St-Takla.org  >   books  >   nagwa-ghazaly  >   old-testament-2
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب محاضرات في العهد القديم (الجزء الثاني) - أ. نجوى غزالي

77- بداية سفر صموئيل الأول

 

نلاحظ أن:

* النظام الذي رتبه الله على يد موسي النبي الذي كان مركزه رئيس الكهنة انتهي بموت عالي الكاهن ولم يتجدد بعد ذلك ولم يرجع تابوت العهد الا في أيام داود الملك وأصبح الملك هو المحور الرئيسي.

* (1صم3: 2) “وَكَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ عَزِيزَةً فِي تِلْكَ الأَيَّامِ. لَمْ تَكُنْ رُؤْيَا كَثِيرًا." وكأنها كانت مجاعة روحية لا جوعًا للخبز ولا عطشًا للماء ولكن لاستماع كلمة الله (عا 8: 11-13) [هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ أُرْسِلُ جُوعًا فِي الأَرْضِ لاَ جُوعًا لِلْخُبْزِ وَلاَ عَطَشًا لِلْمَاءِ بَلْ لاِسْتِمَاعِ كَلِمَاتِ الرَّبِّ...]

* نلاحظ أن كل الكلام الذي قيل لعالي قد مرت سنوات قبل حدوثه ومع ذلك لم يُصلح الأمر فأصبح الله يتراءى لكن لصموئيل النبي فهو الذي اؤتمن نبيا لله وعاد يتراءى له في شيلوه لانه استعلن لصموئيل النبي فقط.

* كانت هناك دعوة من الله لصموئيل النبي وكان عالي حكيمًا جدًا إذ ارشد صموئيل نفسه لصوت الله وطلب منه ان يقول له ما تفوّه به الرب فقال له ما سيحدث لبيته وقبل هذا الوضع واستمرت الأخطاء.

* وخرج إسرائيل للقاء الفلسطينيين هم الذين بدأوا بالحرب ولم يستشيروا صموئيل ولا الرب ولذلك سقط منهم أربعة آلاف: فتذكروا تابوت العهد ليحضروه إلى الرب يتكلون أتكالًا أعمي على الصورة الخارجية كأن الله مضطر إلى أن يخلصهم (1 صم 4: 3- 7) “فَأَرْسَلَ الشَّعْبُ إِلَى شِيلُوهَ وَحَمَلُوا مِنْ هُنَاكَ تَابُوتَ عَهْدِ رَبِّ الْجُنُودِ الْجَالِسِ عَلَى الْكَرُوبِيمِ. وَكَانَ هُنَاكَ ابْنَا عَالِي حُفْنِي وَفِينَحَاسُ مَعَ تَابُوتِ عَهْدِ اللَّهِ.

ولما رأوا التابوت هتفوا هتافًا ارتجت له الأرض حتى أن الفلسطينيين سمعوا صوت الهتاف من بعيد.

* فنظرة الفلسطينيين كانت أفضل من نظرتهم لأنهم عرفوا أن الله القادر في وسطهم (1صم4: 8 - 11) "وَيْلٌ لَنَا! مَنْ يُنْقِذُنَا مِنْ يَدِ هؤُلاَءِ الآلِهَةِ الْقَادِرِينَ؟ وانكسر إسرائيل أمام الفلسطينيين وقتل منهم 30 ألف راجل.

* كان عالي الكاهن منتظرًا نتيجة الحرب، فوصله خبر أسر التابوت، فسقط من على كرسيه وانكسرت رقبته ومات بعد ان علم أيضًا بموت ابنيه حفني وفينحاس ولكن ربما أن أسر التابوت هو الذي أثَّر فيه أكثر من قتل ابنيه.

* حتى أن كنته التي كانت في مخاضها عندما ولدت سمّت ابنها ايخابود (زال المجد من إسرائيل) دليل على أنها تأثرت أيضًا ولم تفكر في زوجها قدر ما تأثرت بالمهانة الناجمة عن أخذ التابوت.

St-Takla.org Image: The Philistines return the ark of the Covenant (1 Samuel 6) - from: Chronicle of the World: Weltchronik (manuscript), by Rudolf von Ems, between 1350 and 1375. صورة في موقع الأنبا تكلا: الفلسطينيون يعيدون تابوت العهد (صموئيل الأول 6) - من مخطوط كتاب تاريخ العالم (ويلتكرونيك)، رودلف فون إمس، في الفترة ما بين 1350-1375 م.

St-Takla.org Image: The Philistines return the ark of the Covenant (1 Samuel 6) - from: Chronicle of the World: Weltchronik (manuscript), by Rudolf von Ems, between 1350 and 1375.

صورة في موقع الأنبا تكلا: الفلسطينيون يعيدون تابوت العهد (صموئيل الأول 6) - من مخطوط كتاب تاريخ العالم (ويلتكرونيك)، رودلف فون إمس، في الفترة ما بين 1350-1375 م.

* وادخل الفلسطينيين التابوت إلى بيت داجون إلههم لكنه سقط بمجرد دخول التابوت وأصابتهم الضربات ضربة البواسير وتلف المزروعات (1صم 5: 3-10).

* فظلوا ينقلون التابوت بين مدنهم من اشدود إلى جت ثم إلى عقرون وكان كلما دخل إلى أي بلدة كانت تحدث نفس الضربات فأحسوا في النهاية ان كل هذه الأمور إنما هي بسبب وجود التابوت في وسطهم.

* ففكروا وقرروا رجوع التابوت وللتأكد أن وجود التابوت هو ما أصابهم فكروا في أمر البقرتين المرضعتين (1 صم 6: 6-9) وفعلًا عاد التابوت.

* أصُعد التابوت إلى قرية يعاريم وأبيناداب هو الذي تأهّل أن يكون تابوب العهد في بيته وتقدس اليعازر إبنه لأجل حراسة التابوت (1 صم 7: 1، 2)

* في (1صم7: 3) “وَكَلَّمَ صَمُوئِيلُ كُلَّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ قَائِلًا: «إِنْ كُنْتُمْ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ رَاجِعِينَ إِلَى الرَّبِّ، فَانْزِعُوا الآلِهَةَ الْغَرِيبَةَ وَالْعَشْتَارُوثَ مِنْ وَسْطِكُمْ، وَأَعِدُّوا قُلُوبَكُمْ لِلرَّبِّ وَاعْبُدُوهُ وَحْدَهُ، فَيُنْقِذَكُمْ مِنْ يَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ» فنزعوا كل الالهه الغريبة من وسطهم وجمعهم إلى المصفاة ليصلي من اجلهم (1صم 7: 5) [اجْمَعُوا كُلَّ إِسْرَائِيلَ إِلَى الْمِصْفَاةِ فَأُصَلِّيَ لأَجْلِكُمْ إِلَى الرَّبِّ.]

← انظر باقي كتب السلسلة للمؤلفة هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

 

* المصفاة: كانت من المدن التي يجتمع فيها كل الشعب والتي خدم فيها صموئيل النبي مثل بيت ايل والجلجال.

* وبخهم صموئيل بشدة فصاموا وصلوا وقالوا أخطانا فصلى عنهم فنجد أنه كثيرًا ما يرجعون إلى الله ثم يعودوا مرة أخري إلى فسادهم وبعدهم (1صم 7: 7).

* سمع الفلسطينيين باجتماعهم في المصفاة فصعد أقطاب الفلسطينيين إلى إسرائيل فقاموا عليهم فخاف إسرائيل جدا وطلبوا من صموئيل إلا يكف عن الصلاة عنهم وبالفعل استجاب الله لصلاة صموئيل وأصعد محرقة فأرعد الرب عليهم بصوت عظيم وأزعجهم فانكسروا أمام إسرائيل (1صم 7: 7 – 13).

* صلاة تقتدر كثيرًا في فعلها فشمشون بكل جبروته وقوته لم يستطع أن يقف أمام الفلسطينيين ويحقق انتصارا بل بالعكس تغلبت عليه دليلة وعرفت سر قوته ففارقته قوته وقبض عليه وصار يطحن في بيت السجن لكن صلاة صموئيل النبي استطاعت أن تأتي بانتصار عظيم.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/nagwa-ghazaly/old-testament-2/samuel-contents.html