إن العلاقة بين الكلمة الإلهية والشمس هي مثل العلاقة بين استنارة العقل والضوء المحسوس. في كلتا الحالتين لا يوجد شبع. ويشهد بذلك داود النبي إذ يقول: (مز 42: 1-4).
يا للعجب! يقول كنت انتهى الله، أريد أن أجد من أحبه، كنت عطشانًا مثل الآيلة. وإذ كنت لا أجد غاية لهفتي جعلت دموعي خبزًا. وما كنت أوافق أبدًا الأفكار القائلة: أين إلهك؟ وأيضًا لم أفقد الأمل. ولكني أفرغت كل قوة روحي في هذه الرغبة وحينئذ بصعوبة أدركت طنينًا، هو طنين الفرح، القوم يسبحون، ويتناولون طعام الكلمة فيتهللون.
فاتخذته دليلًا وشرعت في الدخول إلى الهيكل عجيب، وأخذت أجد في السير وتقدمت في التأمل في هذا العالم المنظور الذي يحوطنا كخيمة عجيبة.
عن هذا الطريق اصل إلى بيت الله إلى الأشياء العقلية غير المتجسدة. أن الله يسكن فيها مثلما تكون السُّكْنَى في البيت، وبعرف بها، إذ أنه بالطبيعة غير مدرك لا يدنو منه أحد قط.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/youssef-habib/severus-catechumens/spiritual-nourishment.html
تقصير الرابط:
tak.la/fbs5nv8