St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   Words-of-Coptic-Alhan-Tasbeha-Kodas  >   Arabic-Coptic-Liturgy-Lyrics  >   5-Al-Kesam-Prayers
 

كتاب الخولاجي في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية (كلمات القداس الإلهي)

صلوات القسم المقدسة في القداس الإلهي
9- قسمة للآب على ذبح إسحق (تقال في يوم خميس العهد وفي أي وقت)
[1]

 

And it came to pass in the days when God wanted to test Abraham and know his heart and His love for Him, Acswpi de qen ni`ehoou `eta `Vnou] ouws `e[wnt `nAbraam ouoh `ntef`emi `epefhyt nem pefmei eqoun `erof ouoh pejaf naf je Abraam Abraam [i `mpekmenryt `nsyri Icaak ouoh `anitf nyi `nou`[lil hijen pitwou e]natamok erof. وحدث في الأيام التي أراد اللّه أن يجرب إبراهيم ويعلم قلبه ومحبته فيه.
That He said to him, “Abraham, Abraham, take your beloved son, Isaac, and offer him to Me as a burnt offering, upon the mountain of which I tell you.” Aftwnf de `nje Abraam `ntoou`i ouoh afjwk `ntef`e`w af[i de `n`alou =b nem Icaak pefsyri af[i `noujor] nem ou`,rwm afmosi `ebol hijen pikahi ouoh afnau `epima hi `vouei `eta `P=o=c tamof `erof. أنه قال له: إبراهيم إبراهيم خذ ابنك الحبيب إسحق وقدمه لى محرقة على الجبل الذي أعلمك به.
And Abraham rose up in the morning and saddled his donkey, took two servants and Isaac his son. And he took a knife and fire, walked on the earth, and saw from afar the place of which the Lord had told him. Ouoh pejaf `nnefalwou`i je hemci `n;wten `mpai ma nem ]`e`w `anok de nem Icaak pasyri tennasenan `ntenouwst ouoh `ntentac;o harwten. Af[i de `nje Abraam `nnirwkh `nte pi`[lil ouoh aftalwou `ejen Icaak pefsyri af[i de `mpi`,rwm qen tefjij nem ]jor]. فقام إبراهيم باكراً وأسرج دابته، وأخذ غلامين وإسحق إبنه. وأخذ سكيناً وناراً. ومشى على الأرض فرأى الموضع من بعيد الذي أعلمه به الرب.
And he said to his servants, “You remain in this place with the donkey. I and Isaac, my son, shall go to worship, and return to you.” Peje Icaak de `mpefiwt je paiwt hyppe ic pi`,rwm nem pirwkh af;wn pi`ecwou `etennaenf `epi[lil peje Abraam de naf je v] vy`etafouahcahni nan `etalo naf `nou;uci`a `n;of e;nanau eou`ecwou naf `ep`[lil pasyri فقال لغلاميه: إجلسا أنتما ههنا مع الدابة. وأما أنا وإسحق إبنى فنذهب ونسجد ثم نرجع إليكما.
And Abraham took the firewood for the burnt offering, and laid it upon Isaac, his son, and took fire in his hand, and the knife. And Isaac spoke to his father, saying, “My father, behold the fire and the wood, but where is the lamb which we shall offer as a burnt offering?” Af[i de `nhan`wni `nje Abraam afkwt `nouma`nerwousi af[i `nnirwkh aftalwou hijen pima`nerswousi ouoh af[i `nIcaak pefsyri afconhf aftalof `ehryi ejen pimanerswousi af[i `n]jor] `eqelqwlf. وأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على إسحق إبنه، وأخذ بيده النار والسكين. فقال إسحق لأبيه: يا أبتاه، هوذا النار والحطب، وأين الخروف الذي نقدمه للمحرقة؟
And Abraham said to him, “God, who commanded us to offer Him a sacrifice, will provide for Himself the lamb for a burnt offering, my son.” Ouoh `apiaggeloc `nte `P=o=c mou] e;be Abraam efjw `mmoc naf je Abraam Abraam `anau `mper[oh `epekalou oude `mper`iri naf `noupethwou. فقال له إبراهيم: إن اللّه الذي أمرنا أن نرفع له ذبيحة هو يرى حملاً له للمحرقة يا إبنى.
And Abraham took stones and built an altar, and took the firewood and laid it upon the altar, and took Isaac, his son, bound him and laid him on the altar, and took the knife to slay him. `Etafnau `nje `P=o=c `epekmei `eqoun `erof ouoh pejaf je `anok pe `P=o=c Peknou] aiwrk `mmoi je qen ou`cmou qen ou`asai ei `e`;re pek`jroj `asai. وأخذ إبراهيم حجارة وبنى مذبحاً. وأخذ الحطب ورفعه على المذبح، وأخذ إسحق إبنه وربطه ووضعه على المذبح، وأخذ السكين ليذبحه.
And the Angel of the Lord called to Abraham, saying to him, “Abraham, Abraham, Behold, do touch not your hand on your lad, or do him any harm. When the Lord saw your love for Him, He said, ‘I am the Lord your God. By Myself I have sworn that in blessing I will bless you, and in multiplying I will multiply your seed.’ Ouoh affai `nnefbal `nje Abraam afnau `eou`ecwou ef,y hijen pi`ssyn efmyr qen peftap=b ouoh af,w `nIcaak pefsyri af[i `mpi`ecwou ouoh afenf `e`hryi `nou`[lil `ntefsebiw. وان ملاك الرب نادى إبراهيم قائلاً: إبراهيم إبراهيم، أنظر لا تلمس فتاك ولا تصنع به شراً. لما نظر الرب محبتك فيه فقال: إنى إنا هو الرب إلهك، أقسمت بذاتى إنى بالبركة أباركك، وبالكثرة أكثر نسلك.
And Abraham lifted up his eyes and saw a ram laid upon the tree, caught by its horns. So he left Isaac, his son, and took the ram, and offered it up as a burnt offering-instead of him. `Pqolqel de `nIcaak ne ou[wrem pe `epivwn `ebol `m`p`cnof `nte P=,=c `Psyri `m`Vnou] hijen pi`ctauroc e;be `poujai `mpikocmoc. فرفع إبراهيم عينيه فنظر خروفا عند الشجرة موثقاً بقرنيه، فترك إسحق إبنه وأخذ الخروف وأصعده محرقة عوضاً عنه.
Thus, the slaying of Isaac was a type of the shedding of the Blood of Christ, the Son of God, on the Cross for the salvation of the world. And as Isaac carried the firewood for the burnt offering, likewise Christ carried the wood of the Cross. And as Isaac returned alive, likewise Christ rose alive, from the dead and appeared to His Holy disciples. Ouoh kata `vry] `eta Icaak `wli `nnirwkh `nte pi[lil pairy] af`wli `nje P=,=c `mpise `nte pi`ctauroc. فذبح إسحق كان إشارة إلى هرق دم المسيح إبن اللّه على الصليب عن خلاص العالم. وكما حمل إسحق حطب المحرقة، كذلك حمل المسيح خشبة الصليب. وكما رجع إسحق حياً هكذا أيضا قام المسيح حيا من الأموات، وظهر لتلاميذه القديسين.
O God, who received the sacrifice of our father Abraham, receive this sacrifice from our hands in this hour. Bless these gifts. Bless those on whose behalf they have been offered, and repose the souls of those who have died. Ouoh kata `vry] `eta Icaak tac;o efwnq pairy] hwf P=,=c aftwnf efonq `ebolqen nye;mwout ouoh afouonhf `nnef`agioc `mma;ytyc. اللهم الذي قبل ذبيحة أبينا إبراهيم، إقبل هذه الذبيحة منا في هذه الساعة. بارك هذه القرابين، بارك الذين قدمت عنهم. نيح نفوس الراقدين.
May Christ bless the hearts and spirits of us all, so that with a pure heart, an enlightened soul, an unashamed face, a faith unfeigned, a perfect love, and a firm hope, we may dare with boldness, without fear, to pray to You, O God, the Holy Father who is in the heavens, and say,
`Vnou] vy`etaf[i `n];uci`a `nte peniwt Abraam [i `ntai ;ucia `ntoten qen tai ounou ;ai `cmou `enai dwron nai `cmou `eny`etau`enou `ejwou ma`mton `nni'u,y `nny`etaumou maref`cmou `nje P=,=c `ejen nenhyt tyrou nem nen`pneuma. فليبارك المسيح على جميع قلوبنا وأرواحنا. لكي بقلب طاهر، ونفس مستنيرة، ووجه غير مخزى، وإيمان بلا رياء، ومحبة كاملة، ورجاء ثابت. نجسر بدالة بغير خوف، أن ندعوك يا الله الآب القدوس الذي في السموات، ونقول:
  Je hina qen ouhyt efouab.  

كلمات النص بتنسيق مختلف من موقع الأنبا تكلا

وحدث في الأيام التي أراد الله فيها أن يجرب إبراهيم ويعلم قلبه ومحبته فيه، أن قال له إبراهيم إبراهيم، خذ ابنك الحبيب إسحق وقدمه لي محرقة على الجبل الذي أعلمك به، فقام إبراهيم باكرًا وأسرج دابته، وأخذ غلامين وإسحق إبنه، وأخذ سكينًا ونارًا ومشي على الأرض، فرأي الموضع بعيد الذي أعلمه به الرب، فقال لغلاميه أجلسا أنتما ههنا مع الدابة، وأما أنا وإسحق إبني فنذهب ونسجد ثم نرجع إليكما وأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على إسحق إبنه، وأخذ بيده النار والسكين، فقال إسحق لأبيه: يا أبتاه، هوذا النار والحطب، وأين الخروف الذي نقدمه للمحرقة؟ فقال له إبراهيم: إن الله الذي أمرنا أن نقدم له ذبيحة هو يري حملًا له للمحرقة يا إبني وأخذ إبراهيم حجارة وبني مذبحًا وأخذ الحطب ورفعه على المذبح. وأخذ إسحق إبنه وربطة ووضعه على المذبح وأخذ السكين ليذبحه ونادي ملاك الرب إبراهيم قائلًا له: إبراهيم إبراهيم، أنظر لا تلمس فتاك ولا تصنع به شرًا فلما نظر الرب محبتك فيه قال: إني أنا هو الرب إلهك أقسمت بذاتي إني بالبركة أباركك وبالكثرة أكثر نسلك فرفع إبراهيم عينية فنظر خروفًا عند الشجرة موثقًا بقرنيه فترك إسحق إبنه وأخذ الخروف وأصعده محرقة عوضًا عنه فذبح إسحق كان إشارة إلى هرق دم المسيح ابن الله على الصليب عن خلاص العالم وكما حمل إسحق حطب المحرقة كذلك حمل المسيح خشبة الصليب وكما رجع إسحق حيًا هكذا أيضًا المسيح قام حيًا من الأموات وظهر لتلاميذه القديسين اللهم يا من قبل ذبيحة أبينا إبراهيم إقبل هذه الذبيحة منا في هذه الساعة([2]) بارك هذه القرابين بارك الذين قدمت عنهم نيح نفوس الأموات فليبارك المسيح على قلوبنا وأرواحنا لكي بقلب طاهر ونفس مستنيرة وإيمان بلا رياء ومحبة كاملة ورجاء ثابت نجسر بدالة بغير خوف أن ندعوك يا الله الآب القدوس الذي في السموات ونقول: يا أبانا الذي في السموات.. إلخ.

القسمة بتنسيق مختلف

و حدث في الأيام التي أراد الله أن يجرب ابراهيم ويعلم قلبه ومحبته فيه. أنه قال له, ابراهيم ابراهيم خذ ابنك الحبيب اسحق وقدمة لى محرقة على الجبل الذي أعلمك بة. فقام ابراهيم باكرا وأسرج دابتة وأخذ غلامين واسحق ابنة, وأخذ سكينا ونارا, ومشى على الأرض, فرأى الموضع من بعيد الذي أعلمة به الرب. فقال لغلامية اجلسا أنتما ههنا مع الدابة. وأما أنا واسحق ابنى فنذهب ونسجد ثم نرجع اليكما. وأخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحق ابنة, وأخذ بيدة النار والسكين. فقال اسحق لأبيه يا أبتاه هوذا النار والحطب وأين الخروف الذي تقدمه للمحرقه, فقال له ابراهيم ان الله الذي أمرنا أن نرفع له ذبيحه هو يرى حملا لة للمحرقه يا ابنى. وأخذ ابراهيم حجارة وبنى مذبحا, وأخذ الحطب ورفعه على المذبح, وأخذ اسحق ابنة وربطه ووضعه على المذبح, وأخذ السكين ليذبحه. وان ملاك الرب نادى ابراهيم قائلا لة: ابراهيم ابراهيم انظر لا تلمس فتاك ولا تصنع به شرا. لما نظر الرب محبتك فيه فقال انى أنا هو الرب الهك أقسمت بذاتى انى بالبركة أباركك وبالكثرة أكثر نسلك. فرفع ابراهيم عينية فنظر خروفا عند الشجرة موثقا بقرنية, فترك اسحق ابنة وأخذ الخروف وأصعده محرقه عوضا عنه. فذبح اسحق كان اشارة إلى هرق دم المسيح ابن الله على الصليب عن خلاص العالم. وكما حمل اسحق حطب المحرقه كذلك حمل المسيح خشبة الصليب. وكما رجع اسحق حيا هكذا أيضا المسيح قام حيا من الأموات وظهر لتلاميذة القديسين. اللهم الذي قبل ذبيحة أبينا ابراهيم, اقبل هذه الذبيحة منا في هذه الساعه. بارك هذه القرابين بارك الذين قدمت عنهم. نيح نفوس الأموات. فليبارك المسيح على قلوبنا جميعا وأرواحنا. لكي بقلب طاهر ونفس مستنيرة ووجه غير مخزى وايمان بلا رياء ومحبه كاملة ورجاء ثابت. نجسر بداله بغير خوف أن ندعوك يا الله الآب القدوس الذي في السموات ونقول: أبانا الذي في السموات........


([1]) توجد قسمة أخري دخيلة يصلي بها بعض الآباء رغم عدم قانونيتها هذه القسمة- تصور إبراهيم الذي شهد الرب لإيمانه حائرًا هزيلًا أمام هذه التجربة هذا بالإضافة إلى أن كلماتها لا تتمشي مع كلمات الكتاب المقدس، وتحاول إثارة المشاعر بأسلوب خاطئ. كما توجد قسمة أخري تقول أن إبراهيم تقابل مع ملكي صادق وأخذ المقص الحديد!! وقلم أظافر يديه ورجليه وشعر رأسه !! وهذه تخيلات وتصورات سقيمة لا أساس لها من الصحة ويجب تنحيتها جانبًا.

([2]) إبراهيم بملء حبه قدم إسحق، وأنا يا رب ليس لي محبة حقيقية، لكنني اطلب أن تزرع محبتك داخل قلبي فأبكر إليك لأقدم قلبي على مذبح الصلاة كما قدم إبراهيم إبنه الحبيب على مذبح الحب قديمًا.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/Words-of-Coptic-Alhan-Tasbeha-Kodas/Arabic-Coptic-Liturgy-Lyrics/5-Al-Kesam-Prayers/09-Kesmet-Khamis-El-3ahd.html