تطورها
بدأت مدرسة الإسكندرية كمدرسة للموعوظين، تضم طالبي العماد من أمم ويهود لتعليم الإيمان المسيحي، تقدم لهم دراسات تؤهلهم لنوال سر المعمودية. فتحت المدرسة أبوابها أمام الجميع، يلتحق بها أناس من ديانات مختلفة وثقافات متباينة وذو مراكز اجتماعية مختلفة وأعمال متفاوتة.
في القرن الثاني صار للمدرسة أثرها الفعال على حياة الكنيسة، كما يظهر من الآتي:
1- استطاعت أن تروي ظمأ المسيحيين في المعرفة الدينية، وأن تشجع على الدراسات العالية، وتخلق مجالا للبحث في ميادين كثيرة.
2- أوجدت أعدادا كبيرة من قادة الكنيسة المشهورين عبر الأجيال، كثير منهم تأهلوا للجلوس على كرسي القديس مرقس.
3- بغيرتها نحو الكرازة، ربحت الكثير من النفوس للإيمان المسيحي، سواء في مصر أو الخارج.
4- بروح مسكوني صادق، جذبت طلبة من أمم أخرى؛ صار الكثير منهم قادة وأساقفة في كنائسهم.
5- خلقت إدراكًا عامًا لأهمية التعليم كأساس للتكوين الديني، وقد استفادت كل كنيسة في مصر بهذا الأمر بطريقة أو أخرى.
6- قدمت للعالم أول دراسات لاهوتية منهجية.
7- استخدمت الفلسفة كسلاح للمناورة لتضرب بهم في عقر دارهم(37).
_____
(37) Douglas: Dict. of the Christian Church. p. 26.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/dp3dpp2