St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   10_R
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

رب الجنود

 

هذه العبارة ترجمة للعبارة العبرية "يهوه صباؤُوث יְהוָ֣ה צְבָאֹ֔ות". ويعني هذا التعبير أن الرب رئيس قوات العبرانيين (1 صم 17: 45 واش 31: 4) أما إذا نظرنا إلى التعبير في معناه الأوسع مدى من هذا، نجده يعني أن الله يضبط جيوش الأمم، والمجاعات والأوبئة (أر 29: 17) والشمس والقمر والنجوم (اش 40: 26 و45: 12 وار 31: 35)، وكل قوات الطبيعة (نحم 9: 6) والملائكة (مز 89: 6-8). وقد وردت ترجمة هذه العبارة في العهد القديم باللغة اليونانية بلفظ "بنتكراتور" أي "الحاكم على الجميع".

وتدل عبارة "رب الجنود" على أن الرب هو إله القوات في السماوات وعلى الأرض كما قال داود لجليات "أنت تأتي إليّ بسيف وبرمح وبترس. وأنا آتي إليك باسم رب الجنود" (1 صم 17: 45) والنبي أشعياء يقول "هكذا ينزل رب الجنود للمحاربة" (أش 31: 4) كما تدل العبارة "رب الجنود" على أن الله إله مهوب وكل قوي الكون جنود له بأقسامها الروحية والمادية التي لها صفوف وتنظيمات مرتبة بأمره:

(1) أحد هذه التنظيمات الملائكة، أنه الرب إِله الجنود والذي ظهر ليعقوب في بيت إِيل لما رأى السلم وملائكة الله يصعدون وينزلون (تك 28: 12 و13 وهوشع 12: 4 و5). "لأنه من في السماء يعادل الرب. من يشبه الرب بين أبناء الله. إِله مهوب جدًا في مؤامرة القديسين ومخوف عند جميع الذين حوله. يا رب إِله الجنود من مثلك قويٌّ ربٌّ وحقك من حولك" (مز 89: 6-8).

(2) وتنظيم آخر هو النجوم والكواكب في ترتيبها الجميل وهيئتها العجل وهيئتها العجيبة والرب قائدها. ويدعو النبي أشعياء الذين يريدون معرفة الله أن يرفعوا إلى العلاء عيونهم وينظروا جند السماء (اش 40: 26 و45: 12).

(3) وتنظيم ثالث تشتمل عليه عبارة "رب الجنود" هو جميع قوى الطبيعة وهي خاضعة لأمر الرب. هو الذي صنعها ويحييها كلها وجند السماء له تسجد (نح 9: 6) ويدخل ضمن هذا القسم أن رب الجنود يرسل السيف والجوع والوباء (ار 29: 17) وهو "الجاعل الشمس للإضاءة نهارًا وفرائض القمر والنجوم للإضاءة ليلًا الزاجر البحر حين تعج أمواجه رب الجنود اسمه" (ار 31: 35). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ومجمل القول أن قدماء الإغريق نظروا إلى السماوات فوقهم وإلى الأرض تحتهم ودعوا ما أبصروه الكون أو "كوزموس" Cosmos وهذه كلمة تدل على جمال الموازنة، والرومان لما اكتشفوا ذات الحركات والعلاقات المتوازنة دعوا كل الخليقة "يونيفوس" Universe والكلمة فيها وحدة وارتباط. وأما العبرانيون فبقوة التصوير الشعري ومعرفتهم بالإله القدير المتسلط. وعلمهم بالترتيب والنظام الظاهرين في كل مكان رأوا جيشًا عظيمًا في العُدة وفي العدد ورتب متنوعة تعمل تحت مشيئة واحدة هي مشيئة رب الجنود الملك الذي بيده كل الأمور.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/10_R/R_035.html