الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الحياة الفاضلة أو المنهج السلوكي الإيماني عند القديس يوحنا الذهبي الفم - القمص تادرس يعقوب ملطي

20- الحياة الفاضلة والجهاد

 

الحياة الفاضلة والجهاد

الله هو سرّ حياتنا التقوية الفاضلة، يعمل فينا دون أن يفقدنا حريتنا الشخصية، بل يترك كل شيء لإرادتنا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. مع هذا، يعمل فينا أيضًا لتكون لنا هذه الإرادة الصالحة. بهذا يدمج القديس العمل الإلهي بالجانب الإنساني، ليجعل من علاقتنا بالله، ليس علاقة الإنسان المتكل على ذاته المنعزل عن الله، وفي نفس الوقت ليس بالكائن السلبي الذي يتقبل كل الحب من الله دون جهاد من جانبه. لقد ركز القديس كثيرًا على ضرورة جهاد الإنسان، إذ يقول:

* أي شعلة يلهبها الروح في داخلنا يمكننا إن أردنا أن نوهجها أكثر فأكثر، وإن لم نرد نفقدها للحال (بتراخينا وعدم جهادنا)[59].

* "لا يريد الله أن تكون العطية بكاملها من جانبه، لكنه يريد أن تدخل فيها الصلاة حتى لا يصير العبد بلا مكافأة.

الله يريد أن يظهر العبد وكأنه قد ساهم في شيء حتى لا يسقط في الخجل[60].

* النعمة دائمًا مستعدة. إنها تطلب الذين يقبلونها بكل ترحيبٍ. هكذا إذ يرى سيدنا نفسًا ساهرة وملتهبة حبًا، يسكب عليها غناه بفيضٍ وغزارةٍ تفوق كل طلبته[61].

* يُلزمنا أولاً أن نصنع ما نستطيع، فيعمل الله فينا.

* يهب الرب نعمته عندما نقدم الدليل بالجهاد الشخصي[62].

* يطلب الله منا حجة صغيرة، لكي يقوم هو بكل العمل[63].

* إذا قيل إن الله يعطي، فلا تظنوا أن العطية تقدم جزافًا، إنما يهبها من جعل نفسه أهلاً لقبولها[64].

St-Takla.org Image: Saint John Chrysostom, Patriarch of Constantinople صورة في موقع الأنبا تكلا: القديس يوحنا ذهبي الفم، بطريرك القسطنطينية

St-Takla.org Image: Saint John Chrysostom, Patriarch of Constantinople

صورة في موقع الأنبا تكلا: القديس يوحنا ذهبي الفم، بطريرك القسطنطينية

* ما يحبه المسيح فوق كل شيءٍ هو أن يكتسب المؤمنون المجد بأنفسهم، وليس بنعمته وحدها[65].

* الله يريدكم أن تبذلوا مجهودًا صغيرًا حتى تنتزعوا النصر، وذلك مثل ملك يريد أن يقف بابنه وسط الجيش داخل المعركة ويطلب منه ولو يلقي حجارة حتى يسند إليه النصرة، مع أن الملك هو الذي يفعل كل شيءٍ. هكذا يفعل الله معنا في الحرب ضد الشيطان.

* الله في حبه أعدنا من قبل (النعمة) للخلاص. هذا الخلاص نبلغه لا بمجهودنا ولا بأعمالنا الصالحة، إنما بنعمته. ولكن ليس بها فقط إنما بالفضائل أيضًا. فإنه لو كان كل شيء من قبل النعمة وحدها لخلص جميعنا. ولو أن كل شيءٍ بفضيلتنا الشخصية فما فائدة شفاعة المسيح وتجسده، بالحقيقة نحن مخلصون لا بالنعمة وحدها ولا بالفضيلة وحدها بل بالاثنين معًا[66].

* الله يدعو ويجذب إلى الحق الذين حتى في أخطائهم يطلبون طريق الحق[67].

* يقول الرسول: في المحبة سبق فعيننا (أف 1: 4). هذا لم يحدث عن تعبٍ أو عن عملٍ صالحٍ مارسناه، بل من محبة الله. لكنه ليس خلال المحبة وحدها، بل وأيضًا لو كانت خلال فضيلتنا وحدها لما كانت هناك ضرورة لمجيئه وتدبيره الإلهي. يقول الرسول "اختارنا"، والذي يختار يعرف من هم الذين يختارهم. ويضيف "في المحبة سبق فعيننا"، لأن الفضيلة لا تقدر أن تخلِّص بدون المحبة (الإلهية).

أخبرني، ماذا كان ينفع بولس لو لم يدعه الله منذ البداية؟ لقد أحبه وجذبه إليه؟

بجانب هذا وهبنا ميزات عظيمة بسبب حبه وليس بسبب فضيلتنا.. فقد نقلنا من العداوة إلى البنوة كأولاد، وهذا بحق هو من عمل الحب الحقيقي الفائق[68].

* حلّ الروح على (كيرنليوس)، لأنه هو أولاً فعل ما كان يجب أن يفعله، فُوهب له الإيمان[69].

* يدعو الفضائل نعمًا، لكنها ليست مثل بقية "النعم". صنع المعجزات هذه من الله بالكامل، أما الأولى قلنا فيها نصيب. وإن كان النصيب الأكبر هو من الله لكنها تنسب لله بالكامل ليس لإلغاء إرادتنا الحرة، وإنما لكي يجعلنا متواضعين ونتصرف حسنا[70].

* تأكد أنه يستحيل أن يبذل إنسان كل جهده ليخلُص ويفعل كل ما في قدرته ويتركه الله[71].

* الذين يسقطون فمن أجل ضعفهم الخاص ابتعدوا عن الله، وليس الله هو الذي تركهم[72].

القديس يوحنا الذهبي الفم

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

مصدر آخر للنص

الله هو سرّ حياتنا التقوية الفاضلة، يعمل فينا دون أن يفقدنا حريتنا الشخصية بل يترك كل شيء لإرادتنا... ومع هذا فإنه يعمل فينا أيضًا لتكون لنا هذه الإرادة الصالحة...

بهذا يدمج القديس العمل الإلهي بالجانب الإنساني ليجعل من علاقتنا بالله، ليس علاقة الإنسان المتكل على ذاته المنعزل عن الله، وفي نفس الوقت ليس بالكائن السلبي الذي يتقبل كل الحب من الله دون جهاد من جانبه... لقد ركز القديس كثيرًا على جهاد الإنسان، إذ يقول:

"أي شعلة يلهبها الروح في داخلنا يمكننا إن أردنا أن نوهجها أكثر فأكثر، وإن لم نرد نفقدها للحال (بتراخينا وعدم جهادنا)".

"لا يريد الله أن تكون العطية بكاملها من جانبه، لكنه يريد أن تدخل فيها الصلاة حتى لا يصير العبد بلا مكافأة.

الله يريد أن يظهر العبد وكأنه قد ساهم في شيء حتى لا يسقط في الخجل".

"النعمة دائمًا مستعدة، إنها تطلب الذين يقبلونها بكل ترحيب. هكذا إذ يرى سيدنا نفسًا ساهرة وملتهبة حبًا، يسكب عليها غناه بفيض وغزارة تفوق كل طلبته".

"يُلزمنا أولًا أن نصنع ما نستطيع، فيعمل الله فينا".

St-Takla.org Image: Saint John Chrysostom fresco (1777), by Andreas Brugger (1737–1812) صورة في موقع الأنبا تكلا: فريسكو البطريرك القديس الذهبي الفم يوحنا (1777)، للفنان أندرياس بروجير (1737-1812)

St-Takla.org Image: Saint John Chrysostom fresco (1777), by Andreas Brugger (1737–1812)

صورة في موقع الأنبا تكلا: فريسكو البطريرك القديس الذهبي الفم يوحنا (1777)، للفنان أندرياس بروجير (1737-1812)

"يهب الرب نعمته عندما نقدم الدليل بالجهاد الشخصي".

"يطلب الله منا حجة صغيرة لكي يقوم هو بكل العمل".

"إذا قيل أن الله يعطي، فلا تظنوا أن العطية تقدم جزافًا، إنما يهبها من جعل نفسه أهلًا لقبولها".

"ما يحبه المسيح فوق كل شيء هو أن يكتسب المؤمنون المجد بأنفسهم وليس بنعمته وحدها".

"الله يريدكم أن تبذلوا مجهودًا صغيرًا حتى تنتزعوا النصر، وذلك مثل ملك يريد أن يقف بابنه وسط الجيش داخل المعركة ويطلب منه ولو يلقي حجارة حتى يسند إليه النصرة، مع أن الملك هو الذي يفعل كل شيء. هكذا يفعل الله معنا في الحرب ضد الشيطان".

"الله في حبه أعدنا من قبل (النعمة) للخلاص. هذا الخلاص نبلغه لا بمجهودنا ولا بأعمالنا الصالحة إنما بنعمته. ولكن ليس بها فقط إنما بالفضائل أيضًا. فإنه لو كان كل شيء من قبل النعمة وحدها لخلص جميعنا. ولو أن كل شيء بفضيلتنا الشخصية فما فائدة شفاعة المسيح وتجسده، بالحقيقة نحن مخلصون لا بالنعمة وحدها ولا بالفضيلة وحدها بل بالاثنين معًا".

"الله يدعو ويجذب إلى الحق الذين حتى في أخطائهم يطلبون طريق الحق".

"يقول الرسول: "في المحبة سبق فعيننا". هذا لم يحدث عن تعب أو عن عمل صالح مارسناه بل من محبة الله. لكنه ليس خلال المحبة وحدها، بل وأيضًا خلال فضيلتنا وحدها لما كانت هناك ضرورة لمجيئه وتدبيره الإلهي.

يقول الرسول "اختارنا"، والذي يختار يعرف من هم الذين يختارهم. ويضيف "في المحبة سبق فعيننا" لأن الفضيلة لا تقدر أن تخلِّص بدون المحبة (الإلهية).

أخبرني، ماذا كان ينفع بولس لو لم يدعه الله منذ البداية؟ لقد أحبه وجذبه إليه؟

بجانب هذا وهبنا ميزات عظيمة بسبب حبه وليس بسبب فضيلتنا... فقد نقلنا من العداوة إلى النبوة كأولاد، وهذا بحق هو من عمل الحب الحقيقي الفائق".

"حل الروح على (كيرنيليوس) لأنه هو أولًا فعل ما كان يجب أن يفعله فوهب له الإيمان".

"يدعو الفضائل نعمًا، لكنها ليست مثل بقية "النعم"، صنع المعجزات هذه من الله بالكامل، أما الأولى قلنا فيها نصيب. وإن كان النصيب الأكبر هو من الله لكنها تنسب لله بالكامل ليس لإلغاء إرادتنا الحرة وإنما لكي يجعلنا متواضعين ونتصرف حسنا".

"تأكد أنه يستحيل أن يبذل إنسان كل جهده ليخلُص ويفعل كل ما في قدرته ويتركه الله".

"الذين يسقطون فمن أجل ضعفهم الخاص ابتعدوا عن الله، وليس الله هو الذي تركهم".

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

[59] In Mat PG 57: 99, 80.

[60] In Mat PG 58: 592.

[61] In Gen PG 53: 76, 77.

[62] In Paralyt PG 51: 52.

[63] In Rom PG 60: 499.

[64] De verb Habents PG 51: 276

[65] In Mat PG 58: 541.

[66] De poen PG 49: 316.

[67] In 1 Cor PG 61: 70.

[68] In Eph, hom 1.

[69] In 2 Tim PG 62: 612.

[70] In Philip, hom 4.

[71] In Nou est PG 56: 162.

[72] Ad stag PG 47 b 440

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب الحياة الفاضلة أو المنهج السلوكي الإيماني عند القديس يوحنا الذهبي الفم

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: https://st-takla.org / اتصل بنا على:

https://st-takla.org/books/fr-tadros-malaty/chrysostom-virtuous-life/life.html