تمتاز الليتورجيات القبطية بالروح الجماعية، فدور الشعب في الليتورجيات أمر حيوي ورئيسي... لهذا لا تعرف الكنيسة قداسات سرية يمارسها الكاهن بدون الشعب.
إلى وقت طويل كان الشعب كله يرد، ولم يظهر المرتلون (الشمامسة الذين يقودون الشعب) إلا عندما ضعفت الكنيسة... لذا نجد الكتب الكنسية تقول عن المردات: "يقول الشعب" وليس "يقول الشمامسة". فالشمامسة الناجحون هم الذين تختفي أصواتهم مع أصوات الشعب المنسجمة معًا! وكل ظهور لصوت الشمامسة بغير الشعب إنما هو علامة ضعف يحتاج إلى علاج. أما انفراد أحد الشمامسة (أو ما يُدعى بالمعلم) بلحن أو مردٍ ما فهذا انحراف يجب معالجته... إذ لا نجد في القداس الإلهي مردًا واحدًا يقوله شماس بمفرده خارج الهيكل.
ويلاحظ أن كلمة "ليتورجيا" تتكون من مقطعين: "ليوء" أي شعب، "جيا" تعني عملًا... فالليتورجيا هي عمل شعبي جماعي، وليس عمل كاهن أو شماس بمفرده.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/fr-tadros-malaty/praise/worship.html
تقصير الرابط:
tak.la/b3k396x