St-Takla.org  >   Coptic-Faith-Creed-Dogma  >   Max-Michel-the-new-Arius
 

إيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

قصة ماكس ميشيل، وابتعاده عن الأرثوذكسية

نيافة الحبر الجليل الأنبا مرقس يشرح بدعة صاحب كنيسة المقطم

3- الخلاف بين الكنيسة القبطية المصرية وبينه خلاف ديني أم سياسي؟

 

الخلاف ديني، فهو كان يشتهي من زمان أن ينال درجة الكهنوت، فنال درجة منه في الشموسية التي تسبق درجات القس والقمص والقمص والأسقف، وسقطت منه هذه الدرجة بسبب خلافاته..  وبعد زواجه سعى للحول على الكهنوت مرة أخرى، فهدفه الكهنوت والحصول عليه بأي طريقة كانت!  وعندما لم يحصل عليه في مصر لأنه لا يستحقه أو سقطت عنه، فسعى للحصول عليه بطرق أخرى غير شرعية وغير كنسية.

  St-Takla.org                     Divider

* هل يوجد بُعد سياسي في هذا الخلاف؟  هل يوجد عبث سياسي يدعم الأنبا ماكسيموس هذا؟ وهل يستطيع فرد أن يقرر في يوم من الأيام أن يصبح كاهنًا أو يصبح أسقفًا، وأن يفعل كل ذلك بمفرده وبنشاط فردي؟!  أم هناك من يدعمه؟ ومن هو هذا الذي يدعمه إن وجد؟

St-Takla.org Image: Max Michel صورة في موقع الأنبا تكلا: ماكس ميشيل

St-Takla.org Image: Max Michel

صورة في موقع الأنبا تكلا: ماكس ميشيل

 في أمريكا الحصول على شهادات يتم بسهولة، وأنت تستطيع أن تحصل على دكتوراة من على الإنترنت!  فليست هناك مشكلة في ذلك.  والأمر مماثل بالنسبة لتأسيس الكنائس في أمريكا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. فهناك مثلًا 22 ألف مذهب بروتستانتي مسيحي!  ولم تكن هناك مشكلة أن يُضاف إليها كنيسة جديدة.  فالكيان الأمريكي لا تهمه حكاية الدين كيف يسير، بروتستانتيا أو أرثوذكسيا، فهذا موضوع لا تتدخل فيه الحكومة الأمريكية.  ولكن هو (أنبا مكسيموس المزعوم) تصور أنه أتى ببساطة، وهي أنه حاصل على حماية أمريكية، وهذا ليس صحيحًا.  فالمجمع الذي أسسه لنفسه بطريقة خاطئة مكَّنه من أن يحصل على موافقة من أمريكا تفيد بأن له مجمعًا في أمريكا.  وحصل على ختم من وزارة الخارجية الأمريكية يفيد بذلك، وبموجب هذا الختم اعتمدت خارجية مصر ووزارة العدل العربية ختم الخارجية الأمريكية.  ولكن بقي الجزء الأهم وهو التصريح الرسمي من وزارة الداخلية المصرية لاعتماد مذهبه ليؤسس كنيسة جديدة في مصر.  وهو لم يحصل على هذا التصريح حتى الآن.  وحتى الآن لا يوجد في مصر سوى ثلاثة مذاهب مسيحية، وهي الكنيسة الأرثوذكسية، الكنيسة الكاثوليكية، الكنسية البروتستانتية.  وعلى أساس ذلك هو ليس كيان شرعي، سواء من الناحية الكنسية أو من الناحية القانونية في مصر.  والحكومة المصرية طلبت رأي الكنيسة القبطية في ماكس ميشيل وكنيسته المستقلة، وقد ردت الكنيسة في 4/4/2006 بكتاب رسمي موجَّه إلى اللواء إسماعيل الشاعر مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، وأوضحت فيها أنه مخالف للكنيسة، ولا يصح اعتماد كنيسته.  وبالتالي هو يعمل بشكل غير شرعي كنسيًا أو قانونيًا.  ومن المستحيل أن يحصل على شرعية كنسية لأن مَنْ رسموه أساقفة غير معتمدين كنسيا، وسقطت عنه جميع الرتب الكهنوتية عندما تزوج، ولا أظن أن الحكومة المصرية ستمنحه شرعية قانونية.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

الأهرام 7 يوليو 2006 – حوار مع نيافة الأنبا مرقس أجراه أشرف صادق.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Max-Michel-the-new-Arius/The-Fake-Pope-Maximus-I-Maks-Mechel__13-Bishop-Morkos-Is-it-religious-or-political.html