St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-2
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الثاني) - أ. نجوى غزالي

28- السبطان والنصف

 

* واستراحت الأرض لكن لم يزل الرأوبينيين وجاد ونصف سبط منسي.

* فقال يشوع في (يش22: 4) "وَالآنَ قَدْ أَرَاحَ الرَّبُّ إِلهُكُمْ إِخْوَتَكُمْ كَمَا قَالَ لَهُمْ".

"فَانْصَرِفُوا الآنَ وَاذْهَبُوا إِلَى خِيَامِكُمْ فِي أَرْضِ مُلْكِكُمُ الَّتِي أَعْطَاكُمْ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ، فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ".

دعاهم يشوع ليرجعوا وأوصاهم أن يحرصوا على عبادة الله وباركهم وانصرفوا إلى أرضهم ولكنهم أحسوا بعد ذلك أن النهر يفصلهم عن أخوتهم وابتعدوا عنهم وعن الخيمة وعن ممارسة العبادة.

 ففكروا أن يبنوا مذبحًا على شبه المذبح الذي في شيلوه ليُعلموا أولادهم ويذكروهم بأنه مثل المذبح الأصلي الذي في شيلوه.

 

St-Takla.org Image: Joshua divides the land (Joshua 13:7-8) صورة في موقع الأنبا تكلا: يشوع يقسم الأرض (يشوع 13: 7-8)

St-Takla.org Image: Joshua divides the land (Joshua 13:7-8)

صورة في موقع الأنبا تكلا: يشوع يقسم الأرض (يشوع 13: 7-8)

* كانت هناك وصية أن الذكور لا بُد ان يمثلوا في 3 أعياد هامة أمام الرب (خر 23: 14-17): "«ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تُعَيِّدُ لِي فِي السَّنَةِ. تَحْفَظُ عِيدَ الْفَطِيرِ. تَأْكُلُ فَطِيرًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ كَمَا أَمَرْتُكَ فِي وَقْتِ شَهْرِ أَبِيبَ، لأَنَّهُ فِيهِ خَرَجْتَ مِنْ مِصْرَ. وَلاَ يَظْهَرُوا أَمَامِي فَارِغِينَ. وَعِيدَ الْحَصَادِ أَبْكَارِ غَلاَّتِكَ الَّتِي تَزْرَعُ فِي الْحَقْلِ. وَعِيدَ الْجَمْعِ فِي نِهَايَةِ السَّنَةِ عِنْدَمَا تَجْمَعُ غَلاَّتِكَ مِنَ الْحَقْلِ. ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِي السَّنَةِ يَظْهَرُ جَمِيعُ ذُكُورِكَ أَمَامَ السَّيِّدِ الرَّبِّ."

1- عيد الفصح، 2-عيد المظال، 3- عيد الخمسين.

 فلو كانوا التزموا بهذه الوصية لظلت الصلة موجودة بينهم وبين إخوتهم.

 

* نجد أنهم لم يتلقوا أمرا ببناء هذا المذبح لكن اعتمدوا على فكرهم فأخطأوا في ذلك فلما سمع بقية الأسباط بما صنع السبطبن والنصف قاموا معا لمحاربتهم لكن الحكمة تغلبت وَاُخْتِير فينحاس ومعه 10 رجال يمثلون الأسباط للذهاب اليهم واستوضاح الامر منهم.

* فوضّح السبطين والنصف موقفهم وانهم لا يقدمون على المذبح أي ذبيحة أو تقدمة وأنه مجرد شاهد (يش 22: 24، 25).

 

* فينحاس بحكمته ذَكَّرَهُم بالحوادث التي كان فيها غضب الله شديدًا جدا على كل الجماعة بسبب خيانة شخص واحد فبدأ يُذَكِّرهم:

 1- فعخان بن كرمي الذي خان خيانة بمفرده فكانت النتيجة هزيمة في عاي (يش 7).

 2- الإسرائيلي والمديانية في (عد 25: 6 – 11) لم يكن خوف الله في قلبه وتفاخر بها فغار فينحاس بن أليعازر الكاهن وطعن كليهما وكان سببًا في وباء ومات 24 ألف.

 حوادث فردية لكنها كانت سببًا في النقمة على كل الجماعة.

* ثم أقترحوا عليهم أن يرجعوا ويسكنوا في وسطهم بروح محبة ولكن بعد توضيح موقفهم وان هذا المذبح ليس للعبادة وانما شبه مذبح الرب رجع فينحاس ومن معه.

* لكن هذا المذبح كان شاهِدًا على فشلهم وربما كانت نبوة مستقبلية عن هذا المذبح الذي لا تقدم عليه الذبيحة ولا محرقة يشير إلى هيكل اليهود الذي بذبيحة العهد الجديد وذبيحة المسيح اصبح يحمل الصورة لا الجوهر.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-2/two-and-half-tribes.html