الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

الأسرار السبعة (الأسرار الكنسيَّة السبعة) - القس أنطونيوس فكري

88'- الكنيسة جسد المسيح تحقق القصد الإلهي

 

الله خلق آدم ومنه كون الله حواء ومن كلاهما يولد الأبناء أى أن الخليقة كلها هى آدم. وآدم فى البداية كان فى الإبن، والإبن فى الآب. ومن هنا نفهم أن القصد الإلهى كان هو  الوحدة - البشر كلهم من آدم واحد. وآدم فى الإبن، والإبن فى الآب. ولأن البشر كانوا من واحد فالمفروض أن يعيشوا فى محبة، وكانت إرادة الله أن يحيا الإنسان للأبد. وكان الحب متبادلا بين الله وآدم، وعلامة حب الله عطاياه غير المحدودة لآدم. وهذا يتضح من أن الله ظل يُعِّد الجنة بلايين السنين ليحيا فيها آدم فى فرح وللأبد - إن أكل من شجرة الحياة، أى يختار بحريته الإتحاد الكامل بالله. وكان إختيار آدم عكس المفروض، وأخطأ فإنفصل عن الله فلا شركة للنور مع الظلمة.

ودمرت الخطية هذه الوحدة وفسد الإنسان ومات، ودخلت الكراهية فقتل الأخ أخيه. تشتتت الوحدة ولم يعد الإنسان واحدا. ومات الإنسان منفصلا عن الله وكارها لأخيه.

فهل يفشل القصد الإلهى؟

قطعا هذا لن يحدث - وكان الفداء

الله خلق الإنسان لأنه يحب الإنسان. كنا فى عقل الله فكرة، وخرجت الفكرة يوم خلق الله آدم. وحينما مات الإنسان كان لا بد من حل، لأن الله يحب الإنسان منذ الأزل أى منذ كان فكرة فى عقل الله. وكان الفداء ليس فقط لكى يدفع المسيح ثمن الخطية، بل ليعيد خلقة الإنسان فى خليقة جديدة.

St-Takla.org         Image: The Apostles, the Twelve Disciples, Coptic art صورة: الآباء الرسل - التلاميذ الإثنى عشر، من الفن القبطي

St-Takla.org Image: The Apostles, the Twelve Disciples, Coptic art

صورة في موقع الأنبا تكلا: الآباء الرسل - التلاميذ الإثنى عشر، من الفن القبطي

تجسد المسيح ومات وقام، وبالمعمودية يموت إنساننا العتيق، ونقوم بإنسان داخلى جديد متحد بجسد المسيح. رفض آدم أن يتحد بشجرة الحياة فيحيا للأبد، فأتى المسيح شجرة الحياة (رؤ2 : 7) ليتحد هو بنا فنحيا للأبد. ونستمر ثابتين فى جسد المسيح الواحد بسر الإفخارستيا. وكان سر الإفخارستيا لازما لأننا نحيا فى عالم مملوء بالخطية "العالم كله قد وضع فى الشرير" (1يو5 : 19). ونتأثر بالخطية الموجودة فنخطئ. والخطية ينتج عنها عدم الثبات فى المسيح وتتهدد الوحدة وإستمرارية حياتنا الأبدية. والرب يطلب أن نثبت فيه (يو15 : 4) لنظل أعضاء جسده ونظل أحياء "إن لم تأكلوا جسد إبن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم" (يو6 : 53). ووضع الرب هذا السر الذى به نستمر ثابتين فى جسده "من يأكل جسدى ويشرب دمى يثبت فىَّ وأنا فيه" (يو6 : 56). ونلاحظ أن سر الإفخارستيا أى التناول من جسد المسيح ودمه ليس عقيدة للخلاف على ألفاظ، وهل هناك تحول حقيقى للخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه أم هو مجرد رمز للذكرى، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. بل هو عقيدة أساسية فى المسيحية بها يجمع المسيح الكل كجسد واحد، فتصير أجسادنا أعضاء المسيح (1كو6 : 15)، نصير "أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه" (أف5 : 30). ويقول الرسول أيضا عن هذا السر "الخبز الذى نكسره هو شركة جسد المسيح. وبه نصير نحن الكثيرين خبز واحد، جسد واحد، لأننا جميعا نشترك فى الخبز الواحد" (1كو10 : 16 ، 17). ولنتساءل كيف يتم هذا أن نكون نحن الكثيرين خبز واحد وجسد واحد إن لم يتحول خبز الإفخارستيا إلى جسد المسيح الواحد الذى يجمعنا معا فيه فى جسد واحد. الإفخارستيا هى عقيدة من صميم فكر الوحدة التى يريدها الله بحسب القصد الإلهى الأزلى. فما شتته آدم بالخطية أتى المسيح ليعيد تجميعه وتوحيده فى جسده. ولنرى الفكر الإلهى فى صلاة المسيح الشفاعية

"ولست اسال من اجل هؤلاء فقط، بل ايضا من اجل الذين يؤمنون بي بكلامهم، ليكون الجميع واحدا، كما انك انت ايها الاب فيَّ وأنا فيك، ليكونوا هم ايضا واحدا فينا، ليؤمن العالم انك ارسلتني. وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني، ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد.  انا فيهم وانت فيَّ ليكونوا مكملين الى واحد، وليعلم العالم انك ارسلتني، واحببتهم كما احببتني" (يو17 : 20 - 23).

فما شتته آدم بالخطية وصار جسده ميتا وبلا إتحاد، وبلا محبة بين أعضاءه، أتى المسيح آدم الأخير ليؤسس جسدا جديدا واحدا يحيا للأبد بحياته هو المقامة من الأموات. والروح القدس الذى أرسله المسيح بعد صعوده أول ثماره المحبة، ويعطى الروح القدس المحبة فى قلوب كل شعب المسيح. وبالمحبة يترابط الجسم معا ويتحد كوحدة واحدة مع جسد المسيح. وتعود الصورة التى أرادها الله منذ الأزل - إنسان واحد، جسد واحد فى المسيح إبن الله، والإبن فى الآب. ويفيض الآب بمحبته على الإنسان الواحد الثابت فى إبنه المحبوب، والإبن الوحيد الجنس فى الآب، وتعود الصورة كما أرادها الله منذ الأزل. ونلاحظ أن الإبن بجسده أى كنيسته يعيد الخضوع للآب بحسب القصد الإلهى الأزلى (1كو15 : 28)، بعد أن صدَّق أبوينا الأولين الشيطان ولم يصدقا الله. المسيح أعاد صورة الوحدة للإنسان لنصير نحن واحدا، وأيضا واحدا فيه، وهو فى أبيه. وأعاد الحياة والمجد للإنسان. وأعاد المحبة المتبادلة بين الله والإنسان "سكب محبة الله فى قلوبنا بالروح القدس" (رو5 : 5). الله يفيض بمحبته على الإنسان الثابت فى إبنه المحبوب، والإنسان فى محبته يثق فى الله ثقة تجعله يخضع فى حب لله.

كان آدم الأول رأس الجسد القديم الذى مات بسبب الخطية. وصار آدم الأخير رأس الكنيسة الجسد الحى، الخليقة الجديدة فى المسيح. وكما كانت الإمرأة حواء أما لهذا الجسد الميت، صارت الإمرأة العذراء مريم أما للجسد الحى - الكنيسة، لذلك قال الرب على الصليب لأمه "يا إمرأة هوذا إبنك" - وليوحنا "هوذا أمك" (يو19 : 77).

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتفهرس بحث أسرار الكنيسة السبعة لأبونا أنطونيوس فكري

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: https://st-takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Coptic-Rite-n-Ritual-Taks-Al-Kanisa/13-HolySacraments__Fr-Antonios-Fekry/Holy-Sacraments__88-3-god-will.html