الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

صموئيل ثاني 12 - تفسير سفر صموئيل الثاني

 

* تأملات في كتاب صموئيل ثانى:
تفسير سفر صموئيل الثاني: مقدمة سفر صموئيل الثاني | صموئيل ثاني 1 | صموئيل ثاني 2 | صموئيل ثاني 3 | صموئيل ثاني 4 | صموئيل ثاني 5 | صموئيل ثاني 6 | صموئيل ثاني 7 | صموئيل ثاني 8 | صموئيل ثاني 9 | صموئيل ثاني 10 | صموئيل ثاني 11 | صموئيل ثاني 12 | صموئيل ثاني 13 | صموئيل ثاني 14 | صموئيل ثاني 15 | صموئيل ثاني 16 | صموئيل ثاني 17 | صموئيل ثاني 18 | صموئيل ثاني 19 | صموئيل ثاني 20 | صموئيل ثاني 21 | صموئيل ثاني 22 | صموئيل ثاني 23 | صموئيل ثاني 24 | ملخص عام

نص سفر صموئيل الثاني: صموئيل الثاني 1 | صموئيل الثاني 2 | صموئيل الثاني 3 | صموئيل الثاني 4 | صموئيل الثاني 5 | صموئيل الثاني 6 | صموئيل الثاني 7 | صموئيل الثاني 8 | صموئيل الثاني 9 | صموئيل الثاني 10 | صموئيل الثاني 11 | صموئيل الثاني 12 | صموئيل الثاني 13 | صموئيل الثاني 14 | صموئيل الثاني 15 | صموئيل الثاني 16 | صموئيل الثاني 17 | صموئيل الثاني 18 | صموئيل الثاني 19 | صموئيل الثاني 20 | صموئيل الثاني 21 | صموئيل الثاني 22 | صموئيل الثاني 23 | صموئيل الثاني 24 | صموئيل ثاني كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-4):-

فأرسل الرب ناثان إلى داود فجاء إليه وقال له كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غني والأخر فقير. وكان للغني غنم وبقر كثيرة جدًا. وأما الفقير فلم يكن له شيء إلا نعجة واحدة صغيرة قد اقتناها ورباها وكبرت معه ومع بنيه جميعا تأكل من لقمته وتشرب من كأسه وتنام في حضنه وكانت له كابنة. فجاء ضيف إلى الرجل الغني فعفا أن يأخذ من غنمه ومن بقره ليهيئ للضيف الذي جاء إليه فاخذ نعجة الرجل الفقير وهيا للرجل الذي جاء إليه.

لأن ضمير داود لم يتحرك أرسل لهُ الرب ناثان النبي والله لهُ وسائله المتعددة حتى يجعلنا نستيقظ ونقدم توبة مثل [العظات / موت أحد الأحباء / مرض / تجارب / فشل / آية من الكتاب] ومعنى المثل الذي ضربه ناثان. أن الضيف الجائع هو شهوة داود فالشهوة هي دخيلة على الإنسان وهي جاءت للإنسان في مساء هذا العالم. وأراد داود الغنى أن يشبع شهوته باغتصابه بثشبع الصغيرة الوحيدة المحبوبة جدًا لدى رجلها، هذه التي عاشت معه تشاركه حياته وأكله وشربه وسرير نومه ومشاعره. والآن يغتصبها داود الغنى جدًا الذي لهُ زوجات كثيرات. وبثشبع هذه إفترستها شهوة داود كما أفترسته هو أيضًا.

 

الآيات (5، 6):-

فحمي غضب داود على الرجل جدًا وقال لناثان حي هو الرب أنه يقتل الرجل الفاعل ذلك. ويرد النعجة أربعة أضعاف لأنه فعل هذا الأمر ولأنه لم يشفق.

حمى غضب داود وأصدر حكمه وكأنه يصدر حكمًا على نفسه. لذلك علينا أن لا نتسرع ونصدر أحكامًا وندين الآخرين بل نترك الدينونة لله فالإنسان يميل أن يدين الآخرين ولا يدين نفسه بل هو لا يرى خطأ في نفسه. ويرد النعجة أربعة أضعاف= وهذا بالفعل حدث مع داود فهو قتل أوريا ومات لهُ 4 بنين 1- ابن بثشبع (ابن الخطية) 2- أمنون قتله إبشالوم 3- إبشالوم 4- أدونيا قتله الملك سليمان. وداود زنى بامرأة أوريا وقد زنا ابنه أمنون مع إبنته ثامار وزنى إبشالوم بسراريه أما حكم داود بالقتل= يقتل الرجل الفاعل= فهذا سامحه الله فيه لأنه اعترف وندم.

 

آية (7):-

فقال ناثان لداود أنت هو الرجل هكذا قال الرب إله إسرائيل أنا مسحتك ملكا على إسرائيل وأنقذتك من يد شاول.

شجاعة ناثان في مواجهة داود تشبه شجاعة إيليا في مواجهة أخاب وهكذا يوحنا المعمدان في وجه هيرودس. فقد واجه داود بصرامة وصراحة وحزم ولم يحابى الوجوه. ولاحظ ناثان كان يتحدث مع داود خفية ولم يشهر به أمام إنسان لكن الله سمح بنشر هذا في الكتاب المقدس لتعليمنا. ومن الأفضل أن نفضح هنا في هذا العالم عن أن نخسر الأبدية. أنا مسحتك.. وأنقذتك= لنذكر إحسانات الله علينا فلا نخطئ إليه.

 

الآيات (8-14):-

St-Takla.org Image: Prophet Nathan pardons David, by Fuehrich (Ps. 51:1) صورة في موقع الأنبا تكلا: ناثان النبي يعفو عن داود، لوحة للفنان فيوريتش (مزمور 51: 1)

St-Takla.org Image: Prophet Nathan pardons David, by Fuehrich (Ps. 51:1)

صورة في موقع الأنبا تكلا: ناثان النبي يعفو عن داود، لوحة للفنان فيوريتش (مزمور 51: 1)

وأعطيتك بيت سيدك ونساء سيدك في حضنك وأعطيتك بيت إسرائيل ويهوذا وأن كان ذلك قليلا كنت أزيد لك كذا وكذا. لماذا احتقرت كلام الرب لتعمل الشر في عينيه قد قتلت أوريا الحثي بالسيف وأخذت امرأته لك امرأة واياه قتلت بسيف بني عمون. والآن لا يفارق السيف بيتك إلى الأبد لأنك احتقرتني وأخذت امرأة أوريا الحثي لتكون لك امرأة. هكذا قال الرب هانذا أقيم عليك الشر من بيتك واخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس. لأنك أنت فعلت بالسر وأنا افعل هذا الأمر قدام جميع إسرائيل وقدام الشمس. فقال داود لناثان قد أخطأت إلى الرب فقال ناثان لداود الرب أيضًا قد نقل عنك خطيتك لا تموت. غير أنه من أجل انك قد جعلت بهذا الأمر أعداء الرب يشمتون فالابن المولود لك يموت.

كان تأديب داود قاسيًا جدًا لكن قطعًا كان مطلوبًا لأجل خلاص نفسه لا يفارق السيف بيتك= 3 من أولاده ماتوا بالسيف في أثناء حياته. وحتى نهاية كرسي داود أيام صدقيا لم يفارق السيف بيته فقد مات أولاد صدقيا بسيف نبوخذ نصر أمام عيني أبيهم. وكل هذه الآلام هي ثمار طبيعية للخطية. الأسرة المباركة والآباء المباركون يقدمون بركة لأولادهم والعكس صحيح فالأسرة الفاسدة تورث أولادها فسادًا ولعنة. وعظمة داود النبي في أنه لم يجد لنفسه أعذارًا كما كان يفعل شاول بل هو اعترف سريعًا بخطيته واحتمل تأديب الرب في صمت لذلك كان حسب قلب الله. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). فالله يحب أن نخضع بين يديه حتى في التأديب ولاحظ أن داود كملك عظيم لم يخجل أن يعترف أمام ناثان النبي. وفي (13) لا تموت= أي لا تموت الآن فورًا ولن تقتل فورًا وأيضًا لن تموت الموت الثاني وتهلك بسبب الخطية. ومزامير توبة داود الرائعة التي سجلها في هذه المناسبة [6، 32، 38، 51، 102، 130، 143].

 

الآيات (15-23):-

وذهب ناثان إلى بيته وضرب الرب الولد الذي ولدته امرأة اوريا لداود فثقل. فسال داود الله من أجل الصبي وصام داود صوما ودخل وبات مضطجعا على الأرض. فقام شيوخ بيته عليه ليقيموه عن الأرض فلم يشا ولم يأكل معهم خبزا. وكان في اليوم السابع أن الولد مات فخاف عبيد داود أن يخبروه بأن الولد قد مات لأنهم قالوا هوذا لما كان الولد حيًا كلمناه فلم يسمع لصوتنا فكيف نقول له قد مات الولد يعمل اشر. ورأى داود عبيده يتناجون ففطن داود أن الولد قد مات فقال داود لعبيده هل مات الولد فقالوا مات. فقام داود عن الأرض واغتسل وادهن وبدل ثيابه ودخل بيت الرب  سجد ثم جاء إلى بيته وطلب فوضعوا له خبزا فأكل. فقال له عبيده ما هذا الأمر الذي فعلت لما كان الولد حيًا صمت وبكيت ولما مات الولد قمت وأكلت خبزا. فقال لما كان الولد حيًا صمت وبكيت لاني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب ويحيا الولد. والآن قد مات فلماذا أصوم هل اقدر أن أرده بعد أنا ذاهب إليه وأما هو فلا يرجع إلى.

St-Takla.org Image: David's Punishment - David mourns the death of his child - The Death of David and Bathsheba's Son (II Samuel 12:18; 15-23) صورة في موقع الأنبا تكلا: عقوبة داود - داود الملك يبكي على موت ابنه - موت ابن داود و بثشبع (صموئيل الثاني 12: 18؛ 15-23)

St-Takla.org Image: David's Punishment - David mourns the death of his child - The Death of David and Bathsheba's Son (II Samuel 12:18; 15-23)

صورة في موقع الأنبا تكلا: عقوبة داود - داود الملك يبكي على موت ابنه - موت ابن داود و بثشبع (صموئيل الثاني 12: 18؛ 15-23)

مرض طفل الخطية فتذلل داود من أجل محبته للطفل ولأنه شعر أن موت الطفل يحمل معنى غضب الله عليه فكان يصلى ويصوم. وكان يرجو شفاؤه كعلامة رضا من الله. ولكنه أعلن تسليمه الكامل لحكم الله حين مات الولد بل مسح نفسه بالدهن علامة الفرح فهو شعر أن الولد عند الله وهذه هي إرادته. وكان يجب أن يموت الولد كعلامة لكل إنسان خاطئ أن كل ما يجنيه من الخطية ممّا يعتبره العالم مكسبًا زمنيًا لا بُد وسيضيع. فمن يسرق لا تكون لهُ بركة في أمواله كذلك من لا يدفع العشور أومن يبحث عن لذة بطريقة خاطئة.. وهكذا وفي آية (15) فثقل: مرض مرضًا شديدًا.

 

الآيات (24، 25):-

وعزى داود بثشبع امرأته ودخل إليها واضطجع معها فولدت ابنا فدعا اسمه سليمان والرب احبه. وأرسل بيد ناثان النبي ودعا اسمه يديديا من أجل الرب.

سليمان: معناه سالم أو صانع سلام إذ في أيامه استراحت المملكة من الحروب فقد أطلق الاسم عليه بطريقة نبوية فهو كرمز للمسيح بانى الهيكل ملك السلام ورئيس السلام كان يجب تسميته بصانع السلام. وربما كان اختيار داود للاسم ليشير أنه وإن كانت الخطية قد أثارت زوابع عديدة إلاّ أنه بالتوبة استعاد سلامه الداخلي وأنه هو وزوجته أم سليمان عادا لحالة السلام مع الله. وهذا لا يمنع وقوع التأديبات. وأحب الطفل وأرسل ناثان حيث دعاه يديديا ومعناه محبوب الله وهو اشتقاق آخر من كلمة داود التي تعني المحبوب ليؤكد لوالديه أنه وإن مات الطفل الأول للتأديب فالثاني يعلن محبة الله لهما وغفرانه خطيتهما.

 

الآيات (26-31):-

وحارب يواب ربة بني عمون واخذ مدينة المملكة. وأرسل يواب رسلا إلى داود يقول قد حاربت ربة وأخذت أيضًا مدينة المياه. فالان اجمع بقية الشعب وانزل على المدينة وخذها لئلا اخذ أنا المدينة فيدعى باسمي. فجمع داود كل الشعب وذهب إلى ربة وحاربها وأخذها. واخذ تاج ملكهم عن رأسه  وزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم  كان على راس داود  اخرج غنيمة المدينة كثيرة جدًا. واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وأمرهم في أتون الأجر وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون ثم رجع داود وجميع الشعب إلى أورشليم.

نعود الآن إلى خبر الحرب مع بنى عمون الذي بدأه في (2صم1:11) فنجد يوآب قد هزم بنى عمون.

ويبدو أن مدينة ربة كان لها سور يحيط بها ويحيط بمدينة صغيرة أي حيّ صغير ولهُ سور أيضًا يشمل خزان الماء أو الآبار التي تمد المدينة بالماء. وعندما سقطت مدينة المياه في يد يوآب كان منطقيًا أن تسقط مدينة ربة: مدينة المملكة(عاصمتها) بعد انقطاع المياه عنها. وعندئذ أرسل يوآب يستدعى داود ليأتي ويدخل هو المدينة لئلا يقال أن يوآب هو فاتح المدينة وليس داود. وكل مسيحي عليه أن ينسب انتصاره للمسيح. بل كل نجاح ينسب للمسيح وليس لنا. وربما حملت كلمات يوآب نوع من التحذير لداود أي إن أردت أن تكون ملكًا فإنزل وحارب. لقد تجرأ يوآب على داود جدًا. وفي (30) تاج ملكهم: كان وزنهُ وزنة من الذهب فكيف يضع داود هذا الثقل على رأسه (حوالي 45 كجم).

1- قيل أن اثنان من عظماء داود أمسكا التاج ورفعاه على رأسهِ علامة تسلطه على بنى عمون وقد فعلا هذا لبعض الوقت ثم أنزلاه. وهذا رأى معظم المفسرين.

2- قد يكون التاج خفيفًا ولكنه مملوء جواهر وقيمة الجواهر به تعادل وزنة ذهب.

3- قيل أن كلمة تاج ملكهم هي تاج ملكومهم أي إلههم وهذا تمثال وثن يمكن وضع هذا التاج عليه.

وفي (31) وضعهم تحت مناشير ونوارج حديد= غالبًا معنى هذا أنه استخدمهم في تقطيع الأشجار بالمناشير والدراس بالنوارج أي استخدمهم في عبودية مرة. ولكن في (1أى3:20) الآية صريحة أن داود نشرهم بالمناشير وهذه بلا شك قسوة ولكنهم يستحقونها فهم كانوا يقدمون أولادهم ضحايا حيَّة لإلههم ملكوم. إذ كانوا يحرقونهم أمامه أحياء. ولكن على كل الأحوال فهي قسوة مرفوضة من داود الذي يرمز للمسيح لكن عادة ما تقترن القسوة مع خطية الزنا. وكان داود خارجًا من خطية الزنا وقتل أوريا ولم يرجع لسابق رحمته بالتوبة بعد ولكن من المؤكد بعد أن عاد لحياة التوبة رجعت لهُ رحمته ومحبته ورقة قلبه.

سؤال:- أن كان الله قد نقل عن داود خطيته(آية 13)بعد اعترافه، فلماذا كانت العقوبات؟

الله الذي يحب داود يريد داود في أكمل صورة، فالله يريد أن يكمل عبيده. ولاحظ قول بولس الرسول أن الله كمل المسيح بالآلام (عب 2: 10) فهل لا يكملنا نحن بالآلام، ليكون لنا نصيب أكبر في السماء.

لكن لنلاحظ أن الله كمل المسيح بالآلام لكي يشابهنا في كل شيء إذ نحن كبشر تحت الآلام (يع 5:17).

              والله يكملنا نحن بالآلام  لكي نكمل فنشابه المسيح (غل 4: 19).

ونلاحظ أن الله لا يدعنا نجرب فوق ما نحتمل حتى لا نفشل ونيأس (1كو 10: 13 + مز 125: 3) والله وجد أن داود يحتمل. إذًا فالله يجربه ليصل إلى اعلي درجة. وبتجربة تنزع هذه الخطايا المحبوبة من قلبه. فنجد أن الزنا والقتل اللذان دخلا بيته جعلا قلبه يتنقي من الشهوة الخاطئة والقسوة التي تسللت إليه.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات صموئيل الثاني: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر صموئيل الثاني بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/10-Sefr-Samoel-El-Thany/Tafseer-Sefr-Samo2il-El-Thani__01-Chapter-12.html