الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

عزرا 9 - تفسير سفر عزرا

 

* تأملات في كتاب عزرا:
تفسير سفر عزرا: مقدمة سفر عزرا | عزرا 1 | عزرا 2 | عزرا 3 | عزرا 4 | عزرا 5 | عزرا 6 | عزرا 7 | عزرا 8 | عزرا 9 | عزرا 10 | ملخص عام

نص سفر عزرا: عزرا 1 | عزرا 2 | عزرا 3 | عزرا 4 | عزرا 5 | عزرا 6 | عزرا 7 | عزرا 8 | عزرا 9 | عزرا 10 | عزرا كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات 1-5: ولما كملت هذه تقدم إلى الرؤساء قائلين لم ينفصل شعب إسرائيل والكهنة واللاويون من شعوب الاراضي حسب رجاساتهم من الكنعانيين والحثيين والفرزيين واليبوسيين والعمونيين والموابيين والمصريين والأموريين. لأنهم اتخذوا من بناتهم لأنفسهم ولبنيهم واختلط الزرع المقدس بشعوب الاراضي وكانت يد الرؤساء والولاة في هذه الخيانة اولا. فلما سمعت بهذا الأمر مزقت ثيابي وردائي ونتفت شعر راسي وذقني وجلست متحيرا. فاجتمع إلى كل من ارتعد من كلام اله إسرائيل من أجل خيانة المسبيين وأنا جلست متحيرا إلى تقدمة المساء. وعند تقدمة المساء قمت من تذللي وفي ثيابي وردائي الممزقة جثوت على ركبتي وبسطت يدي إلى الرب الهي.

الآن هم في بلادهم المقدسة في حب ووحدة وبلا أي مظهر لعبادة الأوثان ولكن الرؤساء بإرشاد الروح القدس إكتشفوا أن هناك زيجات بين أفراد من الشعب وبين نساء وثنيات ربما كانت سياسية أو لمنفعة لأحدهم أو ربما لإعجاب رجل بإمرأة وثنية. لكن هذه الزيجات تؤدي بلا شك لأن يرتد الشعب للعبادة الوثنية. وهذا ما حدث مع سليمان الملك نفسه. وكانت العبادة الوثنية سبباً في غضب الله الذي بسببه أرسلهم الله للسبي من قبل. ولما كملت هذه= أمور السفر وتسليم الأواني...إلخ. وكان إجتماع الرؤساء مع عزرا بعد وصوله بأربعة اشهر. فهو وصل في الشهر الخامس (9:7) والإجتماع مع الرؤساء كان في الشهر التاسع(9:10). إختلط الزرع المقدس= أي سيتعلم الأزواج والأبناء من النساء الوثنيات طرقهن وعبادتهن. وكان هناك إستثناء لهذا "راعوث الموآبية" لكن لا يصح أن يتحول الإستثناء إلي قاعدة. فشعب الله مقدس أي مكرس ومخصص للرب، وهو شعب طاهر في حياته وهو الشعب الوحيد في كل الأرض الذي يعبد الله. فكان لا بُد لهم أن يعيشوا منعزلين عن الشعوب الوثنية ليستمر نقائهم، ولا يندمجوا مع الأمم فيضيعوا كما حدث مع أهل السامرة. في هذه الخيانة = تسمى عملهم خيانة لأنهم تركوا إلههم. مزقت ثيابى = عادة يهودية علامة الحزن الشديد والإشمئزاز(تك 29:37، 34).

نتفت شعر رأسى = عادة يهودية أخرى في الحزن. وجلست = عمله هذا أثر في الشعب تأثيراً عظيماً. كل من إرتعد من كلام إله إسرائيل = منع الزواج بوثنيات منصوص عليه في (تث 1:7-4). إلى تقدمة المساء = كان عزرا قد جلس زماناً وهو حزين وعند تقدمة المساء إنتبه إلى الخدمة ورفع قلبه بالصلاة لله. ونلاحظ أن تقدمة المساء هي رمز لذبيحة المسيح الذي سيرفع خطايانا. وربما كانت عين عزرا على المسيح المخلص فربما كان عزرا قد فهم نبوة دانيال عن المسيح (دا21:9، 24). جثوت على ركبتى = هكذا تكون الصلاة إما وقوفاً أو ركوعاً على الركبتين.

ولكن لنلاحظ التحسن الكبير في أخلاقيات الشعب وخوفهم من الله بعد السبى. فنجدهم يرتعدون من الله (آية 4)، بينما كانوا قبل السبى في خطايا أكبر من ذلك بكثير، وكانت نبوات الأنبياء لهم مخيفة ولم يهتموا . فدائما العلاج الذي يستعمله الله يأتي بنتائج جيدة.

 

الآيات 6-15: وقلت اللهم اني اخجل واخزى من أن ارفع يا الهي وجهي نحوك لأن ذنوبنا قد كثرت فوق رؤوسنا واثامنا تعاظمت إلى السماء. منذ أيام ابائنا نحن في اثم عظيم إلى هذا اليوم ولاجل ذنوبنا قد دفعنا نحن وملوكنا وكهنتنا ليد ملوك الاراضي للسيف والسبي والنهب وخزي الوجوه كهذا اليوم. والان كلحيظة كانت رافة من لدن الرب الهنا ليبقي لنا نجاة ويعطينا وتدا في مكان قدسه لينير الهنا اعيننا ويعطينا حياة قليلة في عبوديتنا. لاننا عبيد نحن وفي عبوديتنا لم يتركنا الهنا بل بسط علينا رحمة أمام ملوك فارس ليعطينا حياة لنرفع بيت الهنا ونقيم خرائبه وليعطينا حائطا في يهوذا وفي أورشليم. والان فماذا نقول يا الهنا بعد هذا لاننا قد تركنا وصاياك. التي اوصيت بها عن يد عبيدك الانبياء قائلًا أن الأرض التي تدخلون لتمتلكوها هي ارض متنجسة بنجاسة شعوب الاراضي برجاساتهم التي ملاوها بها من جهة إلى جهة بنجاستهم. والان فلا تعطوا بناتكم لبنيهم ولا تاخذوا بناتهم لبنيكم ولا تطلبوا سلامتهم وخيرهم إلى الابد لكي تتشددوا وتاكلوا خير الأرض وتورثوا بنيكم اياها إلى الأبد. وبعد كل ما جاء علينا لاجل أعمالنا الرديئة واثامنا العظيمة لانك قد جازيتنا يا الهنا أقل من اثامنا واعطيتنا نجاة كهذه. افنعود ونتعدى وصاياك ونصاهر شعوب هذه الرجاسات أما تسخط علينا حتى تفنينا فلا تكون بقية ولا نجاة. ايها الرب إله إسرائيل أنت بار لاننا بقينا ناجين كهذا اليوم ها نحن امامك في اثامنا لانه ليس لنا أن نقف امامك من أجل هذا.

نجد هنا صلاة عزرا وهي ليست صلاة طلبات بل هي اعتراف بالذنب من قلب نقى يحب الله. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وهو يضع نفسه في صف شعبه ويعترف بخطاياه معهم فيقول "ذنوبنا... أثامنا... فنعود... ونصاهر شعوب هذه الرجاسات" مع أنهُ هو نفسه لم يخطئ في هذه الأمور. ولكنه لا يلقى اللوم على الآخرين ويبرر نفسه بل هو ككاهن محب لشعبه مثل موسى ومثل بولس (خر 32:32 + رو3:9) يضع نفسه عن شعبه كأنه هو الذي فعل الخطية وهذا ما صنعه المسيح الذي حمل خطايانا. وكانت صلاة عزرا ومحبته لشعبه ودموعه هي التي أثرت في الشعب فتركوا نساءهم الوثنيات. تعاظمت إلى السماء = أي كانت عظيمة جدًا كبرج بابل رأسه بالسماء (تك 4:11) وكصراخ خطايا سدوم وعمورة الذي دخل إلى أذني الرب (تك 20:18) ملوكنا وكهنتنا = رؤسائنا المدنيين والروحيين ملوك الأراضى = ولا سيما ملوك أشور وملوك بابل.

كلحيظة = نحن نستحق العقوبة والموت ولكن الله يشرق برأفاته لفترة فإن تجاوبنا يكون لنا أكثر. والآن هم في حرية بعد سبى وهذا من رحمة الله عليهم ولكن هاهنا هم على وشك أن يفقدوا حريتهم ثانية بسبب هذه الخطية فتكون حريتهم التي حصلوا عليها كلحيظة ويكون السبب في قصر مدة المراحم خطاياهم هم. وليس السبب في أن الله قصر المدة.

ولاحظ أن هذه اللحيظة كانت حوالي 78 سنة منذ إطلاق كورش بنداء العودة حتى الآن.

ليبقى لنا نجاة =

1.     من خراب أورشليم.

2.     من بابل وشرورها.

وتداً = الهيكل هو الوتد وأورشليم مكان قدسه. والوتد وظيفته تثبيت الخيمة في الأرض، والعبادة في الهيكل (الصلوات والتوبة وتقديم الذبائح) تجعل الله يرضى عليهم ولا ينزعهم من الأرض ثانية، أي يثبتهم في أرضهم ولا يعودون للسبى ثانية.

لينير إلهنا أعيننا = كانت أيام السبى كأيام ظلمة والرجوع كأيام نور. وأيام السبى مشبهة أيضاً بالموت وأيام الرجوع كحياة قليلة. لأننا عبيد = كانوا عبيداً في بابل ولم يزالوا عبيداً لملك فارس. ليعطينا حائطاً = رضى الله وحمايته كانت لهم كحائط يسترهم وراءه = "أكون لهم سور من نار" (زك 5:2). ولكن الله لهُ أدواته والأداة هنا هي الملك الذي سخره الله لحماية شعب إسرائيل. على أن سور أورشليم بدأ العمل فيه أيام عزرا. ولكن سور من حجر مهما بلغت عظمته، فهو بلا فاعلية إن لم يحرس الرب المدينة.

وفي (10) وبعد هذا = بعد كل مراحم الله عادوا وخانوه. عن يد عبيدك الأنبياء = ليس من نبوءة للأنبياء بهذه الألفاظ، ولكن موسى في (تث 1:7-3) منع الزواج بالوثنيات، وما يورده عزرا هو روح التشريع وهو الفكر الذي نادى به الأنبياء بالإنعزال عن الشر.

لا تطلبوا سلامتهم = لا تقيموا معهم معاهدات سلام وأمن وتحالفات سياسية عسكرية حتى لا تسقطوا في شراك وثنيتهم. أنت بار لأننا بقينا ناجين =(رو 25:3) فالله من مراحمه حفظهم فبقوا ناجين مع أنهم إستحقوا الموت ولولا رحمة الله لما بقت لهم بقية. ها نحن أمامك = سَلَّم الأمر للرب ولم يقدر أن يقول شيئاً أمام رحمة الله.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات عزرا: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر عزرا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/15-Sefr-Ezra/Tafseer-Sefr-Ezra__01-Chapter-09.html