St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online  >   03-Experiences-in-Life
 

كتب قبطية

كتاب خبرات في الحياة للبابا شنودة الثالث

7- موضوعات جانبية

 

St-Takla.org Image: No talking cartoon man, silence, silent  صورة في موقع الأنبا تكلا: بدون كلام، هدوء، صمت

St-Takla.org Image: No talking cartoon man, silence, silent

صورة في موقع الأنبا تكلا: بدون كلام، هدوء، صمت

* هناك من يحدثك في موضوع ما. ولكنه لا يستطيع التركيز فيه، بل يخرج منه إلى موضوعات جانبية عديدة.

وتحاول أن تلم الموضوع معه ولكنك لا تستطيع. لأنه ما يلبث أن يتفرع مرة أخرى إلى موضوعات جانبية لا تُحصى...

* وقد تدخل في مناقشة نقطة عقيدية مع إنسان، فيخرج منها إلى نقاط أخرى، كلما ترد على واحدة يتفرَّع منها إلى غيرها وكأنك أمام منهج مترامي الأطراف ولست بصدد مناقشة نقطة محددة!

* وقد يجلس معك إنسان ليعاتبك في مشكلة بينكما (اقرأ مقالًا آخرًا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). ولكنه في العتاب يتطرق إلى نقاط جانبية تصغر أمامها المشكلة الأصلية.

وتترك هذه النقاط الجانبية آلاما في النفس تحتاج بدورها إلى صلح!

إن الناس يحتاجون إلى التركيز في كلامهم وعدم السرحان في الأمور الجانبية. ونفس الأمر ينطبق أصلًا على الكتابة، وعلى التقارير، وعلى الوعظ...

وكثيرًا ما يجتمع البعض للحديث فلا يكون هناك موضوع ثابت لحديثهم. وإنما كل كلامهم أشتات، وأمور جانبية، ومتفرعات لا تُحْصَى، ولا تجتمع...!

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) توضيح من موقع الأنبا تكلا: تم نشر هذا المقال مرة أخرى على سبيل الخطأ في الكتاب المطبوع، حيث نُشِر مرة برقم (7) [كامل]، ومرة برقم (27) [أول ثلاثة أسطر]، فرأينا مسح المقال الثاني لعدم التكرار.  وإن كنت تقرأ بالتسلسل ووصلت لرقم (26)، اضغط هنا للذهاب للخبرة التالية: 28- لا يكفي.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/03-Experiences-in-Life/007-Mawdo3at-Ganebia.html