الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

نحميا 2 - تفسير سفر نحميا

 

* تأملات في كتاب نحميا:
تفسير سفر نحميا: مقدمة سفر نحميا | نحميا 1 | نحميا 2 | نحميا 3 | نحميا 4 | نحميا 5 | نحميا 6 | نحميا 7 | نحميا 8 | نحميا 9 | نحميا 10 | نحميا 11 | نحميا 12 | نحميا 13 | ملخص عام

نص سفر نحميا: نحميا 1 | نحميا 2 | نحميا 3 | نحميا 4 | نحميا 5 | نحميا 6 | نحميا 7 | نحميا 8 | نحميا 9 | نحميا 10 | نحميا 11 | نحميا 12 | نحميا 13 | نحميا كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات 1-8:- وفي شهر نيسان في السنة العشرين لارتحشستا الملك كانت خمر امامه فحملت الخمر واعطيت الملك ولم اكن قبل مكمدا امامه. فقال لي الملك لماذا وجهك مكمد وانت غير مريض ما هذا إلا كابة قلب فخفت كثيرا جدًا. وقلت للملك ليحيى الملك إلى الابد كيف لا يكمد وجهي والمدينة بيت مقابر ابائي خراب وابوابها قد اكلتها النار. فقال لي الملك ماذا طالب أنت فصليت إلى إله السماء. وقلت للملك إذا سر الملك وإذا احسن عبدك امامك ترسلني إلى يهوذا إلى مدينة قبور ابائي فابنيها فقال لي الملك والملكة جالسة بجانبه إلى متى يكون سفرك ومتى ترجع فحسن لدى الملك وارسلني فعينت له زماناو قلت للملك أن حسن عند الملك فلتعط لي رسائل إلى ولاة عبر النهر لكي يجيزوني حتى أصل إلى يهوذا ورسالة إلى اساف حارس فردوس الملك لكي يعطيني اخشابا لسقف ابواب القصر الذي للبيت ولسور المدينة وللبيت الذي ادخل إليه فاعطاني الملك حسب يد الهي الصالحة علي.

رأينا في الإصحاح السابق كيف جاهد نحميا مع الله وصارع معه في صلاته ونرى هنا كيف جاهد مع الملك ومع الأعداء ثم مع شعبه فجعلهم يعملون ويبنون. وغلب واستجيبت صلاته فصار مثل "يعقوب الذي جاهد مع الله والناس وقدر"  (تك 28:32) لماذا وجهك مكمد. .. فخفت كثيرًا جدًا = من واجبات الساقي أن يشرب قليلًا من الخمر قبلما يعطيها للملك ليؤكد لهُ أنها بدون سم. ونحميا خاف حينما لاحظ الملك اضطرابه وحزنه فهذا يعتبر عند الملوك دليل عدم رضى أو تمرد وعصيان، أو أن يكون اضطرابه بسبب أنه يدبر مؤامرة ضد الملك وقد وضع السم في الكأس التي يقدمها للملك، لذلك هو خائف من أن يتذوقها الآن. وفي حالات كهذه يأمر الملك بقتل الشخص فورًا.

St-Takla.org Image: Nehemiah stands with a sad face in front of King Artaxerxes (Nehemiah 2:1-2) صورة في موقع الأنبا تكلا: نحميا يقف كئيبا أمام الملك "ارتحشستا" (نحميا 2: 1-2)

St-Takla.org Image: Nehemiah stands with a sad face in front of King Artaxerxes (Nehemiah 2:1-2)

صورة في موقع الأنبا تكلا: نحميا يقف كئيبا أمام الملك "ارتحشستا" (نحميا 2: 1-2)

بيت مقابر أبائى = كانت المقابر مقدسة عند القدماء ومنهم ملك فارس، ومعنى كلام نحميا أن قبور أبائى محطمة وأنا أريد أن أذهب لأكرم الأموات وأرمم القبور، ونحميا بهذا يحرك مشاعر الملك نحو شعب اليهود ونحو نحميا. فصليت إلى إله السماء = هو صلى كثيراً وجلس قبل وقوفه أمام الملك وبكى وتذلل وصلى ومع هذا وقبل أن يجيب الملك نجده يصلى ثانية. ولاحظ أن وقوفه الآن أمام الملك يأتي بعد سماعه الأخبار عن أورشليم بحوالى أربعة أشهر، ولاحظ أنه يصلى لإله السماء بينما هو واقف أمام ملك فارس فهو يشعر أنه واقف أمام ملك السماء والأرض دائماً أيا كان مكانهُ. وهناك ملحوظة أخرى أن ملك فارس الوثنى إهتم بأن يسأل نحميا لماذا وجهه مكمد وحاول أن يرضيه فكم بالأولى الله يهتم بأن يكون عبيده في فرح. فأبنيها = هنا لهُ طلبين:-

1- أن تبنى الأسوار.

2- أن يُعينه الملك على هذا العمل.

والملكة جالسة = هذه العبارة أو الملحوظة تعنى

إما أن نحميا كان يعتمد على الملكة وتعاونها معهُ وانها ستعينه وتؤيد مطلبه كصديقة لليهود. أو تعنى عكس هذا تماماً أن الملكة كانت ضد اليهود وضده ورغم هذا وافق الملك. وفي كلتا الحالتين نرى تأثير الله القوى على الملك وتدبير الله.

فعينت له زماناً = هو ذهب لأورشليم وبعد أن أكمل عملهُ عاد للملك ليقدم تقريراً ثم عاد ثانية كوالٍ على أورشليم. فردوس الملك = هي كلمة فارسية تعنى مكان مسور فيه أشجار. القصر = أو قلعة كانت للبيت أي بجانب الهيكل. البيت الذي أدخل إليه = أي بيت نحميا لكونه صار والياً. وفي هذا البيت أضاف كثيرين بكرم. فالملك أعطاه أكثر من طلبه فقد عينه والٍ أيضاً (14:5) حسب يد إلهي الصالحة = لاحظ أنه لم يقل الملك أعطانى لأمانتى معهُ ولأننى خدمته بأمانة بل الله هو الذي فعل.

 

St-Takla.org Image: Nehemiah explains to King Artaxerxes that he sad because of Jerusalem lies waste, and its gates are burned with fire (Nehemiah 2:3-5) صورة في موقع الأنبا تكلا: نحميا يشرح للملك سبب حزنه "السور المنهدم" (نحميا 2: 3-5)

St-Takla.org Image: Nehemiah explains to King Artaxerxes that he sad because of Jerusalem lies waste, and its gates are burned with fire (Nehemiah 2:3-5)

صورة في موقع الأنبا تكلا: نحميا يشرح للملك سبب حزنه "السور المنهدم" (نحميا 2: 3-5)

الآيات 10،9:-  فاتيت إلى ولاة عبر النهر واعطيتهم رسائل الملك وارسل معي الملك رؤساء جيش وفرسانا. ولما سمع سنبلط الحوروني وطوبيا العبد العموني ساءهما مساءة عظيمة لانه جاء رجل يطلب خيرا لبني إسرائيل.

رؤساء جيش وفرسان = نحميا لم يطلب ولكن الملك أرسل معهُ وهو كوالٍ يكون له قوة حراسة ومن يرسله الملك يرسل معهُ قوة حراسة ومن يرسلهُ الله يرسل معهُ جيش ملائكة. ونلاحظ أن عزرا لإيمانه لم يطلب قوة حراسة ونحميا لإيمانه أيضًا لم يطلب بل الملك أعطاه فلماذا يرفض. فالله قد يسخر لنا وسائل بشرية عادية لحمايتنا.

سنبلط الحورونى = من بيت حورون شمال غرب أورشليم بحوالي 28 كم والظاهر أنه من رؤساء السامريين. وظهر من أوراق الألفنتين أنه كان واليًا على السامرة. وربما كان يطمع في أن يتولى يهوذا أيضًا. طوبيا العبد = رفيق سنبلط في مقاومة اليهود وربما كان حاكمًا على العمونيين وكان هناك كراهية شديدة بين اليهود والعمونيين.

جاء رجل ربما قال سنبلط وطوبيا هذا "جاء رجل" يقصد الاحتقار لشخص نحميا.

 

الآيات 11-18:-  فجئت إلى أورشليم وكنت هناك ثلاثة ايام- ثم قمت ليلا أنا ورجال قليلون معي ولم اخبر أحدًا بما جعله الهي في قلبي لاعمله في أورشليم ولم يكن معي بهيمة إلا البهيمة التي كنت راكبها. وخرجت من باب الوادي ليلا أمام عين التنين إلى باب الدمن وصرت اتفرس في أسوار أورشليم المنهدمة وابوابها التي اكلتها النار. وعبرت إلى باب العين والى بركة الملك ولم يكن مكان لعبور البهيمة التي تحتي. فصعدت في الوادي ليلا وكنت اتفرس في السور ثم عدت فدخلت من باب الوادي راجعا. ولم يعرف الولاة إلى أين ذهبت ولا ما أنا عامل ولم اخبر إلى ذلك الوقت اليهود والكهنة والاشراف والولاة وباقي عاملي العمل. ثم قلت لهم انتم ترون الشر الذي نحن فيه كيف أن أورشليم خربة وابوابها قد احرقت بالنار هلم فنبني سور أورشليم ولا نكون بعد عارا. واخبرتهم عن يد الهي الصالحة علي وأيضًا عن كلام الملك الذي قاله لي فقالوا لنقم ولنبن وشددوا اياديهم للخير.

St-Takla.org Image: King Artaxerxes gives letters for the governors to help Nehemiah by giving Him timber (Nehemiah 2:6-8) صورة في موقع الأنبا تكلا: الملك يعطى رسائل للولاة ليساعدوا نحميا بالخشب (نحميا 2: 6-8)

St-Takla.org Image: King Artaxerxes gives letters for the governors to help Nehemiah by giving Him timber (Nehemiah 2:6-8)

صورة في موقع الأنبا تكلا: الملك يعطى رسائل للولاة ليساعدوا نحميا بالخشب (نحميا 2: 6-8)

ثلاثة أيام = إلى أن تنصرف أعين المراقبين له. ومن المؤكد ان نحميا رجل الصلاة قضى هذه الثلاثة أيام في الصلاة.

قمت ليلاً = جعل الأمر سراً حتى يعد كل شىء حتى لا يقاوموه ويفسدوا العمل وهو أراد أن يعاين بنفسه كل شىء ليحدد حجم العمل. باب الوادى = وادى ابن هنوم. ونحميا خرج منهُ ودار دورة كاملة حول المدينة وعاد ودخل من باب الوادى الذي خرج منهُ.

عين التنين = سميت هكذا لأنهم جعلوا تمثال تنين يخرج الماء من فمه. ثم قلت لهم = هو جمع الأشراف وباقى العاملين وشجعهم فالعمل عمل جماعى.

هَلُمَّ فَنَبْنِيَ سُورَ أُورُشَلِيمَ وَلاَ نَكُونُ بَعْدُ عَارًا = السور الحقيقى الذي يدافع عن شعب الله هو الله نفسه الذي قال عن نفسه "أكون لها سور من نار" (زك2: 5). وبنفس المفهوم يقول المرنم في المزمور "إن لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس" (مز127: 1). فلماذا يبنى نحميا السور ؟ هذا ما نسميه الجهاد. وهكذا بنى نوح الفلك، ولكن الله هو الذي "أغلق عليه" (تك7: 16) فلم تدخل المياه إلى داخل الفلك. وعمل الله هذا نسميه النعمة. ولكن حتى تعمل النعمة معنا وتحفظنا لا بد من الجهاد. وهذا ما عمله نحميا تماما، فلقد جاهد وبنى السور ولكن نعمة الله كانت لأورشليم سورا من نار. لكن حين حاصرها نبوخذ نصر والرومان بعد ذلك، لم تصمد هذه الأسوار أمامهم وسقطت وسقطت معها أورشليم إذ كان الله غاضبا عليهم. فما يحمينا حقيقة هو رضا الله علينا فلنجاهد في صلواتنا وأصوامنا فهذه أسلحتنا ضد الشيطان (مر9: 29)، ونرفض إغراءات الخطايا التي هي سلاح إبليس. ومن يفعل لا تطوله يد إبليس فالله يحميه كسور من نار، بل يكون له سلطان أن يدوس إبليس (لو10: 19). أما من يمتنع عن الجهاد ويقبل من يد إبليس خطايا يرضى بها شهواته يذله إبليس ويدوس هو عليه ويصبح عارًا إذ يفضحه إبليس.

 

الآيات 20،19:-  ولما سمع سنبلط الحوروني وطوبيا العبد العموني وجشم العربي هزاوا بنا واحتقرونا وقالوا ما هذا الأمر الذي انتم عاملون اعلى الملك تتمردون. فاجبتهم وقلت لهم أن إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني واما انتم فليس لكم نصيب ولا حق ولا ذكر في أورشليم

جشم العربي = أحد رؤساء العرب. وواضح أنه كان هناك إتحاد بين السامريين والعمونيين والعرب ضد اليهود، بل غالبًا كان هناك شعوب أخرى ضد اليهود. احتقرونا = لأن اليهود كانوا قليلى العدد وغير قادرين على العمل. أعلى الملك تتمردون = ربما لم يعلموا بأن هناك أمر من ملك فارس بالبناء. ولكنهم حاولوا تخويف الشعب من البناء. ونجد أن نحميا لم يقل لهم أن ملك فارس أصدر أمرًا بالبناء بل قال إله السماء يعطينا النجاح، هناك دائمًا مقاومات لكل أعمال الله والمقاومات هنا اشتملت على:

St-Takla.org Image: Nehemiah reaches Jerusalem (Nehemiah 2:9-11) صورة في موقع الأنبا تكلا: نحميا يصل إلى مدينة أورشليم (نحميا 2: 9-11)

St-Takla.org Image: Nehemiah reaches Jerusalem (Nehemiah 2:9-11)

صورة في موقع الأنبا تكلا: نحميا يصل إلى مدينة أورشليم (نحميا 2: 9-11)

1-   الاستهزاء بالعمل

2-   احتقار القائمين به

3-   تخويفهم باتهامهم بأنهم متمردين على الملك

وكان رد نحميا "إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبنى" ولاحظ أن نحميا لم يُشر للمرسوم الملكي الذي معه، فهو يعتمد على الله وليس الملك.

St-Takla.org                     Divider

← تفاسير أصحاحات نحميا: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر نحميا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/16-Sefr-Nahamia/Tafseer-Sefr-Nehemiah__01-Chapter-02.html