St-Takla.org  >   books  >   anba-bishoy  >   resurrection
 
St-Takla.org  >   books  >   anba-bishoy  >   resurrection

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب تأملات في القيامة - الأنبا بيشوي

5- قيامة المسيح برهان ألوهيته

 

St-Takla.org Image: The resurrection of Jesus Christ from the dead, and we can see in the painting the Marys, the angel and the rock - Modern Coptic icon, painted by the nuns of Saint Demiana Monastery, Egypt صورة في موقع الأنبا تكلا: قيامة السيد المسيح يسوع من بين الأموات، ونرى في اللوحة المريمات والملاك وحجر القبر - أيقونة قبطية حديثة من رسم راهبات دير الشهيدة دميانة بالبراري، مصر

St-Takla.org Image: The resurrection of Jesus Christ from the dead, and we can see in the painting the Marys, the angel and the rock - Modern Coptic icon, painted by the nuns of Saint Demiana Monastery, Egypt

صورة في موقع الأنبا تكلا: قيامة السيد المسيح يسوع من بين الأموات، ونرى في اللوحة المريمات والملاك وحجر القبر - أيقونة قبطية حديثة من رسم راهبات دير الشهيدة دميانة بالبراري، مصر

تأمل أبينا الحبيب نيافة الأنبا بيشوي في عيد القيامة المجيد لعام 2005:

 

"وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ" (رو1: 4)

إن قيامة السيد المسيح هي أعظم معجزة تثبت ألوهيته لهذا قال لليهود "مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ" (يو8: 28). وقال لهم "انْقُضُوا هَذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ" (يو2: 19) "وكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِه" (يو2: 21).

وكما قال القديس مار أفرام السرياني [ذبح الموت الحياة العادية ولكن الحياة فوق العادية ذبحته]. أي أن السيد قد ذاق الموت بحسب ٍإنسانيته ولكنه بحسب ألوهيته فقد أبطل الموت "لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ" (عب2: 14).

كانت حياته الإنسانية هي الطُعم الذي ابتلعه الموت ولكن لأن روحه الإنساني كان متحدًا باللاهوت فقد سحق الرب الموت بلاهوته كقول ذهبي الفم: [عندما انحدرت إلى الموت أيها الحياة الذي لا يموت حينئذٍ أمَتَّ الجحيم ببرق لاهوتك].

إن قيامة السيد المسيح بالجسد هي البرهان المنظور لانتصاره غير المنظور على الموت والجحيم، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.. وهي الدليل ٍأن الموت لم يمكنه أن يمسكه. لقد دخل إلى الموت بإرادته ليمسك به ويسحقه.. دخل إلى العالم الآخر ليكرز للذين رقدوا على رجاء الخلاص بأن الفداء قد تم، وأضاء بنوره على الجالسين في ظلال الموت.

القيامة قد أعلنت المصالحة غير المنظورة بين الله والإنسان التي أكملها الابن الوحيد بطاعته الكاملة على الصليب وبتقديم ذبيحة نفسه كفارة عن خطايانا. ولكن البشرية لم تتلامس مع مسامحة الله الآب إلا عندما أقام المسيح وفرحت الكنيسة بقيامة عريسها وبرضى الآب عنها لأن المسيح هو باكورة الراقدين. قيامته أعلنت أن الآب قد منح الحياة الأبدية التي كانت في قلبه وأُظهرت لنا في ابنه..

 صلوا عن ضعفي،

 

بيشوي


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/anba-bishoy/resurrection/divinity.html