St-Takla.org  >   books  >   fr-maximos-samuel  >   prayer-for-departed
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

عقيدة الصلاة على المنتقلين وإثباتها والردود على المعترضين عليها وتفسير أناجيل الجنازات بها - القس مكسيموس صموئيل

45- تفسير إنجيل نياحة النساء الكبار

 

(2) النساء الكبار مت6:26 - 13

المرأة ساكبة الطيب:-

· سُكب الطيب على ربنا يسوع 3 مرات المرة الأولى في كفر ناحوم في (لو 36:7) وكانت خاطئة ومعروفة في المدينة كلها وكانت في كفر ناحوم.

· والمرة الثانية والثالثة في الأسبوع الأخير في حياة ربنا يسوع على الأرض، الثانية هي مريم أخت لعازر كان ذلك قبل الفصح بـ6 أيام (يو 12) وكانت في بيت عنيا أما الثالثة فكانت في بيت عنيا أيضًا لكن قبل الفصح بيومين ذكرت في (مت 26، مر 15) وكانت في بيت سمعان الأبرص.

 

St-Takla.org Image: Mary however sat at Jesus’ feet. (John 12: 3) (Matthew 26: 7) (Mark 14: 3) - "Mary anoints Jesus" images set (Matthew 26:6-16, Mark 14:1-11, John 12:1-11): image (4) - The Gospels, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "فأخذت مريم منا من طيب ناردين" (يوحنا 12: 3) - "تقدمت إليه امرأة" (متى 26: 7) - "وهو متكئ، جاءت امرأة" (مرقس 14: 3) - مجموعة "مريم تدهن يسوع بالطيب" (متى 26: 6-16, مرقس 14: 1-11, يوحنا 12: 1-11) - صورة (4) - صور الأناجيل الأربعة، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Mary however sat at Jesus’ feet. (John 12: 3) (Matthew 26: 7) (Mark 14: 3) - "Mary anoints Jesus" images set (Matthew 26:6-16, Mark 14:1-11, John 12:1-11): image (4) - The Gospels, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "فأخذت مريم منا من طيب ناردين" (يوحنا 12: 3) - "تقدمت إليه امرأة" (متى 26: 7) - "وهو متكئ، جاءت امرأة" (مرقس 14: 3) - مجموعة "مريم تدهن يسوع بالطيب" (متى 26: 6-16, مرقس 14: 1-11, يوحنا 12: 1-11) - صورة (4) - صور الأناجيل الأربعة، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

هناك ملاحظات فيما بينهن:-

§ المرأة الخاطئة ساكبة الطيب الأولى كان سكب الطيب على القدمين وكان الداعي إلى الوليمة هو سمعان الفريسي.

§ المرأة ساكبة الطيب في (مر 15، مت 26) سكبته في بيت عنيا في بيت سمعان الأبرص على رأسه بينما مريم أخت لعازر في (يو 12) والمرأة الخاطئة في (لو 7) كان عند القدمين.

§ ثمن الطيب لمريم أخت لعازر بـ300 دينار أما المرأة التي سكبته في بيت سمعان الأبرص قبل الفصح بيومين كان بأكثر من 300 دينار.

§ في سكب الطيب في (يو 12) في حالة مريم أوضح القديس يوحنا أن المتذمر هو يهوذا أما في (مر 15، مت 26) المرأة في بيت سمعان الأبرص ذكر أن بعض التلاميذ تقمقموا ويبدو أن المُحرض هو يهوذا أيضًا.

 

ملاحظة عقيدية:-

o هناك بعض الكتاب في قصص سكب الطيب لا يرجعوا إلى تسليم الكنيسة فهناك خطأ إشاعة البعض بأن المرأة التي سكبت الطيب على رأس المسيح في بيت سمعان الأبرص قبل الفصح بيومين هي سكبته لمسحه كملك الملوك لكن السبب وضحه إنجيل معلمنا (متى 26، مرقس 15) أنها عملت هذا لأجل تكفينه.

o لكن هل يمسح ملك الملوك بيد امرأة قبل موته؟! لكن المسحة كملك الملوك تمت يوم العماد حيث حل الروح القدس على ربنا يسوع على هيئة حمامة وصوت من السماء وهو صوت الله الآب قائلًا "هذا هو ابني الوحيد الذي به سررت" وهذه المسحة كنبي " أو مرسل الأنبياء " وابن الله وكرئيس كهنة أعظم على رتبة ملكي صادق.

← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

 

المعاني الروحية في قصة سكب الطيب:-

المرأة هي الكنيسة كنيسة العهد الجديد إذ هي تقبل بعض الأعضاء الذين كانوا في حالة النجاسة بسبب الخطية وتابوا فأبرئهم ربنا يسوع مثل سمعان الأبرص.

فكنيسة العهد الجديد تقابلت مع ربنا يسوع عدة مرات في العهد الجديد:-

1- جاءت إليه لتتخذه عريس لنفسها بعد 5 أزواج وآخر غير زوج في المرأة السامرية في (يو 4).

2- وجاءت إليه تلتمس قداستها ووقف نزيف دمها في (لو 9).

3- وجاءت إليه تطلب حُكمًا عادلًا عندما اتهمت بالزنا في (يو 8) فأنصفها.

4- وجاءت إليه متأملة عند قدميها ممثلة في مريم أخت لعازر التي سكبت طيب تأملها في (يو 12).

5- وجاءت إليه في صورة الخدمة تخدمه في مرثا أخت لعازر.

6- وجاءت إليه تطلب التوبة في (لو 7) وتدمع عند قدميه وتمسحهُما بشعر رأسها وتسكب الطيب عليهما.

7- وجاءت إليه تعطيه كل ما عندها ممثلة في المرأة التي ألقت فلسين في الخزانة.

 

سكب الطيب عند القدمين أحيانًا القدمين يعتبرهم آباء الكنيسة مفسرو الكتاب المقدس هم الفقراء – أما الرأس أي سكب الطيب على الرأس فهذا موجه لربنا يسوع لتكفينه كتكريم له ونبوة عن موته (مر 12، لو 21).

وهو لقاء الحب بين من اعتبر ربنا يسوع عريسًا له يساوي أكثر من 300 دينار بينما يهوذا التلميذ ربنا يسوع يساوي عنده 30 من الفضة ثمن عبد. دائمًا المحبة غالية والخيانة رخيصة الثمن!!.

ومكافئة ربنا يسوع لها بتذكارها في الإنجيل يؤكد تذكار الأعمال الحسنة التي للقديسين المقدمة لربنا يسوع وهذا ما يوضحه بداية مجمع القداس الإلهي الباسيلي.

رقم 300 هو رقم التقديس الكامل كأن الكنيسة تقول لعريسها قدسني بالكلية كما يقول قداس لقان خميس العهد، 3 رمز الثالوث، 10 حفظ الوصية، 10 الأخرى رمز للحواس الخارجية والداخلية فالثالوث يقدس الإنسان العامل بالوصية المطهر حواسه الداخلية والخارجية.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-maximos-samuel/prayer-for-departed/readings-gospel-women.html