St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   cross
 
St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   cross

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب أسئلة حول الصليب - أ. حلمي القمص يعقوب

79- أليس صلب المسيح أمر مشكوك فيه، ولا سيما أن هناك اثنين من الإنجيليين الأربعة لم يكونا من شهود العيان؟

 

 س63: أليس صلب المسيح أمر مشكوك فيه، ولا سيما أن هناك اثنين من الإنجيليين الأربعة لم يكونا من شهود العيان؟

ويقول أحمد ديدات: "ومن بين واضعي الإنجيل ويا للعجب وهم: متى ومرقس ولوقا ويوحنا يمكن القول بأن خمسين بالمائة منهم لم يكونوا من الاثني عشر حواريًّا المعروفين كحواريي عيسى عليه السلام"(405).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org Image: A mosaic by Angelo Inganni made in 1840, with Madonna and Jesus as a child between Mark the Evangelist and Saint Peter, above the door of the church. Below, the symbols of the four Evangelists and God the Father (against the Coptic faith) between Saint Ambrose and a bishop (Saint Augustine?). - Chiesa San Marco: St. Mark Church, Milan (Milano) Italy. Its groundbreaking was on 1245, but completed on 19th century. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 4, 2014. صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فسيفساء عمل الفنان أنجيلو إنجاني عام 1840، وفيها القديسة مريم العذراء مع الطفل يسوع، ما بين القديس مرقس الإنجيلي والقديس بطرس الرسول. وهي موجودة أعلى باب الكنيسة، وأسفل اللوحة يوجد رموز الإنجيليين الأربعة يتوسطهما صورة الله الآب (ضد العقيدة القبطية)، والقديس أمبروسيوس، وأحد الأساقفة (ربما القديس أغسطينوس) - صور كنيسة القديس مرقس (مارمرقس)، ميلانو (ميلان)، إيطاليا. وقد بدأت عام 1245 ولكن انتهى البناء في القرن التاسع عشر. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 4 أكتوبر 2014.

St-Takla.org Image: A mosaic by Angelo Inganni made in 1840, with Madonna and Jesus as a child between Mark the Evangelist and Saint Peter, above the door of the church. Below, the symbols of the four Evangelists and God the Father (against the Coptic faith) between Saint Ambrose and a bishop (Saint Augustine?). - Chiesa San Marco: St. Mark Church, Milan (Milano) Italy. Its groundbreaking was on 1245, but completed on 19th century. - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, October 4, 2014.

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فسيفساء عمل الفنان أنجيلو إنجاني عام 1840، وفيها القديسة مريم العذراء مع الطفل يسوع، ما بين القديس مرقس الإنجيلي والقديس بطرس الرسول. وهي موجودة أعلى باب الكنيسة، وأسفل اللوحة يوجد رموز الإنجيليين الأربعة يتوسطهما صورة الله الآب (ضد العقيدة القبطية)، والقديس أمبروسيوس، وأحد الأساقفة (ربما القديس أغسطينوس) - صور كنيسة القديس مرقس (مارمرقس)، ميلانو (ميلان)، إيطاليا. وقد بدأت عام 1245 ولكن انتهى البناء في القرن التاسع عشر. - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، 4 أكتوبر 2014.

 ج: أ- ليس من المفروض أن كل من شاهَد الصلب والقيامة أن يسجّل شهادته، فقد عاين أحداث الصلب آلاف من اليهود والرومان، وعاين المسيح القائم مئات، فهل المطلوب أن كل واحد من هؤلاء يكتب إنجيلًا؟‍ ‍

 

 ب ـ عندما قال ديدات أن مرقس ليس من شهود العيان لآلام المسيح وقيامته قد جانبه الصواب.. لماذا؟.. لأن العلية التي اجتمع فيها السيد المسيح مع تلاميذه يوم خميس العهد، والتي ظهر فيها بعد قيامته كانت في بيت مرقس الإنجيلي، وهو الشاب الذي كان لابسًا أزارًا على عريه وأراد الشبان القبض عليه كأحد أتبـاع يسـوع الناصري فهـرب منهـم عريانًا تاركًا أزاره (مر 14: 51، 52).

 

ج ـ قد تتبع لوقا الإنجيلي كل شيء بتدقيق، وسجَّل الأحداث بعد سماعه لشهود العيان، وهو مؤرخ مدقَّق، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. قال عنه السير وليم رمزي الذي تتلمذ على المدرسة التاريخية الألمانية في منتصف القـرن التاسـع عشـر، وهو من أعظم علماء الآثار: "لوقا مؤرخ من الدرجة الأولى، لا لأن عباراته صادقة تاريخيًا فحسب، لكن لأنه يملك حاسة تاريخية حقيقية، فإنه يركّز على الفكرة والخطة التي تحكم تطور التاريخ، ويزيد أهمية كل حادثة يوردها، وهو يعالج الحوادث الهامة مُظهرًا طبيعتها الحقيقية باستفاضة، بينما يعالج بسرعة أو يغفل تمامًا ما لا قيمة له بالنسبة لقصده، وباختصار يجب اعتبار هذا الكاتب ضمن عظماء المؤرخين"(406).

 

د ـ ليس هناك أدنى تناقض بين ما كتبه متى ويوحنا اللذان يعتبرهما ديدات أنهما من شهود العيان، وبين ما كتبه مرقس ولوقا اللذان اعتبرهما ديدات أنهما ليسا من شهود العيان.

 

هـ ـ من شهود العيان على موت المسيح وقيامته بطرس الرسول الذي قال: "لأننا لم نَتْبَع خُرَافات مُصنَّعة، إذ عرَّفنَاكم بقوَّة ربنا يسوع المسيح" (2بط 1: 16) فهو قال أيضًا: "فإن المسيح تألَّم لأجْلِنا.. الذي إذ شُتِم لم يَكُن يَشتِم عِوَضًا.. الذي حَمَل هو نفسُهُ خطَايانا في جَسَدِه على الخَشبة.. الذي بجَلْدَتِهِ شُفِيتُم" (1بط 2: 21 – 24) علاوة على شهاداته العديدة في سفر الأعمال والتي اطَلعنا عليها من قبل.

 

و ـ يكفينا نبوّات العهد القديم التي تخبرنا عن آلام المسيح وموته ودفنه وقيامته بالإضافة إلى الرموز التي أشارت بصراحة ووضوح لهذه الأمور.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(405) مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء ص 20.

(406) جوش مكدويل ـ برهان يتطلب قرارًا ص 95.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/cross/not-sure.html