![]() |
أن إبليس وجنده الذين كانوا أرواحًا طاهرة من مقدمي الملائكة لما امتنعوا عن تسبيح الله وتقديسه، ملكت عليهم الخطيئة وفارقتهم نعمة الروح القدس وسقطوا في الظلمة المؤبدة وكذلك ياحبيب من يمتنع عن تسبح الله وتقديسه وسماع كلامه في أوقاته، تفارقه نعمة الروح القدس، كما فارقت إبليس وجنده.
ومن يلازم تسبيح الله وتقديسه وسماع كلام الله في أوقاته، تدوم فيه نعمه الروح القدس وتطرد منه الأرواح النجسه جند إبليس ولا تمكنهم منه أبدًا، ولا يكون لهم عليه سلطان، فليس يقدر أحد يا حبيب أن يعلم حسب مرضاة الله إلا بدوام نعمة الروح القدس فيه، فيثابر على تسبيح الله وتقديسة وسماع كلامه في أوقاته. أقول لك في أوقاته لأن الله المتحنن علم أن الإنسان يحتاج إلى معيشة الروح ومعيشة الجسد وانه ليس غني عن احدهما، لأنه محتاج إلى التسبيح والتقديس وسماع كلام الله لأن بذلك تعيش روحه مع الله إلى الأبد، كما قد اعلمتك، وهو محتاج لما يأكل وما يشرب، لأنه بذلك يعيش جسده في الدنيا العيش الدنيوي.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/youssef-habib/severus-ashmunin-demons/praising-god.html
تقصير الرابط:
tak.la/kddfz4t