St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 692- من الذي كتب الوصايا على لوحي الحجر؟ هل هو الله (خر 24: 12، 31: 18، 32: 16، 34: 1، تث 9: 10، 10: 1-2) أم أن موسى هو الذي كتب (خر 24: 27، 28)؟(1)

 

St-Takla.org Image: Moses brings a second copy of the Stone Tablets - from "Treasures of the Bible" book, by Henry Davenport Northrop, D.D., 1894 صورة في موقع الأنبا تكلا: موسى يحضر نسخة أخرى من لوحي الشريعة - من كتاب "كنوز الإنجيل"، لـ هنري دافينبورت نورثروب، د. د.، 1894

St-Takla.org Image: Moses brings a second copy of the Stone Tablets - from "Treasures of the Bible" book, by Henry Davenport Northrop, D.D., 1894

صورة في موقع الأنبا تكلا: موسى يحضر نسخة أخرى من لوحي الشريعة - من كتاب "كنوز الإنجيل"، لـ هنري دافينبورت نورثروب، د. د.، 1894

ج: 1- واضح من النصوص العديدة أن الله هو الذي كتب الوصايا بأصبعه، ليس بمعنى أن لله إصبع جسدي يكتب به، بل كناية عن أمر الله بأن توجد الوصايا مكتوبة على لوحي حجر فكان هكذا، وسلم الله موسى هذين اللوحين " وقال الرب لموسى أصعد إليَّ إلى الجبل وكن هناك. فأعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها لتعليمهم" (خر 24: 12).. " ثم أعطى موسى.. لوحي الشهادة. لوحي حجر مكتوبة بأصبع الله" (خر 31: 18).. " واللوحان هما صنعة الله والكتاب كتابة الله منقوشة على اللوحين" (خر 32: 16) وبعد أن نزل موسى من على الجبل ورأى فساد شعبه " فحمى غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في أسفل الجبل" (خر 32: 19) وأيضًا بعد أن عاقب موسى شعبه، دعاه الله ليصعد إلى الجبل ثانية، وفي هذه المرة لم يعد الله لوحين آخرين، إنما طلب من موسى أن ينحتهما، وفعلًا نحت موسى اللوحين مثل اللوحين الأولين اللذان كسرهما، وصعد بهما إلى الجبل " قال الرب لموسى أنحت لك لوحين من حجر مثل الأولين. فأكتب أنا على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين الذين كسرتهما" (خر 34: 1) وجاء نفس المعنى في سفر التثنية " في ذلك الوقت قال لي الرب أنحت لك لوحين من حجر مثل الأولين وأصعد إليَّ إلى الجبل.. فأكتبُ على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين" (تث 10: 1، 2).

 

2- أما ما جاء في سفر الخروج " قال الرب لموسى أكتب لنفسك هذه الكلمات لأنني بحسب هذه الكلمات قطعت عهدًا معك ومع إسرائيل. وكان هناك عند الرب أربعين نهارًا وأربعين ليلة لم يأكل خبزًا ولم يشرب ماء. فكتب على اللوحين كلمات العهد الكلمات العشر" (خر 34: 27، 28) فهو يشمل أمرين:

أ - الأمر الإلهي لموسى ليدوّن في التوراة الوصايا التي سبق الله وكتبها على لوحي الحجر، بالإضافة إلى الشرائع والأحكام، وهذا ما فعله موسى، فهو لم يدوّن الوصايا العشر فقط، بل دوَّن كل ما أستلمه من الله من وصايا وشرائع وأحكام ومواصفات خيمة الاجتماع وتفصيلات خاصة بكهنوت العهد القديم.. إلخ.

ب - ما جاء في نهاية الفقرة " فكتب على اللوحين " والتي تبدو لأول لحظة أن موسى هو الذي كتب، ولكن عندما نطابق الآيات المثيلة يتضح تمامًا أن الله هو الذي كتب " فكتب على اللوحين كلمات العهد الكلمات العشر" (خر 34: 38).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) البهريز جـ 1 س26، س339.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/692.html