St-Takla.org  >   FAQ-Questions-VS-Answers  >   01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas
 

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة عن الكتاب المقدس

أماكن في الكتاب المقدس..

سؤال: أريد معلومات عن بعض الأماكن في الكتاب المقدس مثل:
نينوى - ألقوش - كنروت

 

الإجابة:

* نينوى Nineveh:

عاصمة الإمبراطورية التي ازدهرت ازدهارًا عظيمًا في بعض القرون السابقة للميلاد. وقد شيدت على الضفة الشرقية من نهر دجلة، على فم رافد صغير فيه، المعروف برافد الخوسر، على بعد خمسة وعشرين ميلًا من التقاء الزاب مع نهر دجلة، وقبالة الموصل وكان العبرانيون يعممون اسم نينوى حتى يشمل كل المنطقة حول التقاء الزاب بدجلة (تك 10: 11 و12، يون 1: 2و 3: 3).

بني نينوى شعب بابلي الأصل (سفر تكوين 10: 11). وكانوا يعبدون الآلهة عشتار، أو عشتاروت، التي اشتركت في عبادتها معظم شعوب العالم القديم تحت أسماء مختلفة. ومن قاعدة عشتار في نينوى نقل الحوريون والحثيون عبادتها إلى جنوب آسيا. وكانت نينوى تدين بالولاء لاشور، التي كانت تبعد عنها حوالي ستين ميلًا، إلى أن بنى شلمناصر قصرًا له في نينوى، حوالي سنة 1270 ق.م. واعتبرها قاعدة ملكه. واستمر خلفاؤه يسكنونها إلى أيام اشور ناسربال وابن شلمناصر اللذين لم يكتفيا بنينوى، بل جعلا مدينة كالح عاصمة أخرى مثل نينوى، حوالي 880 ق.م. ولكن نينوى استعادت استئثارها بالرئاسة فيما بعد. وكان ملوك الاشوريين يعنون بإحضار الغنائم والأسلاب معهم إلى نينوى وتركها هناك لتنمو المدينة وتزداد عظمة وغنى وجمالا. حتى أنهم اعتبروا العالم القديم كله عبدًا لنينوى يمدها بما تحتاجه. والى جانب القصور الشاهقة والشوارع الواسعة والهياكل والأسوار والقلاع، التي عرفت نينوى بها، بنى اشور بانيبال (حوالي سنة 650 ق.م.) مكتبة عظيمة، ضم إليها جميع الوثائق الحكومية والإدارية والرسائل الدبلوماسية والمعاملات الداخلية والأوامر الملكية ونسخًا من المعاملات والوثائق والمراسلات التي عثر عليها في بابل. ومن الأنبياء الذين تحدثوا مسبقًا عن دمار نينوى يونان (يونان 1: 2 و3: 2-5) وناحوم (1: 1-3).

وسمى النبي نينوى ((مدينة الدمار)) وكانت كلها ملآنة كذبًا وخطفًا. (نا 3: 1) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) وذلك بسبب الحروب الضارية التي خاضها شعب نينوى ضد الدول المجاورة وللمعاملة القاسية التي عاملوها بها المغلوبين. فقد كان ملوكها يتسلون بجذع أنوف الأسرى وسَمْل عيونهم وقطع أيديهم وآذانهم، وحملها إلى العاصمة وعرضها أمام الشعب.

ولكن الإمبراطورية الاشورية أخذت في التقهقر والانحلال في أواسط القرن السابع قبل الميلاد وفي سنة 625 ق.م. أعلن نابوبلاسر، حاكم بابل، استقلاله عن نينوى. ثم في سنة 612 ق.م. تحالف مع جيرانه أهل مادي وهاجم نينوى نفسها ودمرها وساعده على ذلك فيضان دجلة وطغيان مياهه على الشوارع والساحات. وتحولت المدينة العظيمة الى مجرد أسطورة، وتحول عمرانها إلى آثار عفى عنها الزمن، فنسبها اليونان الرومان، ولم يكتشف بقاياها إلا بعض الأثريين والمؤرخين في منتصف القرن الماضي. ومن أشهر الملوك الذين وجدت آثارهم في نينوى شلمناصر وتغلث فلاسر وسنحاريب وآسرحدون واشور بانيبال. وقد أدت هذه الاكتشافات إلى قيام جدل طويل على حجم المدينة، فقيل أن طولها يبلغ عشرين ميلًا، وعرضها أربعة عشر ميلًا، وأنها تضم كوبونجل ونمرود وخرسباد وكرملس، والحقيقة أن هذه المدن كانت في منطقة نينوى وليس في المدينة نفسها، وان المساحة الكبيرة هي للإقليم كله.

وما تزال شواهد التاريخ الآشوري قائمة على ضواحي نينوى، التي ولدَت مدينة الموصل. وهي تبعد بمسافة 400 كيلومتر للشمال من بغداد.

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

* ألقوش:

    كان النبي ناحوم القوشيا Elkoshite. ويذكر تقليد أن القوش كانت من ضمن بلدان الجليل. ويقول تقليد آخر أنها كانت تقع جنوبي بيت جبرين في منحدرات يهوذا. 

    ويوجد تقليد متأخر يقول أن موطن ناحوم كان في أرض أشور على مسافة سفر يومين شمالي الموصل..  وهو عليه خلاف..  ويقول أنصار هذا الرأي أن ألقوش هي قرية* تبعد عن الموصل مسافة 46 كيلومترًا، وفيها مدفَن النبي ناحوم الذي كان يهود العراق يقومون بزيارته في موسمه (وهو موجود حتى الآن).  وقرية ألقوش الآن في العراق هي قرية مسيحية سكانها الألقوشيون من مسيحيي الكلدان التابعين لكنيسة بابل على الكلدان (كاثوليكية شرقية)، وما يزالون كما عند مواطني لنواحي والأقضية المحيطة بمدينة الموصل، يتكلمون بلهجة (السورَث) الكلدانية.
___________________

* بموحب قانون التقسيم الجغرافي في العراق: هناك المدينة (بغداد، الموصل، إلخ.)، والقضاء (القائمقامية) والناحية (يديرها مدير ناحية) والقرية.

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

* كنارة - كنروت:

كناره كلمة عبرية بمعنى قيثارة، وهو أسم :

(1) مدينة محصنة في النصيب الذي وقع بالرقعة لسبط نفتالى (سفر يشوع 19 : 35). كما أن اسمها ورد في قائمة المدن التي فتحها تحتمس الثالث فرعون مصر، في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، وهى الآن "تل العريمة" على الساحل الشمالي لبحر الجليل، وتدل الكشوف الأثرية على أن الموقع كان أهلًا بالسكان منذ  2000 إلى 900 ق. م.

(2) كنيروت: منطقة في  نفتالى كانت تحيط بمدينة "كنارة"  المذكورة بعالية، وقد غزاها بنهدد ملك أرام في أيام بعشا ملك إسرائيل في القرن التاسع قبل الميلاد (1 مل 15 : 20).

  (3) الاسم القديم لبحر الجليل (سفر العدد 34 : 11، سفر التثنية 3 : 17، سفر يشوع 11 : 2، 12 : 3، 13 : 27)، وليس من السهل معرفة: هل المدينة هي التي سميت باسم البحر أم أن البحر هو الذي سمي باسم المدينة.  والاسم كما سبق معناه "قيثاره"، وقد يكون ذلك لأن شكل بحر الجليل يكاد يشبه شكل القيثارة. ويسمى بحر  الجليل في العهد الجديد بحيرة جنيسارت (إنجيل لوقا 5: 11)، كما يسمى أيضا بحر طبرية (إنجيل يوحنا 6 : 1، 21 : 1).

المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/019-Bible-Places-Cities-Countries.html