"وسريرنا أخضر".
ما هذا السرير الذي ينسب للعريس والعروس (سريرنا)، إلا الجسد الذي تستريح فيه النفس ويسكن الرب فيه وصار هيكلًا مقدسًا له... فيه يلتقي الرب بالنفس البشرية وتنعم بالشركة معه، لذا دعي "خضر" betouwt أي مثمر يانع.
ولم تَقُل "سريري" بل "سريرنا"، فإن جسدها لم يعد مِلكًا لها بل ملك العريس – لذا دعا الرسول أجسادنا أعضاء المسيح (1كو 6: 15). إن أجسادنا تحمل انعكاسا للوحدة الداخلية بين الكلمة الإلهي والنفس.
والسرير الأخضر يرمز إلى "سر التجسد"، فالكلمة أخذ جسدا وكل ما لنا... أخذ بشريتنا وحملنا فيها. هكذا نَتَطَلَّع إلى جسده كسرير لنا نستريح فيه، ونرى اتحادنا معه فيه!!
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/a8gb8y4