St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 612- هل طرد المصريون بني إسرائيل خوفًا من عدوى الأمراض الجلدية والتناسلية؟

 

St-Takla.org Image: God’s people rushed off so quickly they did not have time to add yeast to the dough they had made for bread. They had been slaves for 430 years and now they were free. Just as God had promised. (Exodus 12: 34, 37-42) - "Moses and the ten plagues II" images set (Exodus 10-12): image (22) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "فحمل الشعب عجينهم قبل أن يختمر، ومعاجنهم مصرورة في ثيابهم على أكتافهم.. فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت، نحو ست مئة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد. وصعد معهم لفيف كثير أيضا مع غنم وبقر، مواش وافرة جدا. وخبزوا العجين الذي أخرجوه من مصر خبز ملة فطيرا، إذ كان لم يختمر. لأنهم طردوا من مصر ولم يقدروا أن يتأخروا، فلم يصنعوا لأنفسهم زادا. وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر فكانت أربع مئة وثلاثين سنة. وكان عند نهاية أربع مئة وثلاثين سنة، في ذلك اليوم عينه، أن جميع أجناد الرب خرجت من أرض مصر. هي ليلة تحفظ للرب لإخراجه إياهم من أرض مصر. هذه الليلة هي للرب. تحفظ من جميع بني إسرائيل في أجيالهم" (الخروج 12: 34، 37-42) - مجموعة "موسى والضربات العشرة 2" (الخروج 10-12) - صورة (22) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: God’s people rushed off so quickly they did not have time to add yeast to the dough they had made for bread. They had been slaves for 430 years and now they were free. Just as God had promised. (Exodus 12: 34, 37-42) - "Moses and the ten plagues II" images set (Exodus 10-12): image (22) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "فحمل الشعب عجينهم قبل أن يختمر، ومعاجنهم مصرورة في ثيابهم على أكتافهم.. فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت، نحو ست مئة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد. وصعد معهم لفيف كثير أيضا مع غنم وبقر، مواش وافرة جدا. وخبزوا العجين الذي أخرجوه من مصر خبز ملة فطيرا، إذ كان لم يختمر. لأنهم طردوا من مصر ولم يقدروا أن يتأخروا، فلم يصنعوا لأنفسهم زادا. وأما إقامة بني إسرائيل التي أقاموها في مصر فكانت أربع مئة وثلاثين سنة. وكان عند نهاية أربع مئة وثلاثين سنة، في ذلك اليوم عينه، أن جميع أجناد الرب خرجت من أرض مصر. هي ليلة تحفظ للرب لإخراجه إياهم من أرض مصر. هذه الليلة هي للرب. تحفظ من جميع بني إسرائيل في أجيالهم" (الخروج 12: 34، 37-42) - مجموعة "موسى والضربات العشرة 2" (الخروج 10-12) - صورة (22) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

يقول الأستاذ ناجح المعموري عن بني إسرائيل " بدأوا إقامتهم في أرض جاسان أفضل الأراضي (محافظة الشرقية) رعاة، وظلوا رعاة طوال تطفلهم على تلك الأرض التي حلُّوا فيها كالشر، إلى أن طُردت الفلول الباقية منهم بعد كسح الهكسوس، عندما خاف المصريون من عدوى أمراضهم الجلدية والتناسلية التي يوجد سجلها الكامل في سفر اللاويين"(1).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- لا يوجد أي سند من الكتاب المقدَّس بعهديه القديم والجديد على أن بني إسرائيل كانوا مصابين بأمراض جلدية وتناسلية، ولهذا السبب طردهم المصريون خوفًا من العدوى، بل ما جاء في الكتاب يكذّب هذه الدعوى، فالذي يطالع الإصحاحات من الخامس إلى الرابع عشر من سفر الخروج يوقن ويتلامس مع عناد فرعون وتمسكه ببقاء بني إسرائيل في أرض مصر، فلم يطلقهم إلاَّ تحت تأثير الويلات التي حلت به وبشعبه، وكان أصعب هذه الويلات موت الأبكار حتى " كان صراخ عظيم في مصر. لأنه لم يكن بيت ليس فيه ميت" (خر 12: 30) وحتى بعد خروج بني إسرائيل " فلما أُخبر ملك مصر أن الشعب قد هرب تغيَّر قلب فرعون وعبيده على الشعب. فقالوا ماذا فعلنا حتى أطلقنا إسرائيل من خدمتنا" (خر 14: 5) وسعى فرعون خلفهم لإعادتهم لأرض العبودية.

 

2- أما عن سفر اللاويين فالجزء الأول منه يشمل الإصحاحات 1-17 ويتحدث عن الله القدوس من جهة الذبائح التي يتقدم بها الإنسان لهذا الإله القدوس، والأعياد التي يفرح فيها بإلهه القدوس، وتوجيهات للكهنة والشعب ليتعلموا كيف يتقدمون لله القدوس. ويشمل الجزء الثاني من السفر الإصحاحات 18-27 الحياة المقدَّسة للشعب المقدَّس. وبخصوص ما جاء في السفر عن البرص والأمراض الجلدية فكان الهدف هو الاكتشاف المبكر للمرض، وعزل المريض صحيًا حتى لا ينتشر المرض وسط الشعب، وأوضح السفر شريعة تطهير الأبرص بعد شفاءه (ص 13، 14) وحذر السفر الشعب من النجاسة " لا تتنجسوا بكل هذه الأعمال المشينة لأن بها تنجست الشعوب التي سأطردها من أمامكم" (لا 8: 24) وقد حرص الشعب اليهودي على نظافته الجسدية والتزم بالاغتسالات العديدة، حتى أنه لو سلم على إنسان أممي يلتزم بغسل يده، وما الوضوء الإسلامي إلاَّ هو امتداد للغسلات اليهودية الكثيرة، وسفر اللاويين ما هو إلاَّ سفر القداسة والسلوك الشخصي المقدَّس.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) أقنعة التوراة ص 249.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/612.html