St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-013-His-Grace-Bishop-Metaos  >   002-Rohaneyat-Al-Sala-Bel-Agbeya
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب روحانية الصلاة بالأجبية لنيافة الحبر الجليل الأنبا متاؤس الأسقف العام

4- صلاة باكر

 

1. صلاة باكر:

وهي مرتبه لتذكار قيامة رب المجد يسوع من بين الأموات، وفيها نشكر الرب الذي أجاز علينا الليل بسلام وحفظنا سالمين إلى الصبح وأتى بنا إلى يوم جديد، ونسأله أن يحفظنا في هذا اليوم بغير خطية وأن يجيزنا هذا النهار بسلام.

وقد أمر بها الآباء الرسل في قوانينهم قائلين "كل مؤمن أو مؤمنه إذا قاموا باكرًا من النوم وقبل أن يمسوا شيئًا من العمل فليغسلوا أيديهم ووجوههم ويصلوا لله، وبعد ذلك فليتقدموا لأعمالهم".

St-Takla.org Image: Contemporary Coptic Icon of the Resurrection of Jesus - Painting by Adel Nassief, 1990, Tempra on wood (90x120cm) with real gold leaves 22 carats - St. Mary church – Amsterdam, Holland صورة في موقع الأنبا تكلا: من الفن القبطي المعاصر حول قيامة السيد المسيح، لوحة للفنان عادل نصيف، 1990، نقش على الخشب بمقاس 90×120 مع رقاقات ذهبية 22 قيراط - كنيسة السيدة العذراء، أمستردام، هولندا

St-Takla.org Image: Contemporary Coptic Icon of the Resurrection of Jesus - Painting by Adel Nassief, 1990, Tempra on wood (90x120cm) with real gold leaves 22 carats - St. Mary church – Amsterdam, Holland

صورة في موقع الأنبا تكلا: من الفن القبطي المعاصر حول قيامة السيد المسيح، لوحة للفنان عادل نصيف، 1990، نقش على الخشب بمقاس 90×120 مع رقاقات ذهبية 22 قيراط - كنيسة السيدة العذراء، أمستردام، هولندا

وفي صلاة باكر تعلمنا الكنيسة أن نصلي بلجاجة وإلحاح، فتبدأ الصلاة هكذا:

- هلم نسجد هلم نسأل المسيح إلهنا. (درجة السؤال)

- هلم نسجد هلم نطلب من المسيح ملكنا. (درجة الطلب وهي أقوى)

- هلم نسجد هلم نتضرع إلى المسيح مخلصنا. (هنا درجة التضرع واللجاجة في السؤال وهي أقوى من سابقتها)

وذلك حسبما علمنا مخلصنا الصالح قائلًا: "اسألوا تعطوا. اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم، لأن كل من يسأل يأخذ ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له" (مت7:7)

وكان أحد القديسين يقول "عندي عادة أن استجمع أفكاري واستحضرها عند بدء الصلاة قائلًا: "هيا بنا لنعبده. (انظر المزيد عن مثل هذه الموضوعات هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). هلمي إلى لنخر أمام المسيح إلهنا، تعالى إلى لنتضرع أمام المسيح مخلصنا".

- وترسم لنا الكنيسة في هذه الصلاة أيضا خطة العمل والمعاملة خلال اليوم كله، فتوجه أنظارنا إلى ما جاء في الإصحاح الرابع من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى كنيسة أفسس حتى نتأمل فيه ونطبقه في علاقاتنا ومعاملاتنا اليومية فيقول:

- أسألكم أنا الأسير في الرب أن تسلكوا كما يحق للدعوة التي دعيتم إليها (أي كمسيحيين).

- بكل تواضع القلب والوداعة وطول الأناة.

- محتملين بعضكم بعضًا في المحبة.

- مسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط الصلح الكامل.

- لكي تكونوا جسدًا واحدًا وروحا واحدًا كما دعيتم إلى رجاء دعوتكم الواحد.

- ولأننا نتلو صلاة باكر في بدء النهار نتلو فيها إنجيل "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله"...

- وإذ تشرق الشمس في هذه الآونة تذكرنا بيسوع شمس البر والشفاء في أجنحتها وهو الله النور الحقيقي الذي يضئ لكل إنسان آت إلى العالم، وهذا ما نقوله في القطعة الأولى من قطع صلاة باكر" أيها النور الحقيقي...

- أما القطعة الثانية فنطلب فيها من الرب أن ينير حواسنا وأفكارنا فنقول "عندما دخل إلينا وقت الصباح أيها المسيح إلهنا النور الحقيقي فلتشرق فينا الحواس المضيئة والأفكار النورانية ولا تغطينا ظلمة الآلام."

- أما في القطعة الثالثة فنكرم العذراء والدة النور الحقيقي الآتي إلى العالم قائلين "أنت هي أم النور المكرمة. من مشارق الشمس إلى مغاربها يقدمون لك تمجيدات يا والدة الإله السماء الثانية."

- ثم نتلو تسبحة الملائكة مشتركين معهم في تمجيد الخالق قائلين "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة. نسبحك. نباركك. نخدمك".

- يا حامل خطية العالم أرحمنا.

- يا حامل خطية العالم أقبل طلباتنا إليك.

- تحاليل صلاة باكر نتضرع بها إلى الرب قائلين "ليشرق لنا نور وجهك، وليضئ علينا نور علمك الإلهي.. لكي نجوز هذا اليوم ببر وطهارة وتدبير حسن لكي نكمل بقية أيام حياتنا بلا عثرة".

كما نطلب إليه قائلين "هب لنا في هذا اليوم الحاضر أن نرضيك فيه (بعمل صالح وسلوك مسيحي إنجيلي حقيقي) واحرسنا من كل شيء رديء ومن كل خطية ومن كل قوة مضادة بالمسيح يسوع ربنا".

وهكذا يحرسنا الرب ويرافقنا طيلة يومنا ويحفظنا في دخولنا وخروجنا وسفرنا وقعودنا حتى يأتي بنا إلى المساء سالمين نفسًا وجسدًا وروحًا.

وأنت تصلي صلاة باكر أذكر أن الرب يحب من يبكر إليه في الصلاة كدليل على محبته له واهتمامه بالمثول في حضرته فيقول "أنا أحب الذين يحبونني، والذين يبكرون إلى يجدونني" (1م 17:8).

واذكر أيضًا داود النبي الذي كان يداوم الصلاة في الصباح الباكر ويقول "يا الله إليك أبكر لأن نفسي عطشت إليك" (مز 1:63) وقوله: "يا رب بالغداة تسمع صوتي. بالغداة أقف أمامك وتراني" (مز3:5)

وهذين المزمورين من مزامير صلاة باكر.

أذكر أيضًا أن الرب يسوع نفسه كان يمارس هذه الصلاة كما هو مكتوب عنه "وفي الصبح باكر جدا قام وخرج إلى موضع خلاء وكان يصلي هناك" (مر35:1).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-013-His-Grace-Bishop-Metaos/002-Rohaneyat-Al-Sala-Bel-Agbeya/Spirituality-of-Agbia-Prayer__04-Prime.html