1 يا وحيد الآب حقاً أنت جئت من عُلاكْ وأظهرت لنا حباً لم يُخبِر به سواكْ
2 أنت جزتَ الموت وحدكْ لتكَمّل الوعودْ وأظهرت لنا مجدكْ في القيامِ والصعودْ
3 في السماء قد دخلتَ سابقاً للمؤمنينْ في الأعالي قد جلستَ سيداً للعالمينْ
4 عَنْ قريبٍ ستجيءُ والأملاكُ يُنْشِدونْ نازلاً بصَوْتِ بُوقٍ فَيَقومُ الرَّاقِدُونْ (1 تس 4: 16)إعادة صياغة لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلًا.
5 ونَحنُ مَعْهم في سُحْبٍ باختطافٍ فَرِحينْ نُلاقيكَ بانتصارٍ على العِدَى هاتِفينْ (1 تس 4: 17)إعادة صياغة ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ.
6 أينَ الشَّوكَةُ يا موتُ وغَلَبةُ الهاويهْ قَدْ وصَلنا بانتصارٍ للحياةِ الباقيهْ (1 كو 15: 54-55)اقتباس (54) وَمَتَى لَبِسَ هَذَا الْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ، وَلَبِسَ هَذَا الْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ، فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ: «ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ». (55) «أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟»
7 عندَ ذا نُهديك شكرًا أيُّها الربُّ يسوعْ قائلينَ هلِّلويا وسَتُمْسَحُ الدُّموعْ 1/2(رؤ 21: 4)تلميح وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لَا يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلَا يَكُونُ حُزْنٌ وَلَا صُرَاخٌ وَلَا وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ». (رؤ 19: 6)تلميح وَسَمِعْتُ كَصَوْتِ جَمْعٍ كَثِيرٍ، وَكَصَوْتِ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ، وَكَصَوْتِ رُعُودٍ شَدِيدَةٍ قَائِلَةً: «هَلِّلُويَا! فَإِنَّهُ قَدْ مَلَكَ الرَّبُّ الإِلَهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
تُعرف هذه الترنيمة أيضًا باسم: «يَا وَحِيدَ الآبِ حَقًّا»
المزيد: المجيء الثاني ونهاية العالم ←المزيد: الأبدية والرجاء الأخروي ←المزيد: رجاء وتفاؤل ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع