الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

صموئيل ثاني 6 - تفسير سفر صموئيل الثاني

 

* تأملات في كتاب صموئيل ثانى:
تفسير سفر صموئيل الثاني: مقدمة سفر صموئيل الثاني | صموئيل ثاني 1 | صموئيل ثاني 2 | صموئيل ثاني 3 | صموئيل ثاني 4 | صموئيل ثاني 5 | صموئيل ثاني 6 | صموئيل ثاني 7 | صموئيل ثاني 8 | صموئيل ثاني 9 | صموئيل ثاني 10 | صموئيل ثاني 11 | صموئيل ثاني 12 | صموئيل ثاني 13 | صموئيل ثاني 14 | صموئيل ثاني 15 | صموئيل ثاني 16 | صموئيل ثاني 17 | صموئيل ثاني 18 | صموئيل ثاني 19 | صموئيل ثاني 20 | صموئيل ثاني 21 | صموئيل ثاني 22 | صموئيل ثاني 23 | صموئيل ثاني 24 | ملخص عام

نص سفر صموئيل الثاني: صموئيل الثاني 1 | صموئيل الثاني 2 | صموئيل الثاني 3 | صموئيل الثاني 4 | صموئيل الثاني 5 | صموئيل الثاني 6 | صموئيل الثاني 7 | صموئيل الثاني 8 | صموئيل الثاني 9 | صموئيل الثاني 10 | صموئيل الثاني 11 | صموئيل الثاني 12 | صموئيل الثاني 13 | صموئيل الثاني 14 | صموئيل الثاني 15 | صموئيل الثاني 16 | صموئيل الثاني 17 | صموئيل الثاني 18 | صموئيل الثاني 19 | صموئيل الثاني 20 | صموئيل الثاني 21 | صموئيل الثاني 22 | صموئيل الثاني 23 | صموئيل الثاني 24 | صموئيل ثاني كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

نلاحظ أن كاتب سفر صموئيل أورد قصة نقل التابوت هنا كاملة بينما أن كاتب سفر الأيام أورد القصة ووضع في وسطها قصة الانتصار على الفلسطينيين التي رأيناها في الإصحاح السابق [1أى13، 14، 15] وتسلسل القصة تاريخيًا هو حسب ما ورد في سفر أخبار الأيام لكن كاتب سفر صموئيل فضل أن يجمع قصة التابوت كوحدة واحدة.

 

الآيات(1، 2):-

وجمع داود أيضًا جميع المنتخبين في إسرائيل ثلاثين ألفا. وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى عليه بالاسم اسم رب الجنود الجالس على الكروبيم.

أراد داود أن يؤكد أن الرب هو الملك الحقيقي الذي يعطى النصرة لذا فكر في إحضار تابوت العهد إلى أورشليم كعلامة منظورة لقوة الله غير المنظورة. ولاحظ اهتمام داود فهو يحضر 30,000 من المنتخبين= هم انتخبوا لعمل ديني وليس لعمل حربى. وعملهم الاحتفال بإحضار التابوت. داود أراد أن لا ينشغل شعبه بالانتصار على الفلسطينيين بل ينشغلوا بالرب نفسه. بدأ الموكب من بعلة يهوذا وهي قرية يعاريم حيث وضعوا التابوت بعد عودته من فلسطين يدعى عليه بالاسم اسم رب الجنود= الاسم أي اسم الله والتكرار دليل عظيم الاحترام.

 

آية (3):-

فاركبوا تابوت الله على عجلة جديدة وحملوه من بيت ابيناداب الذي في الأكمة وكان عزة وأخيو ابنا ابيناداب يسوقان العجلة الجديدة.

على عجلة جديدة= ربما إقتدوا بالفلسطينيين (1صم7:6) لكنهم بهذا خالفوا الناموس إذ يجب أن يحمل التابوت على أكتاف بنى قهات (عد51:1) عزة وأخيو ابنا أبيناداب= غالبًا حفيديه.

 

آية (4):-

فأخذوها من بيت ابيناداب الذي في الأكمة مع تابوت الله وكان اخيو يسير أمام التابوت.

بيدر ناخون= أو كيدون (1أى9:13). والبيدر هو موضع دراسة غلال رجل يُدعى ناخون وهناك الثيران إنشمصت= أي ذُعِرَت فأخذت تركض وترفص فحاول عزة أن يمسك التابوت.

 

آية (7):-

فحمي غضب الرب على عزة وضربه الله هناك لأجل غفلة فمات هناك لدى تابوت الله.

فَمَاتَ هُنَاكَ = هذا بسبب غضب الله. والعجيب أن الثيران شعرت بغضب الله قبل أن يشعر به الإنسان فإنشمصت أي ذُعِرَت، بينما لم يُذْعَر البقر الذي وضع الفلسطينيون التابوت عليه. وهناك أسباب عديدة لما حدث أي غضب الله وموت عزة :-

1- هناك أخطاء متعددة وضد الناموس في حمل التابوت. فلقد منع الله اللاويين من لمس التابوت حتى لا يموتوا وترك هذا لبنى قهات على أن يغطوه بسجف الحجاب وأغطية أخرى (عد4: 4-6). والتابوت ما كان يجب أن يترك بعيداً عن الخيمة كل هذه المدة، وهذا إهمال قطعا. فالكل أخطأ، داود والكهنة وعزة ومن قبلهم شاول الملك الذي لم يهتم أصلا بإعادة التابوت. والله الذي يعرف القلوب وَجَدَ أن أكثرهم خطأ هو عزة.

2- سمح الله للفلسطينيين أن يضعوا التابوت على عجلة أمّا لشعبه فيجب أن يحملوه هم. فالله لا يسمح للوثنيين أن يلمسوا مقدساته. لكنه يسمح لنا بذلك بل هو يريد أن نحمله داخلنا وهو يريد أن نعطيه قلوبنا لا إمكانياتنا (العجلة والثيران هي إمكانيات). فهو يريد أن يحول قلوبنا لتكون سماء. عموماً بعد ذلك أصلح داود خطأه (1أى15:15).

3- كان يجب على عُزّة أن يعرف الناموس... خاصة وأن التابوت وُجِدَ في بيته حوالى 70 سنة وأن من يلمسه يموت (عد15:4) والله يجازى من يعرف أكثر بعقوبة أكبر [الموت لعزة والبواسير للوثنيين].

4- ربما إعتاد عُزّة أن يمد يده إلى التابوت بغير وقار. ونجده هنا قد تجاسر وفعل هذا أمام الجمع. وربما صنع هذا بنوع من التفاخر أي ليظهر للناس أنه عاش مع التابوت كل هذه المدة.

5- الله أراد أن يعلم الجميع مخافة الرب كما حدث مع حنانيا وسفيرة فهل نخاف الرب أثناء طقوس الأسرار.

 

الآيات (8-10):-

فاغتاظ داود لأن الرب اقتحم عزة اقتحاما وسمى ذلك الموضع فارص عزة إلى هذا اليوم. وخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف يأتي إلى تابوت الرب. ولم يشأ داود أن ينقل تابوت الرب إليه إلى مدينة داود فمال به داود إلى بيت عوبيد أدوم الجتي.

إغتاظ داود لأن الفرح تحوَّل إلى حزن، وتحول غيظه إلى رعب، وخاف من نقل التابوت. لأنه غالباً لم يعرف سر غضب الرب على عزة. فَمَالَ بِهِ دَاوُدُ إِلَى بَيْتِ عُوبِيدَ أَدُومَ الْجَتِّيِّ .غالباً جَتِّيِّ راجعة إلى جت رمون في سبط دان وهذه أعطيت لبنى قهات (يش45:19 + 24:21) وهو من القورحيين من نسل قهات (عد1:16) وراجع (1أى15: 17، 18) لتعرف أنه لاوى . ونلاحظ أن داود لم يستشر الرب في موضوع نقل التابوت، ربما لفرحه بنقل التابوت وإعتقاده أن ما يفعله يُفرِح الله، ولو سأل الله لأرشده لطريقة نقله، وما كان ما حدث قد حدث.

 

آية (11):-

وبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم الجتي ثلاثة اشهر وبارك الرب عوبيد أدوم وكل بيته.

هكذا يبارك الله كل من يقبله ليسكن عنده.

 

آية (12):-

فاخبر الملك داود وقيل له قد بارك الرب بيت عوبيد أدوم وكل ما له بسبب تابوت الله فذهب داود واصعد تابوت الله من بيت عوبيد أدوم إلى مدينة داود بفرح.

لقد رأى داود في موت عُزة غضب الرب لا على عزة فقط بل على كل الشعب ورأى في بركة الرب لعوبيد أدوم بركة لكل إسرائيل وإن الله اصطلح مع شعبه وغفر لهم. فأراد داود أن ينقل التابوت لأورشليم ليبارك الله في كل إسرائيل.

 

الآيات (13-15):-

وكان كلما خطا حاملوا تابوت الرب ست خطوات يذبح ثورا وعجلا معلوفا. وكان داود يرقص بكل قوته أمام الرب وكان داود متنطقا بافود من كتان. فاصعد داود وجميع بيت إسرائيل تابوت الرب بالهتاف وبصوت البوق.

كانوا كلما ساروا ست خطوات ذُبِحَ ثور وعجل= ذبيحة شكر لله الذي أعانهم ولم يصبهم ما حلّ بعزة. وقد ارتدى أفودًا وهي تُلبس تحت الجبة فلم يكن ممكنًا أن يرقص وهو يرتدى الجبة. والجبة علامة عظمة وهو يريد أن يتضع أمام الله. ورقص داود لا يعنى أن نرقص الآن في أفراحنا لكن لكل زمن ولكل شخص طريقته. وفي (مز30) يعبر داود عن فرحه بالتابوت. لأن للحظة غضبه يقصد ما حدث من غضب إلهي على عزة وحياة في رضاه يقصد أن خلال التابوت تمتع الشعب بالحياة إذ نالوا رضى الله. عند المساء يبيت البكاء فما حدث مع عُزة كان عند المساء والمسيح أسلم الروح عند المساء وفي الصباح الترنم= القيامة حولت نوحى إلى فرح لي= النوح على عزة تحول إلى فرح بعد ذلك. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). والمسيح حوّل أحزان البشرية لفرح حللت مسحى ومنطقتنى فرحًا= فهو خلع جبته ليفرح أمام التابوت والمسيح حل عنا ثوب خطايانا وألبسنا ثوب البر ففرحنا. هو ألبسنا الثوب الأول. ووضع داود مزامير خاصة بهذا الاحتفال (مز24، 68).

 

آية (16):-

ولما دخل تابوت الرب مدينة داود أشرفت ميكال بنت شاول من الكوة ورأت الملك داود يطفر ويرقص أمام الرب فاحتقرته في قلبها.

مدينة داود= في أورشليم حيث يوجد الحصن الذي استولى عليه داود من اليبوسيين وهناك مسكنه وبعد ذلك مسكن التابوت حتى أقام سليمان الهيكل فيما بعد. احتقرته في قلبها داود في تواضعه أمام الله خلع الجبة أمّا ميكال فتعلق قلبها بالجبة الملوكية أي أمجاد هذا العالم فلما خلع داود الجبة رأته ميكال سفيهًا وعاريًا.

 

آية (17):-

فادخلوا تابوت الرب وأوقفوه في مكانه في وسط الخيمة التي نصبها له داود واصعد داود محرقات أمام الرب وذبائح سلامة.

الْخَيْمَةِ الَّتِي نَصَبَهَا لَهُ دَاوُدُ = في (1أى29:21) نسمع عن المسكن الذي عمله موسى في البرية، وهذا الآن موجوداً في جبعون. وصار الآن مسكن ثانٍ للرب أقامه داود في مدينة داود. لذلك كان هناك كاهنان هما أبياثار وصادوق. وكان صادوق في جبعون وأبياثار في أورشليم. وإستمر هذا الوضع إلى أن أتى سليمان فصار صادوق رئيساً للكهنة (1مل2: 26، 27).

 

آية (19):-

St-Takla.org Image: Raisin صورة في موقع الأنبا تكلا: زبيب، الزبيب

St-Takla.org Image: Raisin

صورة في موقع الأنبا تكلا: زبيب، الزبيب

وقسم على جميع الشعب على كل جمهور إسرائيل رجالا ونساء على كل واحد رغيف خبز وكاس خمر وقرص زبيب ثم ذهب كل الشعب كل واحد إلى بيته.

بارك داود الشعب وأعطى كل واحد رغيف خبز (إشارة للشركة بين شعبه) وكأس خمر (يشير لشركة الفرح) وقرص تين (للمحبة بين الجميع). وداود كراعٍ لا يصرف شعبه قبل أن يشبعهم وهكذا المسيح كراعٍ لنا يرعانا في مراعً خضر.

 

الآيات (20-23):-

ورجع داود ليبارك بيته فخرجت ميكال بنت شاول لاستقبال داود وقالت ما كان اكرم ملك إسرائيل اليوم حيث تكشف اليوم في أعين إماء عبيده كما يتكشف أحد السفهاء. فقال داود لميكال إنما أمام الرب الذي اختارني دون أبيك ودون كل بيته ليقيمني رئيسا على شعب الرب إسرائيل فلعبت أمام الرب. وأنى أتصاغر دون ذلك وأكون وضيعا في عيني نفسي وأما عند الإماء التي ذكرت فأتمجد. ولم يكن لميكال بنت شاول ولد إلى يوم موتها.

معنى كلام داود أنه عند الله ليس ملك ولا فقير فكلنا سواء ، والله هو الذي أعطانى الملك وحين فعلت هذا فلأنى أحب الله وأشعر بحقارتى أمامه. ولنفس السبب أي إتضاعى أمام الله، إرتفعت في أعين الإماء، وهذا حق فمن يتواضع أمام الله يرفعه الله والعكس كما قالت العذراء مريم في تسبحتها "أنزل الأعزاء عن الكراسى ورفع المتضعين" (لو1: 52) فالأمر عكس ما تتصورين فحينما أتواضع أمام الله يرفعنى الله أمام الناس. وقول ميكال مَا أَكْرَمَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ = هي تقصد العكس ما أحقر ملك إسرائيل.

ورموز داود للمسيح فيما سبق:

داود

المسيح

 

32-  وحّد كل إسرائيل فصاروا عظمه ولحمهُ

جعل الاثنين واحد. كلنا جسد المسيح عظمه ولحمهُ (أف2: 14 + أف5: 30)

33- ملك وعمره 30 سنة لمدة 40 سنة

بدأ خدمته وسنه 30 سنة. ويملك الآن على العالم بزمن رمزى 40 سنة إلى أن يأتي في المجئ الثانى ليدين

34-  حين ملك لم يعاتب الشيوخ على رفضهم لهُ

عندما ملك بصليبه لم يعاتب إنسان على ماضيه

35-  حرر يبوس من الوثنيين (أورشليم)

حرر كنيسته من عبودية الشيطان

36- يبارك شعبه ويعطيهم خبز وخمر وتين

يبارك شعبه بالخبز (جسده) والخمر (دمه) والتين (محبة)

 

تفسير النقطة رقم 33 في الجدول

40 سنة زمن رمزى

المسيح يملك الآن على العالم وهذه حقيقة، لكن الله أعطى لكل إنسان الحرية كاملة في أن يقبله ويؤمن به أو يرفضه بل ويتعدى عليه. وقطعا فهذه الحرية الممنوحة للإنسان هي حرية محدودة، والله يطيل أناته على البشر لفترة محددة هي فرصة عمرهم. فمن يتوب يقبله الله ويكون له نصيبا في المجد، ومن يرفض التوبة فمصيره الهلاك.

وهذا معنى الزمن الرمزى الـ40 سنة التي يحكم فيها المسيح الآن. فالمسيح لم يأتي في المجيء الأول ليدين بل ليخلص (يو12: 47). وهو الآن يمهل العالم ويمهل كل إنسان فترة زمنية محدودة. ثم يأتي في المجئ الثانى ليدين. وهنا يصبح لكل إنسان إما مكانا في المجد أو مكانا في الهلاك . ففترة الأربعين سنة هي فترة إمهال بعدها إما مكافأة أو عقاب.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات صموئيل الثاني: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر صموئيل الثاني بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/10-Sefr-Samoel-El-Thany/Tafseer-Sefr-Samo2il-El-Thani__01-Chapter-06.html