المادية.  فهل نحن متفقون في هذه المسألة؟

 

الإجابة:

الكتاب المقدس يحوي كل تفاصيل العلاقات الإنسانية، وكل ما يخص الجسد..

هاك بعض الأمثلة بالشواهد(*) (مع ملاحظة أن جميعها ليست أحداث حدثت بالفعل مثل الزنى أو الشذوذ الجنسي أو العلاقات الجنسية بين الإنسان والحيوانات..  ولكن بعضها هي وصايا إلهية بالابتعاد عن مثل هذه الأمور):

·        الأكل (الطعام): (را14:2؛ تك36:41؛ أع46:2؛ 38:27؛ لا11)

·        الشرب: (تك18:24، 44؛ خر25:15؛ قض5:7)

·        الملابس: (1تي9:2؛ لو25:7؛ 1مل29:11)

·        الزواج: (عب4:13؛ تك3:16؛ 21:21؛ خر23:6؛ تث13:21؛ أم22:18)

St-Takla.org Image: Arabic Holy Bible, with golden paper edges - click for the Arabic Bible Search صورة في موقع الأنبا تكلا: الكتاب المقدس باللغة العربية، مع حواف ورق ذهبية- اضغط للدخول لصفحة البحث في الإنجيل

St-Takla.org Image: Arabic Holy Bible, with golden paper edges - click for the Arabic Bible Search

صورة في موقع الأنبا تكلا: الكتاب المقدس باللغة العربية، مع حواف ورق ذهبية- اضغط للدخول لصفحة البحث في الإنجيل

·        الطلاق: (تث3:24؛ أر1:3؛ مت32:5)

·        العلاقات الجسدية بين الرجل والمرأة (الجنس): (جا11:4؛ مر7،6:10)

·        الزنى: (تث22:22؛ تك7:39؛ لا19:18)

·        الاغتصاب: (تث25:22)

·        الشذوذ الجنسي: (لا13:20؛ 22:18؛ رو24:1-27؛ 1كو9:6، 10)

·        النوم: (مز8:4؛ أم13:20؛ أع9:20)

·        الصحة والشفاء: (أع16:3؛ مر15:3؛ أم8:3)

·        المرض: (لا13؛ يع14:5؛ يو46:4؛ 6:11؛ 2أخ24:32؛ مت23:4)

·        الميلاد و الإنجاب و شجرة العائلة: (تك34:29؛ لا1:12؛ تك4، 5؛ 1أخ2؛ مت1)

·        الموت: (1مل34:11)

·        الاستحمام والاغتسال: (را3:3؛ يو7:9)

 إلى آخره من أحداث المجاملات بين الأقارب و السرقة و العطاء و الختان و الزراعة و الطب و الجيرة و العمل و المال و الأعياد و عبادة الأوثان... إلخ.

هل كل هذا ويهمل الكتاب المقدس الجسد والأشياء المادية؟!

وماذا تقول عن مئات المعجزات في الكتاب المقدس؟!  وكلها تختص بشفاء الأجساد وإخراج الشياطين (الأرواح الشريرة) والإقامة من الموت وشفاء البرص والحمى والعمى وكل هذا؟! (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا)  هل كان ذلك للروح فقط، أم هو بالأحرى للجسد أيضًا؟!

و العهد القديم به مئات الوصايا وقوانين الأحوال الشخصية الواجبة على كل من أخذ أرضًا ليست من حقه أو زنى أو فعل أي أمر مخالف..  ويوجد كذلك بالكتاب المقدس كذلك معلومات علمية وطبية وتاريخية... إلخ.  أكل ذلك وتقول أن الكتاب المقدس أهمل الأشياء المادية؟!

 Divider!

نحن خُلِقنا من الطين، ومن نفخة من روح الله..  وفي السماء سنعيش مع الله بالروح..  وتكون تلك الأجساد لا قيمة لها بل نحصل على أجساد روحانية نورانية...  فيجب ألا نهمل هذا الجانب.

على الأرض نعيش جسدًا وروحًا فترة بسيطة مهما طالت، ولكن في السماء فترة طويلة، بل إلى الأبد!

 *    *    *

افترض مثلًا أنك كنت متغربًا فترة طويلة في بلد ما، وجاء اليوم لتعود لوطنك الأصلي الذي تحبه..  وفي طريقك إلى المطار وباقي أقل من ساعة على موعد الطائرة، حدثت لك حادثة ما أو قام أحد الأشخاص بالاشتباك معك، وكنت على حق..  فهل ستقوم بأخذه إلى قسم البوليس ورفع قضية لأخذ حقك، وتترك الطائرة لأنك على حق!  ستسامح أو تنسى أو تتجاهل هذا الأمر لأنه يوجد هدف أهم أمامك، وستفضل التراجع والانسحاب عن الاشتباك لأنك بعد قليل ستعود لوطنك الأصلي...

"لا تنقض لأجل الطعام عمل الله..  الحياة أفضل من الطعام والجسد أفضل من اللباس..  ولكن الطعام لا يقدمنا إلى الله.  لأننا إن أكلنا لا نزيد وان لم نأكل لا ننقص" (رو20:14؛ لو23:12؛ 1كو8:8).

قال الله: "لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون وبما تشربون.  ولا لأجسادكم بما تلبسون.  أليست الحياة أفضل من الطعام والجسد أفضل من اللباس..؟ فلا تهتموا قائلين ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا نلبس؟ فان هذه كلها تطلبها الأمم.  لأن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها.  لكن اطلبوا أولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تُزاد لكم" (مت25:6-33).  فالله يعلم احتياجاتنا المادية ويعطيها لنا، ولكن يجب أن نضع السماء نصب أعيننا ونطلب ملكوت الله، وهذه الأمور لن ينساها الله بالطبع، بل هي أمور عادية ينبغي ألا تشغل تفكيرنا..

إن العمر مها طال قصير..  فهل لا نقوم بالاهتمام بالروح مع كل ما سبق وذكرناه..  "الله روح، والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا" (يو24:4).  ونحن بنا من روح الله وسنكمل باقي حياتنا إلى الأبد بالروح (سواء في الملكوت أو جهنم!)، فهل نترك الـ99% لنقوم بالتركيز على بالـ1% (إن صحت هذه النسبة)؟!  أم ينبغي أن نهتم بهذا ولا نترك ذلك؟

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(*) المصدر: من مقالات وأبحاث موقع الأنبا تكلاهيمانوت www.st-takla.org.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/020-Is-Bible-for-soul-only.html