St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-2
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الثاني) - أ. نجوى غزالي

73- مقدمة سفري صموئيل

 

St-Takla.org Image: The Second Book of Samuel, Arabic title. صورة في موقع الأنبا تكلا: سفر صموئيل الثاني.

St-Takla.org Image: The Second Book of Samuel, Arabic title.

صورة في موقع الأنبا تكلا: سفر صموئيل الثاني.

نبدأ في دراسة سفري صموئيل:

* في الأصل العبري: في الأصل كانا سفرا صموئيل الأول والثاني سفرًا واحدا.

* في الترجمة السبعينية: اعتبرت أن سفر (صم1و2، مل 1و2) أسفار المملكة كتاريخ كامل للمملكة.

* في الترجمة اللاتينية: الفولجاتا أطلقت عليهم أسفار الملوك أول، ثاني، ثالث ورابع.

* في القرن 16 اتبعت معظم الترجمات التقسيم المسيحي طبقًا للترجمة السبعينية اليونانية فقسمت السفرين إلى (صم 1و2؛ مل1و2).

* ولو أن السفرين بعنوان صم1و2 لكن لا يعني هذا أن صموئيل النبي كتب السفرين لأننا نري خبر موته كان (1صم 25: 1) “وَمَاتَ صَمُوئِيلُ، فَاجْتَمَعَ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ وَنَدَبُوهُ وَدَفَنُوهُ فِي بَيْتِهِ فِي الرَّامَةِ. وَقَامَ دَاوُدُ وَنَزَلَ إِلَى بَرِّيَّةِ فَارَانَ."

← انظر باقي كتب السلسلة للمؤلفة هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

* ولأهمية صموئيل النبي في السفر ولأنه هو البادئ بالكتابة دُعي السفر بسفر صموئيل النبي، ولاشك أن بعد صموئيل النبي كان ناثان النبي وجاد النبي وأكملوا ما بدأه صموئيل النبي حسب ما جاء (1أي29: 29-30) “وَأُمُورُ دَاوُدَ الْمَلِكِ الأُولَى وَالأَخِيرَةُ هِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ صَمُوئِيلَ الرَّائِي، وَأَخْبَارِ نَاثَانَ النَّبِيِّ، وَأَخْبَارِ جَادَ الرَّائِي." وأيضًا (2 أي 9: 29).

* ولا شك أن صموئيل النبي وهو مؤسس مدرسة الأنبياء (1صم 19: 20)، كان متتبعًا كل تاريخ الشعب ولابد كانت هناك السجلات المكتوبة وكانوا يرجعون إلى هذه الوثائق وصموئيل النبي تربَى في الخيمة لان أمه تركته في الهيكل وهو عمره 3 سنوات فكان مهتم بتاريخ إسرائيل وهونفسه قد أسهم في صنعه لأنه كان حلقة الوصل بين الناس والله، عندما طلبوا ملكًا، قال له الله اذهب امسح لهم ملكًا، وأدلهم على من هو الذي يُمسح وهو شاول ولما رفض شاول مسح داود ملكًا، فهو أول نبي يمسح ملوك.

* وهو من كتب قضاء المملكة ودستور المملكة كما جاء في السفر (1صم10: 25) “فَكَلَّمَ صَمُوئِيلُ الشَّعْبَ بِقَضَاءِ الْمَمْلَكَةِ، وَكَتَبَهُ فِي السِّفْرِ وَوَضَعَهُ أَمَامَ الرَّبِّ.".

* يقول البعض أن السفر كتب في زمن متأخر عن صموئيل لأنه يتكلم عن مساوئ الملكية (1 صم 8: 10-18) ولأن شاول كان أول ملك والمساوئ لم تظهر إلاَ متأخرة في زمن السبي أو بعد ذلك.

لكن كان هناك ملوك للشعوب المتجاورة معهم وأنفسهم عانوا من أستبدادهم فكان حذر صموئيل النبي بدليل أن الرب قال في (1صم 9: 15،16) “أرسل لك رجلًا من بنيامين أمسحه رئيسًا لشعبي لأن صراخهم قد جاء إليَ.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-2/samuel-introduction.html