![]() |
|
1: 1 رؤيا اشعياء بن اموص التي راها على يهوذا و اورشليم في ايام عزيا و يوثام و احاز و حزقيا ملوك يهوذا
1: 2 اسمعي ايتها السماوات و اصغي ايتها الارض لان الرب يتكلم ربيت بنين و نشاتهم اما هم فعصوا علي
1: 3 الثور يعرف قانيه و الحمار معلف صاحبه اما اسرائيل فلا يعرف شعبي لا يفهم
1: 4 ويل للامة الخاطئة الشعب الثقيل الاثم نسل فاعلي الشر اولاد مفسدين تركوا الرب استهانوا بقدوس اسرائيل ارتدوا الى وراء
1: 5 على م تضربون بعد تزدادون زيغانا كل الراس مريض و كل القلب سقيم
1: 6 من اسفل القدم الى الراس ليس فيه صحة بل جرح و احباط و ضربة طرية لم تعصر و لم تعصب و لم تلين بالزيت
1: 7 بلادكم خربة مدنكم محرقة بالنار ارضكم تاكلها غرباء قدامكم و هي خربة كانقلاب الغرباء
1: 8 فبقيت ابنة صهيون كمظلة في كرم كخيمة في مقثاة كمدينة محاصرة
1: 9 لولا ان رب الجنود ابقى لنا بقية صغيرة لصرنا مثل سدوم و شابهنا عمورة
1: 10 اسمعوا كلام الرب يا قضاة سدوم اصغوا الى شريعة الهنا يا شعب عمورة
1: 11 لماذا لي كثرة ذبائحكم يقول الرب اتخمت من محرقات كباش و شحم مسمنات و بدم عجول و خرفان و تيوس ما اسر
1: 12 حينما تاتون لتظهروا امامي من طلب هذا من ايديكم ان تدوسوا دوري
1: 13 لا تعودوا تاتون بتقدمة باطلة البخور هو مكرهة لي راس الشهر و السبت و نداء المحفل لست اطيق الاثم و الاعتكاف
1: 14 رؤوس شهوركم و اعيادكم بغضتها نفسي صارت علي ثقلا مللت حملها
1: 15 فحين تبسطون ايديكم استر عيني عنكم و ان كثرتم الصلاة لا اسمع ايديكم ملانة دما
1: 16 اغتسلوا تنقوا اعزلوا شر افعالكم من امام عيني كفوا عن فعل الشر
1: 17 تعلموا فعل الخير اطلبوا الحق انصفوا المظلوم اقضوا لليتيم حاموا عن الارملة
1: 18 هلم نتحاجج يقول الرب ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف
1: 19 ان شئتم و سمعتم تاكلون خير الارض
1: 20 و ان ابيتم و تمردتم تؤكلون بالسيف لان فم الرب تكلم
1: 21 كيف صارت القرية الامينة زانية ملانة حقا كان العدل يبيت فيها و اما الان فالقاتلون
1: 22 صارت فضتك زغلا و خمرك مغشوشة بماء
1: 23 رؤساؤك متمردون و لغفاء اللصوص كل واحد منهم يحب الرشوة و يتبع العطايا لا يقضون لليتيم و دعوى الارملة لا تصل اليهم
1: 24 لذلك يقول السيد رب الجنود عزيز اسرائيل اه اني استريح من خصمائي و انتقم من اعدائي
1: 25 و ارد يدي عليك و انقي زغلك كانه بالبورق و انزع كل قصديرك
1: 26 و اعيد قضاتك كما في الاول و مشيريك كما في البداءة بعد ذلك تدعين مدينة العدل القرية الامينة
1: 27 صهيون تفدى بالحق و تائبوها بالبر
1: 28 و هلاك المذنبين و الخطاة يكون سواء و تاركو الرب يفنون
1: 29 لانهم يخجلون من اشجار البطم التي اشتهيتموها و تخزون من الجنات التي اخترتموها
1: 30 لانكم تصيرون كبطمة قد ذبل ورقها و كجنة ليس لها ماء
1: 31 و يصير القوي مشاقة و عمله شرارا فيحترقان كلاهما معا و ليس من يطفئ
الأصحاح الثاني
2: 1 الامور التي راها اشعياء بن اموص من جهة يهوذا و اورشليم
2: 2 و يكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال و يرتفع فوق التلال و تجري اليه كل الامم
2: 3 و تسير شعوب كثيرة و يقولون هلم نصعد الى جبل الرب الى بيت اله يعقوب فيعلمنا من طرقه و نسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة و من اورشليم كلمة الرب
2: 4 فيقضي بين الامم و ينصف لشعوب كثيرين فيطبعون سيوفهم سككا و رماحهم مناجل لا ترفع امة على امة سيفا و لا يتعلمون الحرب في ما بعد
2: 5 يا بيت يعقوب هلم فنسلك في نور الرب
2: 6 فانك رفضت شعبك بيت يعقوب لانهم امتلاوا من المشرق و هم عائفون كالفلسطينيين و يصافحون اولاد الاجانب
2: 7 و امتلات ارضهم فضة و ذهبا و لا نهاية لكنوزهم و امتلات ارضهم خيلا و لا نهاية لمركباتهم
2: 8 و امتلات ارضهم اوثانا يسجدون لعمل ايديهم لما صنعته اصابعهم
2: 9 و ينخفض الانسان و ينطرح الرجل فلا تغفر لهم
2: 10 ادخل الى الصخرة و اختبئ في التراب من امام هيبة الرب و من بهاء عظمته
2: 11 توضع عينا تشامخ الانسان و تخفض رفعة الناس و يسمو الرب وحده في ذلك اليوم
2: 12 فان لرب الجنود يوما على كل متعظم و عال و على كل مرتفع فيوضع
2: 13 و على كل ارز لبنان العالي المرتفع و على كل بلوط باشان
2: 14 و على كل الجبال العالية و على كل التلال المرتفعة
2: 15 و على كل برج عال و على كل سور منيع
2: 16 و على كل سفن ترشيش و على كل الاعلام البهجة
2: 17 فيخفض تشامخ الانسان و توضع رفعة الناس و يسمو الرب وحده في ذلك اليوم
2: 18 و تزول الاوثان بتمامها
2: 19 و يدخلون في مغاير الصخور و في حفائر التراب من امام هيبة الرب و من بهاء عظمته عند قيامه ليرعب الارض
2: 20 في ذلك اليوم يطرح الانسان اوثانه الفضية و اوثانه الذهبية التي عملوها له للسجود للجرذان و الخفافيش
2: 21 ليدخل في نقر الصخور و في شقوق المعاقل من امام هيبة الرب و من بهاء عظمته عند قيامه ليرعب الارض
2: 22 كفوا عن الانسان الذي في انفه نسمة لانه ماذا يحسب
الأصحاح الثالث
3: 1 فانه هوذا السيد رب الجنود ينزع من اورشليم و من يهوذا السند و الركن كل سند خبز و كل سند ماء
3: 2 الجبار و رجل الحرب القاضي و النبي و العراف و الشيخ
3: 3 رئيس الخمسين و المعتبر و المشير و الماهر بين الصناع و الحاذق بالرقية
3: 4 و اجعل صبيانا رؤساء لهم و اطفالا تتسلط عليهم
3: 5 و يظلم الشعب بعضهم بعضا و الرجل صاحبه يتمرد الصبي على الشيخ و الدنيء على الشريف
3: 6 اذا امسك انسان باخيه في بيت ابيه قائلا لك ثوب فتكون لنا رئيسا و هذا الخراب تحت يدك
3: 7 يرفع صوته في ذلك اليوم قائلا لا اكون عاصبا و في بيتي لا خبز و لا ثوب لا تجعلوني رئيس الشعب
3: 8 لان اورشليم عثرت و يهوذا سقطت لان لسانهما و افعالهما ضد الرب لاغاظة عيني مجده
3: 9 نظر وجوههم يشهد عليهم و هم يخبرون بخطيتهم كسدوم لا يخفونها ويل لنفوسهم لانهم يصنعون لانفسهم شرا
3: 10 قولوا للصديق خير لانهم ياكلون ثمر افعالهم
3: 11 ويل للشرير شر لان مجازاة يديه تعمل به
3: 12 شعبي ظالموه اولاد و نساء يتسلطن عليه يا شعبي مرشدوك مضلون و يبلعون طريق مسالكك
3: 13 قد انتصب الرب للمخاصمة و هو قائم لدينونة الشعوب
3: 14 الرب يدخل في المحاكمة مع شيوخ شعبه و رؤسائهم و انتم قد اكلتم الكرم سلب البائس في بيوتكم
3: 15 ما لكم تسحقون شعبي و تطحنون وجوه البائسين يقول السيد رب الجنود
3: 16 و قال الرب من اجل ان بنات صهيون يتشامخن و يمشين ممدودات الاعناق و غامزات بعيونهن و خاطرات في مشيهن و يخشخشن بارجلهن
3: 17 يصلع السيد هامة بنات صهيون و يعري الرب عورتهن
3: 18 ينزع السيد في ذلك اليوم زينة الخلاخيل و الضفائر و الاهلة
3: 19 و الحلق و الاساور و البراقع
3: 20 و العصائب و السلاسل و المناطق و حناجر الشمامات و الاحراز
3: 21 و الخواتم و خزائم الانف
3: 22 و الثياب المزخرفة و العطف و الاردية و الاكياس
3: 23 و المرائي و القمصان و العمائم و الازر
3: 24 فيكون عوض الطيب عفونة و عوض المنطقة حبل و عوض الجدائل قرعة و عوض الديباج زنار مسح و عوض الجمال كي
3: 25 رجالك يسقطون بالسيف و ابطالك في الحرب
3: 26 فتئن و تنوح ابوابها و هي فارغة تجلس على الارض
الأصحاح الرابع
4: 1 فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات ناكل خبزنا و نلبس ثيابنا ليدع فقط اسمك علينا انزع عارنا
4: 2 في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء و مجدا و ثمر الارض فخرا و زينة للناجين من اسرائيل
4: 3 و يكون ان الذي يبقى في صهيون و الذي يترك في اورشليم يسمى قدوسا كل من كتب للحياة في اورشليم
4: 4 اذا غسل السيد قذر بنات صهيون و نقى دم اورشليم من وسطها بروح القضاء و بروح الاحراق
4: 5 يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون و على محفلها سحابة نهارا و دخانا و لمعان نار ملتهبة ليلا لان على كل مجد غطاء
4: 6 و تكون مظلة للفيء نهارا من الحر و لملجا و لمخبا من السيل و من المطر
الأصحاح الخامس
5: 1 لانشدن عن حبيبي نشيد محبي لكرمه كان لحبيبي كرم على اكمة خصبة
5: 2 فنقبه و نقى حجارته و غرسه كرم سورق و بنى برجا في وسطه و نقر فيه ايضا معصرة فانتظر ان يصنع عنبا فصنع عنبا رديئا
5: 3 و الان يا سكان اورشليم و رجال يهوذا احكموا بيني و بين كرمي
5: 4 ماذا يصنع ايضا لكرمي و انا لم اصنعه له لماذا اذ انتظرت ان يصنع عنبا صنع عنبا رديئا
5: 5 فالان اعرفكم ماذا اصنع بكرمي انزع سياجه فيصير للرعي اهدم جدرانه فيصير للدوس
5: 6 و اجعله خرابا لا يقضب و لا ينقب فيطلع شوك و حسك و اوصي الغيم ان لا يمطر عليه مطرا
5: 7 ان كرم رب الجنود هو بيت اسرائيل و غرس لذته رجال يهوذا فانتظر حقا فاذا سفك دم و عدلا فاذا صراخ
5: 8 ويل للذين يصلون بيتا ببيت و يقرنون حقلا بحقل حتى لم يبق موضع فصرتم تسكنون وحدكم في وسط الارض
5: 9 في اذني قال رب الجنود الا ان بيوتا كثيرة تصير خرابا بيوتا كبيرة و حسنة بلا ساكن
5: 10 لان عشرة فدادين كرم تصنع بثا واحدا و حومر بذار يصنع ايفة
5: 11 ويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر للمتاخرين في العتمة تلهبهم الخمر
5: 12 و صار العود و الرباب و الدف و الناي و الخمر ولائمهم و الى فعل الرب لا ينظرون و عمل يديه لا يرون
5: 13 لذلك سبي شعبي لعدم المعرفة و تصير شرفاؤه رجال جوع و عامته يابسين من العطش
5: 14 لذلك وسعت الهاوية نفسها و فغرت فاها بلا حد فينزل بهاؤها و جمهورها و ضجيجها و المبتهج فيها
5: 15 و يذل الانسان و يحط الرجل و عيون المستعلين توضع
5: 16 و يتعالى رب الجنود بالعدل و يتقدس الاله القدوس بالبر
5: 17 و ترعى الخرفان حيثما تساق و خرب السمان تاكلها الغرباء
5: 18 ويل للجاذبين الاثم بحبال البطل و الخطية كانه بربط العجلة
5: 19 القائلين ليسرع ليعجل عمله لكي نرى و ليقرب و ياتي مقصد قدوس اسرائيل لنعلم
5: 20 ويل للقائلين للشر خيرا و للخير شرا الجاعلين الظلام نورا و النور ظلاما الجاعلين المر حلوا و الحلو مرا
5: 21 ويل للحكماء في اعين انفسهم و الفهماء عند ذواتهم
5: 22 ويل للابطال على شرب الخمر و لذوي القدرة على مزج المسكر
5: 23 الذين يبررون الشرير من اجل الرشوة و اما حق الصديقين فينزعونه منهم
5: 24 لذلك كما ياكل لهيب النار القش و يهبط الحشيش الملتهب يكون اصلهم كالعفونة و يصعد زهرهم كالغبار لانهم رذلوا شريعة رب الجنود و استهانوا بكلام قدوس اسرائيل
5: 25 من اجل ذلك حمي غضب الرب على شعبه و مد يده عليه و ضربه حتى ارتعدت الجبال و صارت جثثهم كالزبل في الازقة مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
5: 26 فيرفع راية للامم من بعيد و يصفر لهم من اقصى الارض فاذا هم بالعجلة ياتون سريعا
5: 27 ليس فيهم رازح و لا عاثر لا ينعسون و لا ينامون و لا تنحل حزم احقائهم و لا تنقطع سيور احذيتهم
5: 28 الذين سهامهم مسنونة و جميع قسيهم ممدودة حوافر خيلهم تحسب كالصوان و بكراتهم كالزوبعة
5: 29 لهم زمجرة كاللبوة و يزمجرون كالشبل و يهرون و يمسكون الفريسة و يستخلصونها و لا منقذ
5: 30 يهرون عليهم في ذلك اليوم كهدير البحر فان نظر الى الارض فهوذا ظلام الضيق و النور قد اظلم بسحبها
الأصحاح السادس
6: 1 في سنة وفاة عزيا الملك رايت السيد جالسا على كرسي عال و مرتفع و اذياله تملا الهيكل
6: 2 السرافيم واقفون فوقه لكل واحد ستة اجنحة باثنين يغطي وجهه و باثنين يغطي رجليه و باثنين يطير
6: 3 و هذا نادى ذاك و قال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الارض
6: 4 فاهتزت اساسات العتب من صوت الصارخ و امتلا البيت دخانا
6: 5 فقلت ويل لي اني هلكت لاني انسان نجس الشفتين و انا ساكن بين شعب نجس الشفتين لان عيني قد راتا الملك رب الجنود
6: 6 فطار الي واحد من السرافيم و بيده جمرة قد اخذها بملقط من على المذبح
6: 7 و مس بها فمي و قال ان هذه قد مست شفتيك فانتزع اثمك و كفر عن خطيتك
6: 8 ثم سمعت صوت السيد قائلا من ارسل و من يذهب من اجلنا فقلت هانذا ارسلني
6: 9 فقال اذهب و قل لهذا الشعب اسمعوا سمعا و لا تفهموا و ابصروا ابصارا و لا تعرفوا
6: 10 غلظ قلب هذا الشعب و ثقل اذنيه و اطمس عينيه لئلا يبصر بعينيه و يسمع باذنيه و يفهم بقلبه و يرجع فيشفى
6: 11 فقلت الى متى ايها السيد فقال الى ان تصير المدن خربة بلا ساكن و البيوت بلا انسان و تخرب الارض و تقفر
6: 12 و يبعد الرب الانسان و يكثر الخراب في وسط الارض
6: 13 و ان بقي فيها عشر بعد فيعود و يصير للخراب و لكن كالبطمة و البلوطة التي و ان قطعت فلها ساق يكون ساقه زرعا مقدسا
الأصحاح السابع
7: 1 و حدث في ايام احاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا ان رصين ملك ارام صعد مع فقح بن رمليا ملك اسرائيل الى اورشليم لمحاربتها فلم يقدر ان يحاربها
7: 2 و اخبر بيت داود و قيل له قد حلت ارام في افرايم فرجف قلبه و قلوب شعبه كرجفان شجر الوعر قدام الريح
7: 3 فقال الرب لاشعياء اخرج لملاقاة احاز انت و شارياشوب ابنك الى طرف قناة البركة العليا الى سكة حقل القصار
7: 4 و قل له احترز و اهدا لا تخف و لا يضعف قلبك من اجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين بحمو غضب رصين و ارام و ابن رمليا
7: 5 لان ارام تامرت عليك بشر مع افرايم و ابن رمليا قائلة
7: 6 نصعد على يهوذا و نقوضها و نستفتحها لانفسنا و نملك في وسطها ملكا ابن طبئيل
7: 7 هكذا يقول السيد الرب لا تقوم لا تكون
7: 8 لان راس ارام دمشق و راس دمشق رصين و في مدة خمس و ستين سنة ينكسر افرايم حتى لا يكون شعبا
7: 9 و راس افرايم السامرة و راس السامرة ابن رمليا ان لم تؤمنوا فلا تامنوا
7: 10 ثم عاد الرب فكلم احاز قائلا
7: 11 اطلب لنفسك اية من الرب الهك عمق طلبك او رفعه الى فوق
7: 12 فقال احاز لا اطلب و لا اجرب الرب
7: 13 فقال اسمعوا يا بيت داود هل هو قليل عليكم ان تضجروا الناس حتى تضجروا الهي ايضا
7: 14 و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل
7: 15 زبدا و عسلا ياكل متى عرف ان يرفض الشر و يختار الخير
7: 16 لانه قبل ان يعرف الصبي ان يرفض الشر و يختار الخير تخلى الارض التي انت خاش من ملكيها
7: 17 يجلب الرب عليك و على شعبك و على بيت ابيك اياما لم تاتي منذ يوم اعتزال افرايم عن يهوذا اي ملك اشور
7: 18 و يكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذي في اقصى ترع مصر و للنحل الذي في ارض اشور
7: 19 فتاتي و تحل جميعها في الاودية الخربة و في شقوق الصخور و في كل غاب الشوك و في كل المراعي
7: 20 في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستاجرة في عبر النهر بملك اشور الراس و شعر الرجلين و تنزع اللحية ايضا
7: 21 و يكون في ذلك اليوم ان الانسان يربي عجلة بقر و شاتين
7: 22 و يكون انه من كثرة صنعها اللبن ياكل زبدا فان كل من ابقي في الارض ياكل زبدا و عسلا
7: 23 و يكون في ذلك اليوم ان كل موضع كان فيه الف جفنة بالف من الفضة يكون للشوك و الحسك
7: 24 بالسهام و القوس يؤتى الى هناك لان كل الارض تكون شوكا و حسكا
7: 25 و جميع الجبال التي تنقب بالمعول لا يؤتى اليها خوفا من الشوك و الحسك فتكون لسرح البقر و لدوس الغنم
الأصحاح الثامن
8: 1 و قال لي الرب خذ لنفسك لوحا كبيرا و اكتب عليه بقلم انسان لمهير شلال حاش بز
8: 2 و ان اشهد لنفسي شاهدين امينين اوريا الكاهن و زكريا بن يبرخيا
8: 3 فاقتربت الى النبية فحبلت و ولدت ابنا فقال لي الرب ادع اسمه مهير شلال حاش بز
8: 4 لانه قبل ان يعرف الصبي ان يدعو يا ابي و يا امي تحمل ثروة دمشق و غنيمة السامرة قدام ملك اشور
8: 5 ثم عاد الرب يكلمني ايضا قائلا
8: 6 لان هذا الشعب رذل مياه شيلوه الجارية بسكوت و سر برصين و ابن رمليا
8: 7 لذلك هوذا السيد يصعد عليهم مياه النهر القوية و الكثيرة ملك اشور و كل مجده فيصعد فوق جميع مجاريه و يجري فوق جميع شطوطه
8: 8 و يندفق الى يهوذا يفيض و يعبر يبلغ العنق و يكون بسط جناحيه ملء عرض بلادك يا عمانوئيل
8: 9 هيجوا ايها الشعوب و انكسروا و اصغي يا جميع اقاصي الارض احتزموا و انكسروا احتزموا و انكسروا
8: 10 تشاوروا مشورة فتبطل تكلموا كلمة فلا تقوم لان الله معنا
8: 11 فانه هكذا قال لي الرب بشدة اليد و انذرني ان لا اسلك في طريق هذا الشعب قائلا
8: 12 لا تقولوا فتنة لكل ما يقول له هذا الشعب فتنة و لا تخافوا خوفه و لا ترهبوا
8: 13 قدسوا رب الجنود فهو خوفكم و هو رهبتكم
8: 14 و يكون مقدسا و حجر صدمة و صخرة عثرة لبيتي اسرائيل و فخا و شركا لسكان اورشليم
8: 15 فيعثر بها كثيرون و يسقطون فينكسرون و يعلقون فيلقطون
8: 16 صر الشهادة اختم الشريعة بتلاميذي
8: 17 فاصطبر للرب الساتر وجهه عن بيت يعقوب و انتظره
8: 18 هانذا و الاولاد الذين اعطانيهم الرب ايات و عجائب في اسرائيل من عند رب الجنود الساكن في جبل صهيون
8: 19 و اذا قالوا لكم اطلبوا الى اصحاب التوابع و العرافين المشقشقين و الهامسين الا يسال شعب الهه ايسال الموتى لاجل الاحياء
8: 20 الى الشريعة و الى الشهادة ان لم يقولوا مثل هذا القول فليس لهم فجر
8: 21 فيعبرون فيها مضايقين و جائعين و يكون حينما يجوعون انهم يحنقون و يسبون ملكهم و الههم و يلتفتون الى فوق
8: 22 و ينظرون الى الارض و اذا شدة و ظلمة قتام الضيق و الى الظلام هم مطرودون
الأصحاح التاسع
9: 1 و لكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق كما اهان الزمان الاول ارض زبولون و ارض نفتالي يكرم الاخير طريق البحر عبر الاردن جليل الامم
9: 2 الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور
9: 3 اكثرت الامة عظمت لها الفرح يفرحون امامك كالفرح في الحصاد كالذين يبتهجون عندما يقتسمون غنيمة
9: 4 لان نير ثقله و عصا كتفه و قضيب مسخره كسرتهن كما في يوم مديان
9: 5 لان كل سلاح المتسلح في الوغى و كل رداء مدحرج في الدماء يكون للحريق ماكلا للنار
9: 6 لانه يولد لنا ولد و نعطى ابنا و تكون الرياسة على كتفه و يدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام
9: 7 لنمو رياسته و للسلام لا نهاية على كرسي داود و على مملكته ليثبتها و يعضدها بالحق و البر من الان الى الابد غيرة رب الجنود تصنع هذا
9: 8 ارسل الرب قولا في يعقوب فوقع في اسرائيل
9: 9 فيعرف الشعب كله افرايم و سكان السامرة القائلون بكبرياء و بعظمة قلب
9: 10 قد هبط اللبن فنبني بحجارة منحوتة قطع الجميز فنستخلفه بارز
9: 11 فيرفع الرب اخصام رصين عليه و يهيج اعداءه
9: 12 الاراميين من قدام و الفلسطينيين من وراء فياكلون اسرائيل بكل الفم مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
9: 13 و الشعب لم يرجع الى ضاربه و لم يطلب رب الجنود
9: 14 فيقطع الرب من اسرائيل الراس و الذنب النخل و الاسل في يوم واحد
9: 15 الشيخ و المعتبر هو الراس و النبي الذي يعلم بالكذب هو الذنب
9: 16 و صار مرشدو هذا الشعب مضلين و مرشدوه مبتلعين
9: 17 لاجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه و لا يرحم يتاماه و ارامله لان كل واحد منهم منافق و فاعل شر و كل فم متكلم بالحماقة مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
9: 18 لان الفجور يحرق كالنار تاكل الشوك و الحسك و تشعل غاب الوعر فتلتف عمود دخان
9: 19 بسخط رب الجنود تحرق الارض و يكون الشعب كماكل للنار لا يشفق الانسان على اخيه
9: 20 يلتهم على اليمين فيجوع و ياكل على الشمال فلا يشبع ياكلون كل واحد لحم ذراعه
9: 21 منسى افرايم و افرايم منسى و هما معا على يهوذا مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
الأصحاح العاشر
10: 1 ويل للذين يقضون اقضية البطل و للكتبة الذين يسجلون جورا
10: 2 ليصدوا الضعفاء عن الحكم و يسلبوا حق بائسي شعبي لتكون الارامل غنيمتهم و ينهبوا الايتام
10: 3 و ماذا تفعلون في يوم العقاب حين تاتي التهلكة من بعيد الى من تهربون للمعونة و اين تتركون مجدكم
10: 4 اما يجثون بين الاسرى و اما يسقطون تحت القتلى مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
10: 5 ويل لاشور قضيب غضبي و العصا في يدهم هي سخطي
10: 6 على امة منافقة ارسله و على شعب سخطي اوصيه ليغتنم غنيمة و ينهب نهبا و يجعلهم مدوسين كطين الازقة
10: 7 اما هو فلا يفتكر هكذا و لا يحسب قلبه هكذا بل في قلبه ان يبيد و يقرض امما ليست بقليلة
10: 8 فانه يقول اليست رؤسائي جميعا ملوكا
10: 9 اليست كلنو مثل كركميش اليست حماة مثل ارفاد اليست السامرة مثل دمشق
10: 10 كما اصابت يدي ممالك الاوثان و اصنامها المنحوتة هي اكثر من التي لاورشليم و للسامرة
10: 11 افليس كما صنعت بالسامرة و باوثانها اصنع باورشليم و اصنامها
10: 12 فيكون متى اكمل السيد كل عمله بجبل صهيون و باورشليم اني اعاقب ثمر عظمة قلب ملك اشور و فخر رفعة عينيه
10: 13 لانه قال بقدرة يدي صنعت و بحكمتي لاني فهيم و نقلت تخوم شعوب و نهبت ذخائرهم و حططت الملوك كبطل
10: 14 فاصابت يدي ثروة الشعوب كعش و كما يجمع بيض مهجور جمعت انا كل الارض و لم يكون مرفرف جناح و لا فاتح فم و لا مصفصف
10: 15 هل تفتخر الفاس على القاطع بها او يتكبر المنشار على مردده كان القضيب يحرك رافعه كان العصا ترفع من ليس هو عودا
10: 16 لذلك يرسل السيد سيد الجنود على سمانه هزالا و يوقد تحت مجده و قيدا كوقيد النار
10: 17 و يصير نور اسرائيل نارا و قدوسه لهيبا فيحرق و ياكل حسكه و شوكه في يوم واحد
10: 18 و يفنى مجد وعره و بستانه النفس و الجسد جميعا فيكون كذوبان المريض
10: 19 و بقية اشجار وعره تكون قليلة حتى يكتبها صبي
10: 20 و يكون في ذلك اليوم ان بقية اسرائيل و الناجين من بيت يعقوب لا يعودون يتوكلون ايضا على ضاربهم بل يتوكلون على الرب قدوس اسرائيل بالحق
10: 21 ترجع البقية بقية يعقوب الى الله القدير
10: 22 لانه و ان كان شعبك يا اسرائيل كرمل البحر ترجع بقية منه قد قضي بفناء فائض بالعدل
10: 23 لان السيد رب الجنود يصنع فناء و قضاء في كل الارض
10: 24 و لكن هكذا يقول السيد رب الجنود لا تخف من اشور يا شعبي الساكن في صهيون يضربك بالقضيب و يرفع عصاه عليك على اسلوب مصر
10: 25 لانه بعد قليل جدا يتم السخط و غضبي في ابادتهم
10: 26 و يقيم عليه رب الجنود سوطا كضربة مديان عند صخرة غراب و عصاه على البحر و يرفعها على اسلوب مصر
10: 27 و يكون في ذلك اليوم ان حمله يزول عن كتفك و نيره عن عنقك و يتلف النير بسبب السمانة
10: 28 قد جاء الى عياث عبر بمجرون وضع في مخماش امتعته
10: 29 عبروا المعبر باتوا في جبع ارتعدت الرامة هربت جبعة شاول
10: 30 اصهلي بصوتك يا بنت جليم اسمعي يا ليشة مسكينة هي عناثوث
10: 31 هربت مدمينة احتمى سكان جيبيم
10: 32 اليوم يقف في نوب يهز يده على جبل بنت صهيون اكمة اورشليم
10: 33 هوذا السيد رب الجنود يقضب الاغصان برعب و المرتفعو القامة يقطعون و المتشامخون ينخفضون
10: 34 و يقطع غاب الوعر بالحديد و يسقط لبنان بقدير
الأصحاح الحادي عشر
11: 1 و يخرج قضيب من جذع يسى و ينبت غصن من اصوله
11: 2 و يحل عليه روح الرب روح الحكمة و الفهم روح المشورة و القوة روح المعرفة و مخافة الرب
11: 3 و لذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينه و لا يحكم بحسب سمع اذنيه
11: 4 بل يقضي بالعدل للمساكين و يحكم بالانصاف لبائسي الارض و يضرب الارض بقضيب فمه و يميت المنافق بنفخة شفتيه
11: 5 و يكون البر منطقة متنيه و الامانة منطقة حقويه
11: 6 فيسكن الذئب مع الخروف و يربض النمر مع الجدي و العجل و الشبل و المسمن معا و صبي صغير يسوقها
11: 7 و البقرة و الدبة ترعيان تربض اولادهما معا و الاسد كالبقر ياكل تبنا
11: 8 و يلعب الرضيع على سرب الصل و يمد الفطيم يده على حجر الافعوان
11: 9 لا يسوؤون و لا يفسدون في كل جبل قدسي لان الارض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر
11: 10 و يكون في ذلك اليوم ان اصل يسى القائم راية للشعوب اياه تطلب الامم و يكون محله مجدا
11: 11 و يكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من اشور و من مصر و من فتروس و من كوش و من عيلام و من شنعار و من حماة و من جزائر البحر
11: 12 و يرفع راية للامم و يجمع منفيي اسرائيل و يضم مشتتي يهوذا من اربعة اطراف الارض
11: 13 فيزول حسد افرايم و ينقرض المضايقون من يهوذا افرايم لا يحسد يهوذا و يهوذا لا يضايق افرايم
11: 14 و ينقضان على اكتاف الفلسطينيين غربا و ينهبون بني المشرق معا يكون على ادوم و مواب امتداد يدهما و بنو عمون في طاعتهما
11: 15 و يبيد الرب لسان بحر مصر و يهز يده على النهر بقوة ريحه و يضربه الى سبع سواق و يجيز فيها بالاحذية
11: 16 و تكون سكة لبقية شعبه التي بقيت من اشور كما كان لاسرائيل يوم صعوده من ارض مصر
الأصحاح الثاني عشر
12: 1 و تقول في ذلك اليوم احمدك يا رب لانه اذ غضبت علي ارتد غضبك فتعزيني
12: 2 هوذا الله خلاصي فاطمئن و لا ارتعب لان ياه يهوه قوتي و ترنيمتي و قد صار لي خلاصا
12: 3 فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص
12: 4 و تقولون في ذلك اليوم احمدوا الرب ادعوا باسمه عرفوا بين الشعوب بافعاله ذكروا بان اسمه قد تعالى
12: 5 رنموا للرب لانه قد صنع مفتخرا ليكن هذا معروفا في كل الارض
12: 6 صوتي و اهتفي يا ساكنة صهيون لان قدوس اسرائيل عظيم في وسطك
الأصحاح الثالث عشر
13: 1 وحي من جهة بابل راه اشعياء بن اموص
13: 2 اقيموا راية على جبل اقرع ارفعوا صوتا اليهم اشيروا باليد ليدخلوا ابواب العتاة
13: 3 انا اوصيت مقدسي و دعوت ابطالي لاجل غضبي مفتخري عظمتي
13: 4 صوت جمهور على الجبال شبه قوم كثيرين صوت ضجيج ممالك امم مجتمعة رب الجنود يعرض جيش الحرب
13: 5 ياتون من ارض بعيدة من اقصى السماوات الرب و ادوات سخطه ليخرب كل الارض
13: 6 ولولوا لان يوم الرب قريب قادم كخراب من القادر على كل شيء
13: 7 لذلك ترتخي كل الايادي و يذوب كل قلب انسان
13: 8 فيرتاعون تاخذهم اوجاع و مخاض يتلوون كوالدة يبهتون بعضهم الى بعض وجوههم وجوه لهيب
13: 9 هوذا يوم الرب قادم قاسيا بسخط و حمو غضب ليجعل الارض خرابا و يبيد منها خطاتها
13: 10 فان نجوم السماوات و جبابرتها لا تبرز نورها تظلم الشمس عند طلوعها و القمر لا يلمع بضوءه
13: 11 و اعاقب المسكونة على شرها و المنافقين على اثمهم و ابطل تعظم المستكبرين و اضع تجبر العتاة
13: 12 و اجعل الرجل اعز من الذهب الابريز و الانسان اعز من ذهب اوفير
13: 13 لذلك ازلزل السماوات و تتزعزع الارض من مكانها في سخط رب الجنود و في يوم حمو غضبه
13: 14 و يكونون كظبي طريد و كغنم بلا من يجمعها يلتفتون كل واحد الى شعبه و يهربون كل واحد الى ارضه
13: 15 كل من وجد يطعن و كل من انحاش يسقط بالسيف
13: 16 و تحطم اطفالهم امام عيونهم و تنهب بيوتهم و تفضح نسائهم
13: 17 هانذا اهيج عليهم الماديين الذين لا يعتدون بالفضة و لا يسرون بالذهب
13: 18 فتحطم القسي الفتيان و لا يرحمون ثمرة البطن لا تشفق عيونهم على الاولاد
13: 19 و تصير بابل بهاء الممالك و زينة فخر الكلدانيين كتقليب الله سدوم و عمورة
13: 20 لا تعمر الى الابد و لا تسكن الى دور فدور و لا يخيم هناك اعرابي و لا يربض هناك رعاة
13: 21 بل تربض هناك وحوش القفر و يملا البوم بيوتهم و تسكن هناك بنات النعام و ترقص هناك معز الوحش
13: 22 و تصيح بنات اوى في قصورهم و الذئاب في هياكل التنعم و وقتها قريب المجيء و ايامها لا تطول
الأصحاح الرابع عشر
14: 1 لان الرب سيرحم يعقوب و يختار ايضا اسرائيل و يريحهم في ارضهم فتقترن بهم الغرباء و ينضمون الى بيت يعقوب
14: 2 و ياخذهم شعوب و ياتون بهم الى موضعهم و يمتلكهم بيت اسرائيل في ارض الرب عبيدا و اماء و يسبون الذين سبوهم و يتسلطون على ظالميهم
14: 3 و يكون في يوم يريحك الرب من تعبك و من انزعاجك و من العبودية القاسية التي استعبدت بها
14: 4 انك تنطق بهذا الهجو على ملك بابل و تقول كيف باد الظالم بادت المغطرسة
14: 5 قد كسر الرب عصا الاشرار قضيب المتسلطين
14: 6 الضارب الشعوب بسخط ضربة بلا فتور المتسلط بغضب على الامم باضطهاد بلا امساك
14: 7 استراحت اطمانت كل الارض هتفوا ترنما
14: 8 حتى السرو يفرح عليك و ارز لبنان قائلا منذ اضطجعت لم يصعد علينا قاطع
14: 9 الهاوية من اسفل مهتزة لك لاستقبال قدومك منهضة لك الاخيلة جميع عظماء الارض اقامت كل ملوك الامم عن كراسيهم
14: 10 كلهم يجيبون و يقولون لك اانت ايضا قد ضعفت نظيرنا و صرت مثلنا
14: 11 اهبط الى الهاوية فخرك رنة اعوادك تحتك تفرش الرمة و غطاؤك الدود
14: 12 كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح كيف قطعت الى الارض يا قاهر الامم
14: 13 و انت قلت في قلبك اصعد الى السماوات ارفع كرسيي فوق كواكب الله و اجلس على جبل الاجتماع في اقاصي الشمال
14: 14 اصعد فوق مرتفعات السحاب اصير مثل العلي
14: 15 لكنك انحدرت الى الهاوية الى اسافل الجب
14: 16 الذين يرونك يتطلعون اليك يتاملون فيك اهذا هو الرجل الذي زلزل الارض و زعزع الممالك
14: 17 الذي جعل العالم كقفر و هدم مدنه الذي لم يطلق اسراه الى بيوتهم
14: 18 كل ملوك الامم باجمعهم اضطجعوا بالكرامة كل واحد في بيته
14: 19 و اما انت فقد طرحت من قبرك كغصن اشنع كلباس القتلى المضروبين بالسيف الهابطين الى حجارة الجب كجثة مدوسة
14: 20 لا تتحد بهم في القبر لانك اخربت ارضك قتلت شعبك لا يسمى الى الابد نسل فاعلي الشر
14: 21 هيئوا لبنيه قتلا باثم ابائهم فلا يقوموا و لا يرثوا الارض و لا يملاوا وجه العالم مدنا
14: 22 فاقوم عليهم يقول رب الجنود و اقطع من بابل اسما و بقية و نسلا و ذرية يقول الرب
14: 23 و اجعلها ميراثا للقنفذ و اجام مياه و اكنسها بمكنسة الهلاك يقول رب الجنود
14: 24 قد حلف رب الجنود قائلا انه كما قصدت يصير و كما نويت يثبت
14: 25 ان احطم اشور في ارضي و ادوسه على جبالي فيزول عنهم نيره و يزول عن كتفهم حمله
14: 26 هذا هو القضاء المقضي به على كل الارض و هذه هي اليد الممدودة على كل الامم
14: 27 فان رب الجنود قد قضى فمن يبطل و يده هي الممدودة فمن يردها
14: 28 في سنة وفاة الملك احاز كان هذا الوحي
14: 29 لا تفرحي يا جميع فلسطين لان القضيب الضاربك انكسر فانه من اصل الحية يخرج افعوان و ثمرته تكون ثعبانا مسما طيارا
14: 30 و ترعى ابكار المساكين و يربض البائسون بالامان و اميت اصلك بالجوع فيقتل بقيتك
14: 31 ولول ايها الباب اصرخي ايتها المدينة قد ذاب جميعك يا فلسطين لانه من الشمال ياتي دخان و ليس شاذ في جيوشه
14: 32 فبماذا يجاب رسل الامم ان الرب اسس صهيون و بها يحتمي بائسو شعبه
الأصحاح الخامس عشر
15: 1 وحي من جهة مواب انه في ليلة خربت عار مواب و هلكت انه في ليلة خربت قير مواب و هلكت
15: 2 الى البيت و ديبون يصعدون الى المرتفعات للبكاء تولول مواب على نبو و على ميدبا في كل راس منها قرعة كل لحية مجزوزة
15: 3 في ازقتها ياتزرون بمسح على سطوحها و في ساحاتها يولول كل واحد منها سيالا بالبكاء
15: 4 و تصرخ حشبون و العالة يسمع صوتهما الى ياهص لذلك يصرخ متسلحو مواب نفسها ترتعد فيها
15: 5 يصرخ قلبي من اجل مواب الهاربين منها الى صوغر كعجلة ثلاثية لانهم يصعدون في عقبة اللوحيث بالبكاء لانهم في طريق حورونايم يرفعون صراخ الانكسار
15: 6 لان مياه نمريم تصير خربة لان العشب يبس الكلا فني الخضرة لا توجد
15: 7 لذلك الثروة التي اكتسبوها و ذخائرهم يحملونها الى عبر وادي الصفصاف
15: 8 لان الصراخ قد احاط بتخوم مواب الى اجلايم ولولتها و الى بئر ايليم ولولتها
15: 9 لان مياه ديمون تمتلئ دما لاني اجعل على ديمون زوائد على الناجين من مواب اسدا و على بقية الارض
الأصحاح السادس عشر
16: 1 ارسلوا خرفان حاكم الارض من سالع نحو البرية الى جبل ابنة صهيون
16: 2 و يحدث انه كطائر تائه كفراخ منفرة تكون بنات مواب في معابر ارنون
16: 3 هاتي مشورة اصنعي انصافا اجعلي ظلك كالليل في وسط الظهيرة استري المطرودين لا تظهري الهاربين
16: 4 ليتغرب عندك مطرودو مواب كوني سترا لهم من وجه المخرب لان الظالم يبيد و ينتهي الخراب و يفنى عن الارض الدائسون
16: 5 فيثبت الكرسي بالرحمة و يجلس عليه بالامانة في خيمة داود قاض و يطلب الحق و يبادر بالعدل
16: 6 قد سمعنا بكبرياء مواب المتكبرة جدا عظمتها و كبريائها و صلفها بطل افتخارها
16: 7 لذلك تولول مواب على مواب كلها يولول تئنون على اسس قير حارسة انما هي مضروبة
16: 8 لان حقول حشبون ذبلت كرمة سبمة كسر امراء الامم افضلها وصلت الى يعزير تاهت في البرية امتدت اغصانها عبرت البحر
16: 9 لذلك ابكي بكاء يعزير على كرمة سبمة ارويكما بدموعي يا حشبون و العالة لانه على قطافك و على حصادك قد وقعت جلبة
16: 10 و انتزع الفرح و الابتهاج من البستان و لا يغنى في الكروم و لا يترنم و لا يدوس دائس خمرا في المعاصر ابطلت الهتاف
16: 11 لذلك ترن احشائي كعود من اجل مواب و بطني من اجل قير حارس
16: 12 و يكون اذا ظهرت اذا تعبت مواب على المرتفعة و دخلت الى مقدسها تصلي انها لا تفوز
16: 13 هذا هو الكلام الذي كلم به الرب مواب منذ زمان
16: 14 و الان تكلم الرب قائلا في ثلاث سنين كسني الاجير يهان مجد مواب بكل الجمهور العظيم و تكون البقية قليلة صغيرة لا كبيرة
الأصحاح السابع عشر
17: 1 وحي من جهة دمشق هوذا دمشق تزال من بين المدن و تكون رجمة ردم
17: 2 مدن عروعير متروكة تكون للقطعان فتربض و ليس من يخيف
17: 3 و يزول الحصن من افرايم و الملك من دمشق و بقية ارام فتصير كمجد بني اسرائيل يقول رب الجنود
17: 4 و يكون في ذلك اليوم ان مجد يعقوب يذل و سمانة لحمه تهزل
17: 5 و يكون كجمع الحصادين الزرع و ذراعه تحصد السنابل و يكون كمن يلقط سنابل في وادي رفايم
17: 6 و تبقى فيه خصاصة كنفض زيتونة حبتان او ثلاث في راس الفرع و اربع او خمس في افنان المثمرة يقول الرب اله اسرائيل
17: 7 في ذلك اليوم يلتفت الانسان الى صانعه و تنظر عيناه الى قدوس اسرائيل
17: 8 و لا يلتفت الى المذابح صنعة يديه و لا ينظر الى ما صنعته اصابعه السواري و الشمسات
17: 9 في ذلك اليوم تصير مدنه الحصينة كالردم في الغاب و الشوامخ التي تركوها من وجه بني اسرائيل فصارت خرابا
17: 10 لانك نسيتي اله خلاصك و لم تذكري صخرة حصنك لذلك تغرسين اغراسا نزهة و تنصبين نصبة غريبة
17: 11 يوم غرسك تسيجينها و في الصباح تجعلين زرعك يزهر و لكن يهرب الحصيد في يوم الضربة المهلكة و الكابة العديمة الرجاء
17: 12 اه ضجيج شعوب كثيرة تضج كضجيج البحر و هدير قبائل تهدر كهدير مياه غزيرة
17: 13 قبائل تهدر كهدير مياه كثيرة و لكنه ينتهرها فتهرب بعيدا و تطرد كعصافة الجبال امام الريح و كالجل اما الزوبعة
17: 14 في وقت المساء اذا رعب قبل الصبح ليسوا هم هذا نصيب ناهبينا و حظ سالبينا
الأصحاح الثامن عشر
18: 1 يا ارض حفيف الاجنحة التي في عبر انهار كوش
18: 2 المرسلة رسلا في البحر و في قوارب من البردي على وجه المياه اذهبوا ايها الرسل السريعون الى امة طويلة و جرداء الى شعب مخوف منذ كان فصاعدا امة قوة و شدة و دوس قد خرقت الانهار ارضها
18: 3 يا جميع سكان المسكونة و قاطني الارض عندما ترتفع الراية على الجبال تنظرون و عندما يضرب بالبوق تسمعون
18: 4 لانه هكذا قال لي الرب اني اهدا و انظر في مسكني كالحر الصافي على البقل كغيم الندى في حر الحصاد
18: 5 فانه قبل الحصاد عند تمام الزهر و عندما يصير الزهر حصرما نضيجا يقطع القضبان بالمناجل و ينزع الافنان و يطرحها
18: 6 تترك معا لجوارح الجبال و لوحوش الارض فتصيف عليها الجوارح و تشتي عليها جميع وحوش الارض
18: 7 في ذلك اليوم تقدم هدية لرب الجنود من شعب طويل و اجرد و من شعب مخوف منذ كان فصاعدا من امة ذات قوة و شدة و دوس قد خرقت الانهار ارضها الى موضع اسم رب الجنود جبل صهيون
الأصحاح التاسع عشر
19: 1 وحي من جهة مصر هوذا الرب راكب على سحابة سريعة و قادم الى مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه و يذوب قلب مصر داخلها
19: 2 و اهيج مصريين على مصريين فيحاربون كل واحد اخاه و كل واحد صاحبه مدينة مدينة و مملكة مملكة
19: 3 و تهراق روح مصر داخلها و افني مشورتها فيسالون الاوثان و العازفين و اصحاب التوابع و العرافين
19: 4 و اغلق على المصريين في يد مولى قاس فيتسلط عليهم ملك عزيز يقول السيد رب الجنود
19: 5 و تنشف المياه من البحر و يجف النهر و ييبس
19: 6 و تنتن الانهار و تضعف و تجف سواقي مصر و يتلف القصب و الاسل
19: 7 و الرياض على النيل على حافة النيل و كل مزرعة على النيل تيبس و تتبدد و لا تكون
19: 8 و الصيادون يئنون و كل الذين يلقون شصا في النيل ينوحون و الذين يبسطون شبكة على وجه المياه يحزنون
19: 9 و يخزى الذين يعملون الكتان الممشط و الذين يحيكون الانسجة البيضاء
19: 10 و تكون عمدها مسحوقة و كل العاملين بالاجرة مكتئبي النفس
19: 11 ان رؤساء صوعن اغبياء حكماء مشيري فرعون مشورتهم بهيمية كيف تقولون لفرعون انا ابن حكماء ابن ملوك قدماء
19: 12 فاين هم حكماؤك فليخبروك ليعرفوا ماذا قضى به رب الجنود على مصر
19: 13 رؤساء صوعن صاروا اغبياء رؤساء نوف انخدعوا و اضل مصر وجوه اسباطها
19: 14 مزج الرب في وسطها روح غي فاضلوا مصر في كل عملها كترنح السكران في قيئه
19: 15 فلا يكون لمصر عمل يعمله راس او ذنب نخلة او اسلة
19: 16 في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء فترتعد و ترجف من هزة يد رب الجنود التي يهزها عليها
19: 17 و تكون ارض يهوذا رعبا لمصر كل من تذكرها يرتعب من امام قضاء رب الجنود الذي يقضي به عليها
19: 18 في ذلك اليوم يكون في ارض مصر خمس مدن تتكلم بلغة كنعان و تحلف لرب الجنود يقال لاحداها مدينة الشمس
19: 19 في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر و عمود للرب عند تخمها
19: 20 فيكون علامة و شهادة لرب الجنود في ارض مصر لانهم يصرخون الى الرب بسبب المضايقين فيرسل لهم مخلصا و محاميا و ينقذهم
19: 21 فيعرف الرب في مصر و يعرف المصريون الرب في ذلك اليوم و يقدمون ذبيحة و تقدمة و ينذرون للرب نذرا و يوفون به
19: 22 و يضرب الرب مصر ضاربا فشافيا فيرجعون الى الرب فيستجيب لهم و يشفيهم
19: 23 في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر و المصريون الى اشور و يعبد المصريون مع الاشوريين
19: 24 في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثلثا لمصر و لاشور بركة في الارض
19: 25 بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر و عمل يدي اشور و ميراثي اسرائيل
الأصحاح العشرون
20: 1 في سنة مجيء ترتان الى اشدود حين ارسله سرجون ملك اشور فحارب اشدود و اخذها
20: 2 في ذلك الوقت تكلم الرب عن يد اشعياء بن اموص قائلا اذهب و حل المسح عن حقويك و اخلع حذاءك عن رجليك ففعل هكذا و مشى معرى و حافيا
20: 3 فقال الرب كما مشى عبدي اشعياء معرى و حافيا ثلاث سنين اية و اعجوبة على مصر و على كوش
20: 4 هكذا يسوق ملك اشور سبي مصر و جلاء كوش الفتيان و الشيوخ عراة و حفاة و مكشوفي الاستاه خزيا لمصر
20: 5 فيرتاعون و يخجلون من اجل كوش رجائهم و من اجل مصر فخرهم
20: 6 و يقول ساكن هذا الساحل في ذلك اليوم هوذا هكذا ملجانا الذي هربنا اليه للمعونة لننجوا من ملك اشور فكيف نسلم نحن
الأصحاح الحادى والعشرون
21: 1 وحي من جهة برية البحر كزوابع في الجنوب عاصفة ياتي من البرية من ارض مخوفة
21: 2 قد اعلنت لي رؤيا قاسية الناهب ناهبا و المخرب مخربا اصعدي يا عيلام حاصري يا مادي قد ابطلت كل انينها
21: 3 لذلك امتلات حقواي وجعا و اخذني مخاض كمخاض الوالدة تلويت حتى لا اسمع اندهشت حتى لا انظر
21: 4 تاه قلبي بغتني رعب ليلة لذتي جعلها لي رعدة
21: 5 يرتبون المائدة يحرسون الحراسة ياكلون يشربون قوموا ايها الرؤساء امسحوا المجن
21: 6 لانه هكذا قال لي السيد اذهب اقم الحارس ليخبر بما يرى
21: 7 فراى ركابا ازواج فرسان ركاب حمير ركاب جمال فاصغى اصغاء شديدا
21: 8 ثم صرخ كاسد ايها السيد انا قائم على المرصد دائما في النهار و انا واقف على المحرس كل الليالي
21: 9 و هوذا ركاب من الرجال ازواج من الفرسان فاجاب و قال سقطت سقطت بابل و جميع تماثيل الهتها المنحوتة كسرها الى الارض
21: 10 يا دياستي و بني بيدري ما سمعته من رب الجنود اله اسرائيل اخبرتكم به
21: 11 وحي من جهة دومة صرخ الي صارخ من سعير يا حارس ما من الليل يا حارس ما من الليل
21: 12 قال الحارس اتى صباح و ايضا ليل ان كنتم تطلبون فاطلبوا ارجعوا تعالوا
21: 13 وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين
21: 14 هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان ارض تيماء و افوا الهارب بخبزه
21: 15 فانهم من امام السيوف قد هربوا من امام السيف المسلول و من امام القوس المشدودة و من امام شدة الحرب
21: 16 فانه هكذا قال لي السيد في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار
21: 17 و بقية عدد قسي ابطال بني قيدار تقل لان الرب اله اسرائيل قد تكلم
الأصحاح الثانى والعشرون
22: 1 وحي من جهة وادي الرؤيا فمالك انك صعدت جميعا على السطوح
22: 2 يا ملانة من الجلبة المدينة العجاجة القرية المفتخرة قتلاك ليس هم قتلى السيف و لا موتى الحرب
22: 3 جميع رؤسائك هربوا معا اسروا بالقسي كل الموجودين بك اسروا معا من بعيد فروا
22: 4 لذلك قلت اقتصروا عني فابكي بمرارة لا تلحوا بتعزيتي عن خراب بنت شعبي
22: 5 ان للسيد رب الجنود في وادي الرؤيا يوم شغب و دوس و ارتباك نقب سور و صراخ الى الجبل
22: 6 فعيلام قد حملت الجعبة بمركبات رجال فرسان و قير قد كشفت المجن
22: 7 فتكون افضل اوديتك ملانة مركبات و الفرسان تصطف اصطفافا نحو الباب
22: 8 و يكشف ستر يهوذا فتنظر في ذلك اليوم الى اسلحة بيت الوعر
22: 9 و رايتم شقوق مدينة داود انها صارت كثيرة و جمعتم مياه البركة السفلى
22: 10 و عددتم بيوت اورشليم و هدمتم البيوت لتحصين السور
22: 11 و صنعتم خندقا بين السورين لمياه البركة العتيقة لكن لم تنظروا الى صانعه و لم تروا مصوره من قديم
22: 12 و دعا السيد رب الجنود في ذلك اليوم الى البكاء و النوح و القرعة و التنطق بالمسح
22: 13 فهوذا بهجة و فرح ذبح بقر و نحر غنم اكل لحم و شرب خمر لناكل و نشرب لاننا غدا نموت
22: 14 فاعلن في اذني رب الجنود لا يغفرن لكم هذا الاثم حتى تموتوا يقول السيد رب الجنود
22: 15 هكذا قال السيد رب الجنود اذهب ادخل الى هذا جليس الملك الى شبنا الذي على البيت
22: 16 ما لك ههنا و من لك ههنا حتى نقرت لنفسك ههنا قبرا ايها الناقر في العلو قبره الناحت لنفسه في الصخر مسكنا
22: 17 هوذا الرب يطرحك طرحا يا رجل و يغطيك تغطية
22: 18 يلفك لف لفيفة كالكرة الى ارض واسعة الطرفين هناك تموت و هناك تكون مركبات مجدك يا خزي بيت سيدك
22: 19 و اطردك من منصبك و من مقامك يحطك
22: 20 و يكون في ذلك اليوم اني ادعو عبدي الياقيم بن حلقيا
22: 21 و البسه ثوبك و اشده بمنطقتك و اجعل سلطانك في يده فيكون ابا لسكان اورشليم و لبيت يهوذا
22: 22 و اجعل مفتاح بيت داود على كتفه فيفتح و ليس من يغلق و يغلق و ليس من يفتح
22: 23 و اثبته وتدا في موضع امين و يكون كرسي مجد لبيت ابيه
22: 24 و يعلقون عليه كل مجد بيت ابيه الفروع و القضبان كل انية صغيرة من انية الطسوس الى انية القناني جميعا
22: 25 في ذلك اليوم يقول رب الجنود يزول الوتد المثبت في موضع امين و يقطع و يسقط و يباد الثقل الذي عليه لان الرب قد تكلم
الأصحاح الثالث والعشرون
23: 1 وحي من جهة صور ولولي يا سفن ترشيش لانها خربت حتى ليس بيت حتى ليس مدخل من ارض كتيم اعلن لهم
23: 2 اندهشوا يا سكان الساحل تجار صيدون العابرون البحر ملاوك
23: 3 و غلتها زرع شيحور حصاد النيل على مياه كثيرة فصارت متجرة لامم
23: 4 اخجلي يا صيدون لان البحر حصن البحر نطق قائلا لم اتمخض و لا ولدت و لا ربيت شبابا و لا نشات عذارى
23: 5 عند وصول الخبر الى مصر يتوجعون عند وصول خبر صور
23: 6 اعبروا الى ترشيش ولولوا يا سكان الساحل
23: 7 اهذه لكم المفتخرة التي منذ الايام القديمة قدمها تنقلها رجلاها بعيدا للتغرب
23: 8 من قضى بهذا على صور المتوجة التي تجارها رؤساء متسببوها موقرو الارض
23: 9 رب الجنود قضى به ليدنس كبرياء كل مجد و يهين كل موقري الارض
23: 10 اجتازي ارضك كالنيل يا بنت ترشيش ليس حصر فيما بعد
23: 11 مد يده على البحر ارعد ممالك امر الرب من جهة كنعان ان تخرب حصونها
23: 12 و قال لا تعودين تفتخرين ايضا ايتها المنهتكة العذراء بنت صيدون قومي الى كتيم اعبري هناك ايضا لا راحة لك
23: 13 هوذا ارض الكلدانيين هذا الشعب لم يكن اسسها اشور لاهل البرية قد اقاموا ابراجهم دمروا قصورها جعلها ردما
23: 14 ولولي يا سفن ترشيش لان حصنك قد اخرب
23: 15 و يكون في ذلك اليوم ان صور تنسى سبعين سنة كايام ملك واحد من بعد سبعين سنة يكون لصور كاغنية الزانية
23: 16 خذي عودا طوفي في المدينة ايتها الزانية المنسية احسني العزف اكثري الغناء لكي تذكري
23: 17 و يكون من بعد سبعين سنة ان الرب يتعهد صور فتعود الى اجرتها و تزني مع كل ممالك البلاد على وجه الارض
23: 18 و تكون تجارتها و اجرتها قدسا للرب لا تخزن و لا تكنز بل تكون تجارتها للمقيمين امام الرب لاكل الى الشبع و للباس فاخر
الأصحاح الرابع
24: 1 هوذا الرب يخلي الارض و يفرغها و يقلب وجهها و يبدد سكانها
24: 2 و كما يكون الشعب هكذا الكاهن كما العبد هكذا سيده كما الامة هكذا سيدتها كما الشاري هكذا البائع كما المقرض هكذا المقترض و كما الدائن هكذا المديون
24: 3 تفرغ الارض افراغا و تنهب نهبا لان الرب قد تكلم بهذا القول
24: 4 ناحت ذبلت الارض حزنت ذبلت المسكونة حزن مرتفعو شعب الارض
24: 5 و الارض تدنست تحت سكانها لانهم تعدوا الشرائع غيروا الفريضة نكثوا العهد الابدي
24: 6 لذلك لعنة اكلت الارض و عوقب الساكنون فيها لذلك احترق سكان الارض و بقي اناس قلائل
24: 7 ناح المسطار ذبلت الكرمة ان كل مسروري القلوب
24: 8 بطل فرح الدفوف انقطع ضجيج المبتهجين بطل فرح العود
24: 9 لا يشربون خمرا بالغناء يكون المسكر مرا لشاربيه
24: 10 دمرت قرية الخراب اغلق كل بيت عن الدخول
24: 11 صراخ على الخمر في الازقة غرب كل فرح انتفى سرور الارض
24: 12 الباقي في المدينة خراب و ضرب الباب ردما
24: 13 انه هكذا يكون في وسط الارض بين الشعوب كنفاضة زيتونة كالخصاصة اذا انتهى القطاف
24: 14 هم يرفعون اصواتهم و يترنمون لاجل عظمة الرب يصوتون من البحر
24: 15 لذلك في المشارق مجدوا الرب في جزائر البحر مجدوا اسم الرب اله اسرائيل
24: 16 من اطراف الارض سمعنا ترنيمة مجدا للبار فقلت يا تلفي يا تلفي ويل لي الناهبون نهبوا الناهبون نهبوا نهبا
24: 17 عليك رعب و حفرة و فخ يا ساكن الارض
24: 18 و يكون ان الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة و الصاعد من وسط الحفرة يؤخذ بالفخ لان ميازيب من العلاء انفتحت و اسس الارض تزلزلت
24: 19 انسحقت الارض انسحاقا تشققت الارض تشققا تزعزعت الارض تزعزعا
24: 20 ترنحت الارض ترنحا كالسكران و تدلدلت كالعرزال و ثقل عليها ذنبها فسقطت و لا تعود تقوم
24: 21 و يكون في ذلك اليوم ان الرب يطالب جند العلاء في العلاء و ملوك الارض على الارض
24: 22 و يجمعون جمعا كاسارى في سجن و يغلق عليهم في حبس ثم بعد ايام كثيرة يتعهدون
24: 23 و يخجل القمر و تخزى الشمس لان رب الجنود قد ملك في جبل صهيون و في اورشليم و قدام شيوخه مجد
الأصحاح الخامس والعشرون
25: 1 يا رب انت الهي اعظمك احمد اسمك لانك صنعت عجبا مقاصدك منذ القديم امانة و صدق
25: 2 لانك جعلت مدينة رجمة قرية حصينة ردما قصر اعاجم ان لا تكون مدينة لا يبنى الى الابد
25: 3 لذلك يكرمك شعب قوي و تخاف منك قرية امم عتاة
25: 4 لانك كنت حصنا للمسكين حصنا للبائس في ضيقه ملجا من السيل ظلا من الحر اذ كانت نفخة العتاة كسيل على حائط
25: 5 كحر في يبس تخفض ضجيج الاعاجم كحر بظل غيم يذل غناء العتاة
25: 6 و يصنع رب الجنود لجميع الشعوب في هذا الجبل وليمة سمائن وليمة خمر على دردي سمائن ممخة دردي مصفى
25: 7 و يفني في هذا الجبل وجه النقاب النقاب الذي على كل الشعوب و الغطاء المغطى به على كل الامم
25: 8 يبلع الموت الى الابد و يمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه و ينزع عار شعبه عن كل الارض لان الرب قد تكلم
25: 9 و يقال في ذلك اليوم هوذا هذا الهنا انتظرناه فخلصنا هذا هو الرب انتظرناه نبتهج و نفرح بخلاصه
25: 10 لان يد الرب تستقر على هذا الجبل و يداس مواب في مكانه كما يداس التبن في ماء المزبلة
25: 11 فيبسط يديه فيه كما يبسط السابح ليسبح فيضع كبرياءه مع مكايد يديه
25: 12 و صرح ارتفاع اسوارك يخفضه يضعه يلصقه بالارض الى التراب
الأصحاح السادس والعشرون
26: 1 في ذلك اليوم يغنى بهذه الاغنية في ارض يهوذا لنا مدينة قوية يجعل الخلاص اسوارا و مترسة
26: 2 افتحوا الابواب لتدخل الامة البارة الحافظة الامانة
26: 3 ذو الراي الممكن تحفظه سالما سالما لانه عليك متوكل
26: 4 توكلوا على الرب الى الابد لان في ياه الرب صخر الدهور
26: 5 لانه يخفض سكان العلاء يضع القرية المرتفعة يضعها الى الارض يلصقها بالتراب
26: 6 تدوسها الرجل رجلا البائس اقدام المساكين
26: 7 طريق الصديق استقامة تمهد ايها المستقيم سبيل الصديق
26: 8 ففي طريق احكامك يا رب انتظرناك الى اسمك و الى ذكرك شهوة النفس
26: 9 بنفسي اشتهيتك في الليل ايضا بروحي في داخلي اليك ابتكر لانه حينما تكون احكامك في الارض يتعلم سكان المسكونة العدل
26: 10 يرحم المنافق و لا يتعلم العدل في ارض الاستقامة يصنع شرا و لا يرى جلال الرب
26: 11 يا رب ارتفعت يدك و لا يرون يرون و يخزون من الغيرة على الشعب و تاكلهم نار اعدائك
26: 12 يا رب تجعل لنا سلاما لانك كل اعمالنا صنعتها لنا
26: 13 ايها الرب الهنا قد استولى علينا سادة سواك بك وحدك نذكر اسمك
26: 14 هم اموات لا يحيون اخيلة لا تقوم لذلك عاقبت و اهلكتهم و ابدت كل ذكرهم
26: 15 زدت الامة يا رب زدت الامة تمجدت وسعت كل اطراف الارض
26: 16 يا رب في الضيق طلبوك سكبوا مخافتة عند تاديبك اياهم
26: 17 كما ان الحبلى التي تقارب الولادة تتلوى و تصرخ في مخاضها هكذا كنا قدامك يا رب
26: 18 حبلنا تلوينا كاننا ولدنا ريحا لم نصنع خلاصا في الارض و لم يسقط سكان المسكونة
26: 19 تحيا امواتك تقوم الجثث استيقظوا ترنموا يا سكان التراب لان طلك طل اعشاب و الارض تسقط الاخيلة
26: 20 هلم يا شعبي ادخل مخادعك و اغلق ابوابك خلفك اختبئ نحو لحيظة حتى يعبر الغضب
26: 21 لانه هوذا الرب يخرج من مكانه ليعاقب اثم سكان الارض فيهم فتكشف الارض دماءها و لا تغطي قتلاها في ما بعد
الأصحاح السابع والعشرون
27: 1 في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الهاربة لوياثان الحية المتحوية و يقتل التنين الذي في البحر
27: 2 في ذلك اليوم غنوا للكرمة المشتهات
27: 3 انا الرب حارسها اسقيها كل لحظة لئلا يوقع بها احرسها ليلا و نهارا
27: 4 ليس لي غيظ ليت علي الشوك و الحسك في القتال فاهجم عليها و احرقها معا
27: 5 او يتمسك بحصني فيصنع صلحا معي صلحا يصنع معي
27: 6 في المستقبل يتاصل يعقوب يزهر و يفرع اسرائيل و يملاون وجه المسكونة ثمارا
27: 7 هل ضربه كضربة ضاربيه او قتل كقتل قتلاه
27: 8 بزجر اذ طلقتها خاصمتها ازالها بريحه العاصفة في يوم الشرقية
27: 9 لذلك بهذا يكفر اثم يعقوب و هذا كل الثمر نزع خطيته في جعله كل حجارة المذبح كحجارة كلس مكسرة لا تقوم السواري و لا الشمسات
27: 10 لان المدينة الحصينة متوحدة المسكن مهجور و متروك كالقفر هناك يرعى العجل و هناك يربض و يتلف اغصانها
27: 11 حينما تيبس اغصانها تتكسر فتاتي نساء و توقدها لانه ليس شعبا ذا فهم لذلك لا يرحمه صانعه و لا يتراف عليه جابله
27: 12 و يكون في ذلك اليوم ان الرب يجني من مجرى النهر الى وادي مصر و انتم تلقطون واحدا واحدا يا بني اسرائيل
27: 13 و يكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم فياتي التائهون في ارض اشور و المنفيون في ارض مصر و يسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم
الأصحاح الثامن والعشرون
28: 1 ويل لاكليل فخر سكارى افرايم و للزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي سمائن المضروبين بالخمر
28: 2 هوذا شديد و قوي للسيد كانهيال البرد كنوء مهلك كسيل مياه غزيرة جارفة قد القاه الى الارض بشدة
28: 3 بالارجل يداس اكليل فخر سكارى افرايم
<