St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   Katamars  >   Katamaros-El-Soum-El-Kebir
 

قطمارس الصوم الكبير
(القطمارس الخاص بالصوم الأربعيني المقدس - القراءات اليومية في الصوم الكبير)

قراءات يوم الخميس من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← ملحوظة: برجاء ملاحظة أن هذه النسخة بها بعض الأخطاء، ولكن يوجد نسخة أخرى في قسم القطماري اليومي بموقع الأنبا تكلاهيمانوت لنفس الأيام، ولكن حسب ترجمة الكتاب المقدس المُتَداولة ("فان دايك")، وليس النسخة القبطية التي تُقْرأ بالكنيسة. وإذا رغبت في مساعدتنا في المراجعة، برجاء التواصل معنا من خلال الإيميل التالي .

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

صلاة باكر

 

قطماروس الأسبوع الثالث من الصوم الكبير

1- يوم الاثنين
2- يوم الثلاثاء
3- يوم الأربعاء
4- يوم الخميس
5- يوم الجمعة
6- يوم السبت
7- يوم الأحد  (أحد الابن الضال)


قراءات الصوم الكبير

1- قراءات الأسبوع الأول من الصوم الكبير
2- قراءات الأسبوع الثاني من الصوم الكبير
3- قراءات الأسبوع الثالث من الصوم الكبير
4- قراءات الأسبوع الرابع من الصوم الكبير
5- قراءات الأسبوع الخامس من الصوم الكبير
6- قراءات الأسبوع السادس من الصوم الكبير
7- قراءات الأسبوع السابع من الصوم الكبير

(من أمثال سليمان الحكيم ص 2: 16 إلخ. وص 3: 1-4)

يا ابني لا تصطادك المرأة الشرير بمشورتها التي تركت التعليم منذ صباها ونسيت العهد المقدس. فمال إلى الموت بيتها ومناهجها إلى الجحيم مع جبابرة الأرض. جميع الداخلين إليها لا يُؤبون ولا يدركون سبل الاستقامة ولا يبلغون الحياة لأنهم لو سلكوا سبل الاستقامة لوجدوا مسالك الحق. لان الصالحين يسكنون الأرض والسلماء يبقون فيها والمستقيمين يعمرون الأرض والمتواضعين يدومون فيها. أما طرق المنافقين فتباد من الأرض والخالصين يستأصلون منها.

يا ابني لا تنس شريعتي وليحفظ قلبك وصاياي. فإنها تزيدك طول أيام وسني حيوة وسلامًا. لا تدع الرحمة والأيمان يتركانك. تقلدهما على عنقك واكتبهما على لوح قلبك. فتجد نعمة وفطنة صالحة عند الله والناس: مجدًا للثالوث الأقدس.

(من أشعياء النبي ص 11: 10 إلخ. وص 12: 1 و2)

ويكون في ذلك اليوم أن أصل يسىّ القائم راية للشعوب إياه تترجى الأمم ويكون قبره ممجدًا. وفي ذلك اليوم يعود السيد فيمد يده ليقتني بقية الشعوب الباقية والذي يتبقى في أشور ومصر وبابل والحبشة وعيلام والأهوان وسنعار وحماة وجزائر البحر ومن مشارق الشمس وأرابيا ويرفع راية للأمم ويجمع الضالين "المنفيين" من إسرائيل ويضم المشتتين من يهوذا من أربعة أطراف الأرض. فيزول حسد أفرايم وتهلك أعداء يهوذا: فلا أفرايم يحسد يهوذا ولا يهوذا يعادي أفرايم. فيمضون ويركبون سفن الفلسطينيين ويغتنمون في البحر معًا من مشارق الشمس. ويلقون أيديهم على آدوم وموآب ويطيعهم بنو عمون. ويبيد الرب لسان بحر مصر ويهز يده على النهر بقوة روحه. ويشقه إلى سبعة أودية "جداول" فيعبر بالأحذية. ويكون طريق لشعبي الذي بقي في مصر. ويكون إسرائيل كاليوم الذي أصعده من أرض مصر.

فتقول في ذلك اليوم أباركك يا رب لأنك غضبت عليّ ثم رددت غضبك عني ورحمتني هوذا السيد الله خلاصي فأكون متوكل عليه وبه أنجو فلا أخاف لان مجدي وتسبيحي هو الرب ويكون لي خلاصًا: مجدًا للثالوث المقدس.

(المزمور ص 9: 7 و 8)

رتلوا للرب الساكن في صهيون. واخبروا في الأمم بأعماله. لأنه طلب الدماء وتذكرها: هلليلوياه.

(الإنجيل من لوقا 20: 20-26)

St-Takla.org Image: Jesus Christ talking to the Pharisees, saying: "Render therefore to Caesar the things that are Caesar's, and to God the things that are God's" (Matthew 22:21; Mark 12:17; Luke 20:25) صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح يسوع يتحدث مع الفريسيين قائلًا: "أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا للهِ للهِ" (إنجيل متى 22: 21؛ إنجيل مرقس 12: 17؛ إنجيل لوقا 20: 25)

St-Takla.org Image: Jesus Christ talking to the Pharisees, saying: "Render therefore to Caesar the things that are Caesar's, and to God the things that are God's" (Matthew 22:21; Mark 12:17; Luke 20:25)

صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح يسوع يتحدث مع الفريسيين قائلًا: "أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا للهِ للهِ" (إنجيل متى 22: 21؛ إنجيل مرقس 12: 17؛ إنجيل لوقا 20: 25)

فراقبوه وأرسلوا إليه جواسيس وهم يتراءون ويقولون عن أنفسهم أنهم أبرارًا لكي يصيدوه بكلمة ويسلموه إلى رئاسة الوالي وسلطانه. فسألوه قائلين يا معلم نعلم أنك تتلكم بالصواب وتعلم ولا تأخذ بالوجوه. بل تعلم طريق الله بالحق. أيجوز أن نعطي الجزية لقيصر أم لا ففطن لمكرم وقال لهم لماذا تجربونني أروني دينارًا. فأروه فقال لهم: لمن الصورة والكتابة التي عليها. فقالوا هما لقيصر فقال لهم إذًا أعطوا الآن ما لقيصر لقيصر وما لله لله. فلم يستطيعوا أن يمسكوه بكلمة أمام الشعب فتعجبوا من جوابه وسكتوا: والمجد لله دائمًا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

القداس

(البولس إلى أهل رومية ص 4: 6-11)

كما يقول داود أيضًا في تطويب الإنسان الذي يحسب له الله برًا بدون أعمال. طوبي للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم. طوبى للرجل الذي لم يحسب له الرب خطيئة. أفهذا التطويب هو على الختان أم (على الغرلة) أيضًا. فانا نقول أن الإيمان حُسب لإبراهيم برًا فكيف حُسب. أو هو في الختان أم في الغرلة. إنه لم يكنْ في الختان بل في الغرلة وقد أخذ سمة الختان خاتمًا لبر الإيمان الذي كان في الغرلة ليكون أبًا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرلة ليُحسب لهم أيضًا البر: نعمة الله الآب.

(الكاثوليكون من يعقوب ص 4: 1-10)

من أين تأتي الحروب والخصومات بينكم. أليست من هنا من لذاتكم المحاربة في أعضائكم. إنكم تشتهون وليس لكم. تقتلون وتحسدون ولا تقدرون على الفوز. تخاصمون وتحاربون وليس لكم لأنكم لا تسألون. وتسألون ولا تنالون لأنكم تسألون رديًا لتنفقوا في لذاتكم أيها الفجار أما تعلمون أن محبة العالم عداوة لله. فمن أراد أن يكون محبًا للعالم فقد صار عدوًا لله. أم تظنون أن الكتاب يقول باطلًا. أن الذي فينا يشتاق بحسد ويعطي نعمة أعظم. فلذلك يقول: يقاوم الله المستكبرين أما المتواضعون فيعطيهم نعمة. فاخضعوا إذن لله وقاموا إبليس فيهرب منكم. اقتربوا إلى الله فيقترب إليكم. نقوا أيديكم أيها الخطاة وطهروا قلوبكم يا ذوى الرأيين. ولولوا ونوحوا وابكوا. ليتحول ضحككم إلى نوح وفرحكم إلى كآبة. تواضعوا أمام الرب فيرفعكم. لا تحبوا العالم.

باقي القراءات ستجدها هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في الروابط أعلى يسار الصفحة.

(الابركسيس ص 28: 1-6)

ولما نجونا حينئذ عرفنا أن تلك الجزيرة تُسمي مالطة. وصنع لنا البرابرة في ذلك المكان إحسانًا عظيمًا فأنهم أضرموا نارًا وقبلوا جميعنا من أجل المطر الذي أصابنا ومن أجل البرد. فرجع بولس ووجد كثيرًا من القش ووضعه على النار فخرجت من الحرارة أفعى ونشبت في يده. فلما رأي البرابرة الوحش معلقًا بيده قال بعضهم لبعض لابد أن هذا الرجل قاتل فانه بعد أن نجي من البحر لم يدعه العدل يحيا. أما هو فنفض الوحش إلى النار ولم يمسه أذى. أما هم فنظروا أنه ينشق أو يسقط للحين ميتًا. فلما طال انتظارهم ورأوا أنه لم يُصبه ضرر تغيروا وقالوا إنه إله: لم تزل كلمة الرب.

(المزمور 9: 4)

الرب إلى الدهر يثبت. أعد بالقضاء منبره. وهو يدين المسكونة كلها بالعدل: هلليلوياه.

(الإنجيل من يوحنا ص 12: 44-50)

فصاح يسوع وقال من يؤمن بي فليس بي يؤمن بل آمن بالذي أرسلني. ومن يراني فقد رأي الذي أرسلني. أنا جئت نورًا للعالم حتى إن كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلام. ومن يسمع كلامي ولا يحفظه فأنا لا أدينه. لأني ما جئت لأدين العالم بل لأخلص العالم. من ينكرني ولا يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الأخير. لأني لم أتكلم من نفسي وحدي بل الآب الذي أرسلني هو الذي أعطاني وصية: ماذا أقول وبماذا أتكلم. وأعلم أن وصيته هي حياة أبدية. والذي أتكلم به أنا فكما قال لي أبي هكذا أتكلم: والمجد لله دائمًا.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/Katamars/Katamaros-El-Soum-El-Kebir/Katamares-Holy-Lent_Week-3-Day-4.html