St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 352- "وكان كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان" (تك 2: 25) فهل العري علامة الكمال؟

 

St-Takla.org Image: Now although the man and his wife were both naked, neither of them was embarrassed or ashamed. (Genesis 2: 25) - "God creates the heavens and earth" images set (Genesis 1-2): image (21) - Genesis, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "وكانا كلاهما عريانين، آدم وامرأته، وهما لا يخجلان" (التكوين 2: 25) - مجموعة "الله يخلص السموات والأرض" (التكوين 1-2) - صورة (21) - صور سفر التكوين، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Now although the man and his wife were both naked, neither of them was embarrassed or ashamed. (Genesis 2: 25) - "God creates the heavens and earth" images set (Genesis 1-2): image (21) - Genesis, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "وكانا كلاهما عريانين، آدم وامرأته، وهما لا يخجلان" (التكوين 2: 25) - مجموعة "الله يخلص السموات والأرض" (التكوين 1-2) - صورة (21) - صور سفر التكوين، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

يقول " ليوتاكسل".. " يفيدنا الشارحون الأتقياء هنا، بأن ذلك العري هو علامة الكمال الأخلاقي، كما يرى اللاهوتيون، فإن هذا ينسحب أيضًا على بشر الثقافات البدائية كلها.. إن البرد هو الذي أرغم الناس على ارتداء الملابس، ولم يعش الناس عراة إلاَّ في المناطق الحارة. أضف إلى ذلك، أنه عندما يكون كلهم عرايا، لا يخجل من العري أحد"(1).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: قبل أن يسقط آدم في الخطية كان يعيش في بساطة وطهارة كاملة وقداسة عظيمة، فكان يعيش مع زوجته عريانين، دون أن يشعر أحدهما بالخجل، ولم يتطرق إلى أحدهما قط فكر الشهوة الجنسية، أما بعد السقوط فقد فسدت الطبيعة البشرية وتلوث الفكر، وبدأ الإنسان يشعر بالخجل، فشتان بين العري قبل السقوط وبعده، فقبل السقوط كان يعتبر دليلًا على حياة الطهارة الكاملة، أما بعد السقوط فأصبح العري علامة خجل وعار، ولذلك يهتم الإنسان بستر عورته بغض النظر عن الطقس إذا كان حارًا أو باردًا. وبعد القيامة تتغير أجسادنا إلى أجساد ممجدة، نعيش في برارة كاملة، لا نحتاج إلى ملابس، ولن نعاني من خجل أو عار، لكننا نكون كملائكة الله.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) التوراة كتاب مقدَّس أو جميع من الأساطير ص 19.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/352.html