الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

ملوك الأول 20 - تفسير سفر الملوك الاول

 

* تأملات في كتاب ملوك أول:
تفسير سفر الملوك الأول: مقدمة ملوك أول | ملوك الأول 1 | ملوك الأول 2 | ملوك الأول 3 | ملوك الأول 4 | ملوك الأول 5 | ملوك الأول 6 | ملوك الأول 7 | ملوك الأول 8 | ملوك الأول 9 | ملوك الأول 10 | ملوك الأول 11 | ملوك الأول 12 | ملوك الأول 13 | ملوك الأول 14 | ملوك الأول 15 | ملوك الأول 16 | ملوك الأول 17 | ملوك الأول 18 | ملوك الأول 19 | ملوك الأول 20 | ملوك الأول 21 | ملوك الأول 22 | ملخص عام

نص سفر الملوك الأول: الملوك الأول 1 | الملوك الأول 2 | الملوك الأول 3 | الملوك الأول 4 | الملوك الأول 5 | الملوك الأول 6 | الملوك الأول 7 | الملوك الأول 8 | الملوك الأول 9 | الملوك الأول 10 | الملوك الأول 11 | الملوك الأول 12 | الملوك الأول 13 | الملوك الأول 14 | الملوك الأول 15 | الملوك الأول 16 | الملوك الأول 17 | الملوك الأول 18 | الملوك الأول 19 | الملوك الأول 20 | الملوك الأول 21 | الملوك الأول 22 | ملوك الأول كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات 1-12:- وجمع بنهدد ملك ارام كل جيشه واثنين وثلاثين ملكا معه وخيلا ومركبات وصعد وحاصر السامرة وحاربها وارسل رسلا إلى اخاب ملك إسرائيل إلى المدينة وقال له هكذا يقول بنهدد. لي فضتك وذهبك ولي نساؤك وبنوك الحسان. فاجاب ملك إسرائيل وقال حسب قولك يا سيدي الملك أنا وجميع ما لي لك. فرجع الرسل وقالوا هكذا تكلم بن هدد قائلًا اني قد ارسلت اليك قائلًا أن فضتك وذهبك ونساءك وبنيك تعطيني اياهم. فاني في نحو هذا الوقت غدا ارسل عبيدي اليك فيفتشون بيتك وبيوت عبيدك وكل ما هو شهي في عينيك يضعونه في ايديهم وياخذونه. فدعا ملك إسرائيل جميع شيوخ الأرض وقال اعلموا وانظروا أن هذا يطلب الشر لانه ارسل إلى بطلب نسائي وبني وفضتي وذهبي ولم امنعها عنه. فقال له كل الشيوخ وكل الشعب لا تسمع له ولا تقبل. فقال لرسل بنهدد قولوا لسيدي الملك أن كل ما ارسلت فيه إلى عبدك أولًا افعله واما هذا الأمر فلا استطيع ان افعله فرجع الرسل وردوا عليه الجواب. فارسل إليه بنهدد وقال هكذا تفعل بي الالهة وهكذا تزيدني أن كان تراب السامرة يكفي قبضات لكل الشعب الذي يتبعني. فاجاب ملك إسرائيل وقال قولوا لا يفتخرن من يشد كمن يحل. فلما سمع هذا الكلام وهو يشرب مع الملوك في الخيام قال لعبيده اصطفوا فاصطفوا على المدينة

هناك العديد من ملوك أرام باسم بنهدد. 32 ملكا = هم أمراء أو شيوخ تحت رئاسته. حاصر السامرة = لا لشيء سوى الطمع ولم يقدر أخاب أن يحارب فتحَصَّنَ بالمدينة أي السامرة وهي لها أسوار منيعة. ولى نساؤك = في هذا القول منتهى الإهانة. وكان رد أخاب حسب قولك يا سيدي = ربما سلم بالأمر حتى يصرف غضبه برده اللين. فيفتشون بيتك هذا الطلب أصعب من الأول، أن يدخل عبيد بنهدد ويفتشون ويأخذون ما يريدون لعله قد خبأ شيئًا ولكن خضوع أخاب أول مرة سبب هذا. وأما الشيوخ ففضلوا الموت على التسليم ومعنى آية (10) أنه يحلف بآلهته ويطلب منها أن تفعل به كما قصد أن يفعل بأهل السامرة إن لم يعملوا كما قال. وهو ادعى أن جنوده قادرين أن يحملوا المدينة في قبضات أيديهم ومن كثرتهم سيحملون أيضًا ترابها. ونلاحظ أي ذل تذله الخطية للإنسان فداود البار أخضع أرام والآن نرى أرام تذل أخاب عابد البعل.

لا يفتخرن من يشد كمن يحل = المعنى أنه لا أحد يعرف المستقبل. من يشد أي من يشد درعه ومنطقته ليبدأ الحرب ومن يحل أي انتهى من الحرب وبدأ يخلع أدوات القتال، الدرع والمنطقة بعد أن عاد إلى بيته.

 

الآيات 13-21:- وإذا بنبي تقدم إلى اخاب ملك إسرائيل وقال هكذا قال الرب هل رايت كل هذا الجمهور العظيم هانذا ادفعه ليدك اليوم فتعلم اني أنا الرب. فقال اخاب بمن فقال هكذا قال الرب بغلمان رؤساء المقاطعات فقال من يبتدئ بالحرب فقال انت. فعد غلمان رؤساء المقاطعات فبلغوا مئتين واثنين وثلاثين وعد بعدهم كل الشعب كل بني إسرائيل سبعة الاف. وخرجوا عند الظهر وبنهدد يشرب ويسكر في الخيام هو والملوك الاثنان والثلاثون الذين ساعدوه. فخرج غلمان رؤساء المقاطعات أولًا وارسل بنهدد فاخبروه قائلين قد خرج رجال من السامرة. فقال أن كانوا قد خرجوا للسلام فامسكوهم أحياء وأن كانوا قد خرجوا للقتال فامسكوهم أحياء. فخرج غلمان رؤساء المقاطعات هؤلاء من المدينة هم والجيش الذي وراءهم. وضرب كل رجل رجله فهرب الاراميون وطاردهم إسرائيل ونجا بنهدد ملك ارام على فرس مع الفرسان. وخرج ملك إسرائيل فضرب الخيل والمركبات وضرب ارام ضربة عظيمة.

الله له وسائل متعددة يدعو بها أخاب للتوبة فمن إنذارات لمعجزات والآن يسمح الله بهذا العدو ومن تنازله ورحمته يرسل نبى لهذا الملك الشرير وهذا الشعب المنحرف والنبى يعطى تعليمات لأخاب حتى ينتصر والهدف = فَتَعْلَمُ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ (آية 13) حين ينتصر آخاب بهذا العدد الضعيف على ألوف جيش أرام يفهم قدرة الرب إلى نصره، إن كان ما زال مترددا بين إيمانه بالرب وإيمانه بالبعل بعد ما فعله إيليا يوم قتل أنبياء البعل. فالله يستخدم كل وسيلة حتى لا يهلك أحد من شعبه.

وفي (14) قَالَ أَخْآبُ بِمَنْ = هنا أظهر أخاب إيمانه وأنه صدق كلام النبي. فَقَالَ أَنْتَ = هذا إمتحان إيمان لأخاب أن يتقدم هو الحرب. وفي (15) عجيب أن ينحط جيش إسرائيل ليصبح 7000.

خَرَجُوا عِنْدَ الظُّهْرِ = وهو وقت مفاجىء كان فيه بنهدد ورجاله يأكلون ويسكرون ونلاحظ أن الذين خرجوا للحرب 232 شخص وهم غِلْمَانِ رُؤَسَاءِ الْمُقَاطَعَاتِ= هم عدد قليل وغير مدرب ولكن الله يعمل بأشياء صغيرة. وفي (18) أَمْسِكُوهُمْ أَحْيَاءً=

(1) لنذلهم ونقتلهم وقتما نريد

(2) نحصل منهم على معلومات وفي (20) هرب مَلِكُ أَرَامَ عَلَى فَرَسٍ = وليس على مركبة كما يليق بملك. وكان يمكن لأخاب أن يستفيد من هذا النصر ويقدم توبة فيظل هو السيد في المنطقة، لكن للأسف إستمر في ضلاله ولكن الله بعد أن يستنفذ كل الوسائل يضرب الضربة النهائية ولكنه بهذا " يتبرر في أحكامه ويغلب إذا حوكم " (مز 51).

 

الآيات 22-34:- فتقدم النبي إلى ملك إسرائيل وقال له اذهب تشدد واعلم وانظر ما تفعل لانه عند تمام السنة يصعد عليك ملك ارام. واما عبيد ملك ارام فقالوا له أن الهتهم آلهة جبال لذلك قووا علينا ولكن إذا حاربناهم في السهل فاننا نقوى عليهم. وافعل هذا الأمر اعزل الملوك كل واحد من مكانه وضع قوادا مكانهم. واحص لنفسك جيشا كالجيش الذي سقط منك فرسا بفرس ومركبة بمركبة فنحاربهم في السهل ونقوى عليهم فسمع لقولهم وفعل كذلك. وعند تمام السنة عد بنهدد الاراميين وصعد إلى افيق ليحارب إسرائيل. واحصي بنو إسرائيل وتزودوا وساروا للقائهم فنزل بنو إسرائيل مقابلهم نظير قطيعين صغيرين من المعزى واما الاراميون فملاوا الأرض. فتقدم رجل الله وكلم ملك إسرائيل وقال هكذا قال الرب من أجل أن الاراميين قالوا أن الرب انما هو إله جبال وليس هو إله اودية ادفع كل هذا الجمهور العظيم ليدك فتعلمون اني أنا الرب. فنزل هؤلاء مقابل اولئك سبعة أيام وفي اليوم السابع اشتبكت الحرب فضرب بنو إسرائيل من الاراميين مئة الف راجل في يوم واحد وهرب الباقون إلى افيق إلى المدينة وسقط السور على السبعة والعشرين الف رجل الباقين وهرب بنهدد ودخل المدينة من مخدع إلى مخدع. فقال له عبيده أننا قد سمعنا أن ملوك بيت إسرائيل هم ملوك حليمون فلنضع مسوحا على احقائنا وحبالا على رؤوسنا ونخرج إلى ملك إسرائيل لعله يحيي نفسك.  فشدوا مسوحا على احقائهم وحبالا على رؤوسهم واتوا إلى ملك إسرائيل وقالوا يقول عبدك بنهدد لتحيي نفسي فقال اهو حي بعد هو اخي. فتفاءل الرجال واسرعوا ولجوا هل هو منه وقالوا اخوك بنهدد فقال ادخلوا خذوه فخرج إليه بنهدد فاصعده إلى المركبة. وقال له اني ارد المدن التي اخذها ابي من ابيك وتجعل لنفسك اسواقا في دمشق كما جعل ابي في السامرة فقال وأنا اطلقك بهذا العهد فقطع له عهدا واطلقه

كان الوثنيون يظنون أن لكل منطقة إلهها وهم لهم عربات وخيول وهم ظنوا أن يهوه إله إسرائيل إله جبال وغير قادر على أن يحارب في السهول حيث العربات والخيل وفي (22)

 اذهب وتشدد = أي لا تظن أنك خلصت تماما من ملك أرام فهو سيأتي ثانية عليك. عند تمام السنة = أي عند الصيف القادم. وفي (24) إعزل الملوك = لأن القواد متمرنين أكثر من الملوك. وفي (27) وتزودوا = الكلمة تدل أنهم ابتعدوا بعيدا عن مساكنهم. قطيعين صغيرين من المعزى = أي قليلون في العدد وضعفاء في القوة بالنسبة إلى شعب أرام. وفي (29) 7 أيام = واقفين كلاهما إسرائيل أمام أرام بلا حرب فغالبا كان الأراميين يتذكرون الانكسار السابق ومترددين في الحرب. والإسرائيليين أيضًا كانوا خائفين لضعف إيمانهم فهم يقارنون عددهم وقوتهم بعدد وقوة أرام. وفي (30) سقط السور هم احتموا بالسور (سور أفيق) داخل المدينة. وإذا بالسور يسقط ربما بزلزال أو بقوة خفية، المهم أن يد الله ظهرت أنها تؤيد إسرائيل. وهذا ما دفع بنهدد أن يهرب من مخدع إلى مخدع = في الكتاب بشواهد إلى مخدع ضمن مخدع أي حوصر داخل منزل وكان يحتمي بأن يهرب بين الغرفات. حبالًا على رؤوسنا = إعلانا أنهم يستحقون الشنق وإعلانا على الاستسلام لأخاب وليربطهم جنود أخاب بهذه الحبال. هو أخى = هذه ليست رحمة فالله حرمه فلماذا يطلقه هو.فأن يقتل واحد خير من قتل شعب فقتل بنهدد رحمة لشعب إسرائيل بأكمله. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). فبنهدد هذا الذي أطلقه أخاب لم يبر بوعده بل عاد وحارب إسرائيل بعد 3 سنين. أسواقًا في دمشق = أحياء أو حارات لليهود يسكنون فيها ويتاجرون ويعملون وأعاد له مدنه التي أخذوها من والده عمري من قبل كل هذا للإغراء ليعفو عنه. وفي (33) حينما قال أخاب عن بنهدد هو أخي تفاءل الرجال وتشبثوا بالأمل وقالوا نعم هو أخوك فهم تصيدوا كلمة طيبة قالها أخاب وتمسكوا بها. وأسرعوا ولجوا = هم كانوا في كلامهم واستعطافهم لأخاب كمن هم في لجاجة ساعين بكل اجتهاد ليتصيدوا كلمة تدل على الرحمة وهم وجدوها في قول أخاب هو أخي.

 

الآيات 35-43:- وأن رجلا من بني الانبياء قال لصاحبه عن امر الرب اضربني فابى الرجل أن يضربه. فقال له من أجل أنك لم تسمع لقول الرب فحينما تذهب من عندي يقتلك أسد ولما ذهب من عنده لقيه أسد وقتله. ثم صادف رجلا آخر فقال اضربني فضربه الرجل ضربة فجرحه. فذهب النبي وانتظر الملك على الطريق وتنكر بعصابة على عينيه. ولما عبر الملك نادى الملك وقال خرج عبدك إلى وسط القتال وإذا برجل مال واتى إلى برجل وقال احفظ هذا الرجل وأن فقد تكون نفسك بدل نفسه أو تدفع وزنة من الفضة. وفيما عبدك مشتغل هنا وهناك إذا هو مفقود فقال له ملك إسرائيل هكذا حكمك أنت قضيت. فبادر ورفع العصابة عن عينيه فعرفه ملك إسرائيل أنه من الانبياء. فقال له هكذا قال الرب لانك افلت من يدك رجلا قد حرمته تكون نفسك بدل نفسه وشعبك بدل شعبه. فمضى ملك إسرائيل إلى بيته مكتئبا مغموما وجاء إلى السامرة.

في (35) بنى الأنبياء = من تلاميذ الأنبياء قال لصاحبه = هو نبى مثله. من أجل أنك لم تسمع = هو لم يفهم لماذا يضرب زميله لكنه كان يجب أن يطيع أمر الرب. فما يقوم به الأنبياء من أعمال رمزية ربما لا تفهم في وقتها، لكنهم سيفهمونها فيما بعد والمهم الطاعة حتى لو لم يفهموا

وفي (38) وتنكر = لأن الملك لو عرف أنه نبي لما سمع كلامه. وهو طلب أن يضرب حتى يظهر نفسه أمام أخاب كجندي جريح عائد من الحرب. وفي (39) وزنة من الفضة = هي مبلغ ضخم وتساوي 3000 شاقل ولاحظ أن ثمن العبد 30 شاقل فعظم الغرامة تدل على أهمية الوديعة وهذا يدل إلى أنه يشير إلى بنهدد لكن أخاب لم يفهم في وقتها. وفي (48) فعرفه ملك إسرائيل أنه من الأنبياء = فربما كان لهم علامات مميزة على جباههم. ثم وصل لأخاب بعد ذلك قصة النبي الذي إفترسه الأسد وخسر حياته لأنه رفض تنفيذ مشيئة الرب في ضرب النبي. وكان هذا إنذارا آخر له فإن كان الله يسمح بأن أسدا يأكل نبيا صالحا لأنه خالف ورفض أن يضرب زميله فكم وكم ستكون عقوبة أخاب الذي رفض أن يضرب بنهدد. وعرف أخاب أنه لا بُد وسيقتل. ونلاحظ أنه ليس من حق أخاب أو من حق النبي الذي قتل أنهم يظنوا في أنفسهم أنهم أكثر رحمة من الله. فقتل بنهدد يشير لضرورة إزالة الشرور من وسطنا فهو مجدف ووثني ومخادع. وهناك آية مشجعة وهي آية 31 نكتبها كما هي ثم نعدل بعض كلماتها لتظهر روعتها سمعنا أن ملوك إسرائيل حليمون فلنضع مسوحًا وحبالا... لعله يحيى نفسك.

سمعنا أن ملك إسرائيل يهوه رحيم فنتذلل أمامه ونتوب ونعلن أننا نستحق العقوبة فنحيا.

لاحظ أن أخاب حينما انتصر لم يقدم ذبيحة لله ولم يشكر الله ولا نسب الفضل لله.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات الملوك أول: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر الملوك الاول بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/11-Sefr-Molook-El-Awal/Tafseer-Sefr-Moluk-El-2awal__01-Chapter-20.html