الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

صموئيل ثاني 7 - تفسير سفر صموئيل الثاني

 

* تأملات في كتاب صموئيل ثانى:
تفسير سفر صموئيل الثاني: مقدمة سفر صموئيل الثاني | صموئيل ثاني 1 | صموئيل ثاني 2 | صموئيل ثاني 3 | صموئيل ثاني 4 | صموئيل ثاني 5 | صموئيل ثاني 6 | صموئيل ثاني 7 | صموئيل ثاني 8 | صموئيل ثاني 9 | صموئيل ثاني 10 | صموئيل ثاني 11 | صموئيل ثاني 12 | صموئيل ثاني 13 | صموئيل ثاني 14 | صموئيل ثاني 15 | صموئيل ثاني 16 | صموئيل ثاني 17 | صموئيل ثاني 18 | صموئيل ثاني 19 | صموئيل ثاني 20 | صموئيل ثاني 21 | صموئيل ثاني 22 | صموئيل ثاني 23 | صموئيل ثاني 24 | ملخص عام

نص سفر صموئيل الثاني: صموئيل الثاني 1 | صموئيل الثاني 2 | صموئيل الثاني 3 | صموئيل الثاني 4 | صموئيل الثاني 5 | صموئيل الثاني 6 | صموئيل الثاني 7 | صموئيل الثاني 8 | صموئيل الثاني 9 | صموئيل الثاني 10 | صموئيل الثاني 11 | صموئيل الثاني 12 | صموئيل الثاني 13 | صموئيل الثاني 14 | صموئيل الثاني 15 | صموئيل الثاني 16 | صموئيل الثاني 17 | صموئيل الثاني 18 | صموئيل الثاني 19 | صموئيل الثاني 20 | صموئيل الثاني 21 | صموئيل الثاني 22 | صموئيل الثاني 23 | صموئيل الثاني 24 | صموئيل ثاني كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-3):-

وكان لما سكن الملك في بيته وأراحه الرب من كل الجهات من جميع أعدائه. أن الملك قال لناثان النبي انظر أنى ساكن في بيت من أرز وتابوت الله ساكن داخل الشقق. فقال ناثان للملك اذهب افعل كل ما بقلبك لأن الرب معك.

وأراحه الرب من كل الجهات= غالبًا من ناحية التسلسل الزمني يأتي هذا الإصحاح بعد الإصحاح الثامن الذي فيه نجد عدة حروب بعدها أراحهُ الرب من كل الجهات. لكن الكاتب هنا لم يراعي التسلسل الزمني. فنجده يتكلم عن بناء الهيكل في أعقاب الإصحاح السابق الذي كلمنا عن نقل داود للتابوت. ونرى هنا اشتياق داود لبناء هيكل للرب إذ شعر بإحساناته. ناثان النبي= كان نبيًا أمينًا لله يحترم الملك حتى في توبيخه لهُ على خطاياه كان يتكلم باحترام ولكن بشجاعة (2صم12: 1-15). وقام هو وجاد النبي بترتيب خدمة بيت الرب (2أى25:29). وحين وافق ناثان داود أن يبنى بيتًا للرب كان هذا رأيه الخاص إذ حسبه طلبًا صالحًا ولائقًا.

 

آية (4):-

وفي تلك الليلة كان كلام الرب إلى ناثان قائلا.

يبدو أن الله تحدث مع ناثان النبي خلال رؤيا الليل وقد رفض الله أن يبنى داود البيت.

 

الآيات (5-17):-

اذهب وقل لعبدي داود هكذا قال الرب اانت تبني لي بيتا لسكناي. لاني لم اسكن في بيت منذ يوم أصعدت بني إسرائيل من مصر إلى هذا اليوم بل كنت أسير في خيمة وفي مسكن. في كل ما سرت مع جميع بني إسرائيل هل تكلمت بكلمة إلى أحد قضاة إسرائيل الذين أمرتهم أن يرعوا شعبي إسرائيل قائلًا لماذا لم تبنوا لي بيتا من الأرز. والآن فهكذا تقول لعبدي داود هكذا قال رب الجنود أنا أخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي إسرائيل. وكنت معك حيثما توجهت وقرضت جميع أعدائك من أمامك وعملت لك اسما عظيما كاسم العظماء الذين في الأرض. وعينت مكانا لشعبي إسرائيل وغرسته فسكن في مكانه ولا يضطرب بعد ولا يعود بنو الآثم يذللونه كما في الأول. ومنذ يوم أقمت فيه قضاة على شعبي إسرائيل وقد أرحتك من جميع أعدائك والرب يخبرك أن الرب يصنع لك بيتا. متى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك واثبت مملكته. هو يبني بيتا لاسمي وأنا اثبت كرسي مملكته إلى الأبد. أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا أن تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني أدم. ولكن رحمتي لا تنزع منه كما نزعتها من شاول الذي أزلته من أمامك. ويأمن بيتك و مملكتك إلى الأبد أمامك كرسيك يكون ثابتا إلى الأبد. فحسب جميع هذا الكلام و حسب كل هذه الرؤيا كذلك كلم ناثان داود.

لماذا رفض الله لداود أن يبنى هو البيت؟ الله ترك هذه المهمة لسليمان ابن داود ليكمل الرمز. فالبيت هو الكنيسة جسد المسيح (عب6:3). والمسيح ابن داود هو الذي يبنيها. والأيات هنا واضحة جداً أنها عن جسد المسيح أي هيكل جسده (1كو3: 9-17 + زك6: 12، 13 + يو2: 19-22 + 1بط5:2). فما يمجد الله ليس المبانى الضخمة بل النفوس الحية التي أقامها السيد المسيح من موت الخطية والوثنية، وتعلن حضوره في وسطها وملكوته في داخلها. ومن هذه النفوس التي قال عنها القديس بطرس "الحجارة الحية" (1بط2: 5) يُبنى هيكل جسد المسيح. ولذلك فحين يقول الله لداود أأنت تبنى لي بيتا فهذا ليس تقليلا من شأن داود، فالله يحب داود وهذا سنراه في بقية كلام الله لداود، لكن الله يريد أن يشرح لداود أنه هو أي الله، هو الذي يبنى الهيكل حجرا حجرا، بأن يُحَوِّل الحجارة الميتة إلى حجارة حية ليبنى هيكلا حيا، لذلك فمعنى ما يقوله الله لداود... هل تريد يا داود أن تفهم معنى تكوين حجر حى ؟ إذاً أنظر إلى نفسك، ماذا كنت ؟ لقد كنت راعى غنمات بسيط ... وماذا أصبحت ؟ إذاً أنا قد عملت منك حجرا حيا عظيما في الهيكل الذي أبنيه أنا وأسكن فيه. ثم يمتد الكلام إلى عمل الله مع كل شعب إسرائيل وكيف جعل منهم أحجارا حية في هذا الهيكل الذي يبنيه الله. ثم يمتد الشرح إلى المسيح ابن داود بالجسد الذي سيأتى ليجمع فيه أي في جسده كل هذه الأحجار الحية لتكون جسدا له وهو رأس هذا الجسد. فحين يُظهر الله لداود كيف أقامه من المربض من وراء الغنم ليصير رئيساً لشعبه (أية 8) وكيف أعطاه النجاح، فالله بهذا يظهر أنه مع كل نصرة روحية وكل نجاح داخلى مع كل نفس يُعلَن بيت الرب المجيد فينا والذي يؤسسه الله ليسكن فيه. وبعد ذلك نجد داود قد فهم هذا بطريقة مختلفة، فهو قد فهم أن الله منعهُ من بناء البيت لأنهُ رجل دماء (1أى8:22). لكن حينما نراجع ما قاله الله هنا لا نجد إشارة لهذه الجملة. فالله لم يمنع داود لأنه رجل دماء بل أعطى لهُ عمل يختلف عن عمل سليمان. فعمل داود كان أن يوسع المملكة ويثبتها، وكان ذلك عن طريق الحروب والدماء وكان الله يرشده ويساعده لينتصر. وكان له عمل آخر أساسى هو وضع المزامير التي ستستخدم للصلاة في الهيكل بعد ذلك. وينظم كل أمور الخدمة والتسبيح. بل هو أعد كل المواد المطلوبة للبناء.

لكن بناء الهيكل كان لسليمان ابنه. فسليمان ابن داود كان رمزاً للمسيح ابن داود الذي أقام الكنيسة بيتاً روحياً يسكنه الثالوث القدوس. من هذا نفهم أن الله حين يقول لداود أَأَنْتَ تَبْنِي لِي بَيْتًا لِسُكْنَايَ = فهذا ليس تقليلاً من شأنه بل أن بناء البيت هو عمل نسلهُ الذي هو المسيح يسوع . لذلك لاحظ قوله في آية (12) أقيم بعدُك نسلك الذي يخرج من أحشائك . فهو لم يقل أقيم إبنك مباشرة بل نسلك فالمسيح من نسل داود. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). لذلك يكمل في (14) أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا. فالكلام واضح على أنه عن ابن الله الذي سيأتى من نسل داود بالجسد. وقولهُ في (13) وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مَمْلَكَتِهِ إِلَى الأَبَدِ. فهل هذا الكلام ينطبق على سليمان الذي ملأ بيته نساءً وثنيات وبخر لآلهتهن. لكن الكلام متداخل ما بين المسيح كإبن لله وبالجسد ابن لداود ، وما بين سليمان كإبن لداود.

وذلك لأن سليمان ابن داود بانى الهيكل الحجرى هو

رمز للمسيح ابن داود بالجسد بانى الكنيسة جسده من حجارة حية.

ولكن وبكل المقاييس فداود أفضل من سليمان بمراحل بل أن سليمان مات وأمامهُ علامة إستفهام هل خلصت نفسه أم لا؟ لا نعرف. أمّا داود الحلو مرنم إسرائيل فكان هو المرجع الذي يقاس عليه باقى الملوك فيقال مثلاً... هذا الملك كان بشروره ليس مثل داود... أو أن هذا الملك كان باراً ولكنه لم يكن مثل داود أبيه. بل أن الله رحم سليمان من أجل قداسة أبيه داود (1مل11: 34).

ولأن الكلام متداخل بين المسيح وسليمان ولأن الله يعرف أن سليمان سينحرف قال " إِنْ تَعَوَّجَ أُؤَدِّبْهُ بِقَضِيبِ النَّاسِ " فسليمان كإبن لله إن أخطأ فالله يؤدبه والتأديب علامة محبة الأب الأبوية (عب12: 4 – 7) . على أن المسيح الابن أيضاً هو الذي تحمل الألام عنا في جسده. وأيضاً فهذه التأديبات التي تقع على أحد منّا، نتيجة لأخطائه، إنما توجه لنا ونحن أعضاء جسد المسيح، وبهذا فهذه الألام موجهة للمسيح، وهذا ما قاله بولس الرسول(كو 1: 24).

ويكون قوله أُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مَمْلَكَتِهِ إِلَى الأَبَدِ هذه موجهة للمسيح فهو الذي ستثبت مملكته للأبد أمّا سليمان فقد إنشقت مملكته بعده، ثم إنتهت تماماً بعد عشرات السنين. وحتى الهيكل الذي بناه هدمه نبوخذ نصّر بعد ذلك.

وفي أية (11) الرَّبُّ يُخْبِرُكَ أَنَّ الرَّبَّ يَصْنَعُ لَكَ بَيْتًا = بيتاً المقصود به بيت داود وهذا يعنى أن الله سيثبت نسله على الكرسى . وهذا إشارة لأن الله هو الذي يبنى البيت فهو بيد الله وليس بيد إنسان (2كو1:5). ونلاحظ في (2أى7: 19، 20) أن الوعد لسليمان كان مشروطاً أن الله يديم مملكته، ويحفظ البيت، إن حفظوا هو والشعب وصاياه. أما مملكة المسيح فدوامها للأبد هو غير مشروط (أع2: 25-32 + إش9: 6، 7 + 11: 1-10 + 55: 1-5 + إر5:23 + حز33:24 + لو1: 31-33 + لو1: 68-72). بالإضافة إلى أن مملكة المسيح مملكة روحية (يو36:18 + زك9:9 + مت28:20). وفي (6) كُنْتُ أَسِيرُ فِي خَيْمَةٍ وَفِي مَسْكَنٍ. . . وفي (7) نرى أن الله لم يقل لأحد من القضاة ... لِمَاذَا لَمْ تَبْنُوا لِي بَيْتًا مِنَ الأَرْزِ؟ فالله لا يهتم بأن يكون بيته فخماً من الأرز فهو قَبِل أن يسكن في خيمة، ولم يطلب أن يسكن في قصور فالسموات والأرض لا تسعهُ (والخيمة أسميت مسكن). بل الله يسكن عند المتواضع (إش15:57). وكان الله فرحا في وجوده وسط شعبه. وقولهُ في (8) هكَذَا تَقُولُ لِعَبْدِي دَاوُدَ = هذه علامة إعتزاز الله بداود أن ينسبه لنفسه. وفي (9) عَمِلْتُ لَكَ اسْمًا عَظِيمًا = كان اسم داود كملك اسم عظيم فهو مؤسس المملكة الحقيقى، والملوك نسبوا إليه فيقال مملكة داود ولا يقال مملكة سليمان ولا ابن سليمان. فداود أعظم ملوك إسرائيل لكن ما يزيد عظمة داود أن المسيح نُسِبَ إليه فيقال المسيح ابن داود. وفي (10) وَلاَ يَضْطَرِبُ بَعْدُ = هكذا هو بيت الرب الثابت …… "سلامى أعطيكم سلامى أترك لكم".

 

الآيات (18-29):-

فدخل الملك داود وجلس أمام الرب وقال من أنا يا سيدي الرب وما هو بيتي حتى اوصلتني إلى ههنا. وقل هذا أيضًا في عينيك يا سيدي الرب فتكلمت أيضًا من جهة بيت عبدك إلى زمان طويل وهذه عادة الإنسان يا سيدي الرب. وبماذا يعود داود يكلمك وأنت قد عرفت عبدك يا سيدي الرب. فمن أجل كلمتك وحسب قلبك فعلت هذه العظائم كلها لتعرف. لذلك قد عظمت أيها الرب الإله لأنه ليس مثلك وليس إله غيرك حسب كل ما سمعناه بآذاننا. وأية أمة على الأرض مثل شعبك إسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا ويجعل له اسما ويعمل لكم العظائم والتخاويف لأرضك أمام شعبك الذي افتديته لنفسك من مصر من الشعوب وألهتهم. وثبت لنفسك شعبك إسرائيل شعبا لنفسك إلى الأبد وأنت يا رب صرت لهم إلها. والآن أيها الرب الإله أقم إلى الأبد الكلام الذي تكلمت به عن عبدك وعن بيته وافعل كما نطقت. وليتعظم اسمك إلى الأبد فيقال رب الجنود إله على إسرائيل وليكن بيت عبدك داود ثابتا أمامك. لأنك أنت يا رب الجنود إله إسرائيل قد أعلنت لعبدك قائلًا أنى ابني لك بيتا لذلك وجد عبدك في قلبه أن يصلي لك هذه الصلاة. والآن يا سيدي الرب أنت هو الله وكلامك هو حق وقد كلمت عبدك بهذا الخير. فالان ارتض وبارك بيت عبدك ليكون إلى الأبد أمامك لأنك أنت يا سيدي الرب قد تكلمت فليبارك بيت عبدك ببركتك إلى الأبد.

وجلس أمام الرب= هذه تعني جلوس داود على الأرض حانيًا رأسهُ في تواضع ليشكر الله على نعمهُ ولا تفهم أن داود جلس على كرسي المملكة ليصلى. فلكي نُقبل أمام الله يجب أن نتواضع. ولن نجد مثل داود في تواضعه. من أنا يا سيدي= لقد شعر داود بأن كل النعمة التي هو فيها من الله نعمة مجانية لا يستحقها. وفي (19) إلى زمان طويل= ربما لم يفهم داود أولًا ما المقصود بقول الله أن كرسيه يثبت إلى الأبد وأن هذا عن المسيح إنما فهمها أن الله سيثبت كرسيه إلى زمان طويل وهذا حدث فعلًا. وهذه عادة الإنسان أي لقد تعود الإنسان على هذا منك يا رب أن تعطيه من نعمك وهو غير مستحق (1أى17:17) والله في تنازله نجده يكلم البشر كما يتكلم إنسان لإنسان، أعطى دالة للإنسان أن تكون لهُ عادة أن يتكلم إلى الله في دالة. ولنلاحظ أن الإنسان لا يتنازل لإنسان بل الله تنازل ودخل في عهد مع الإنسان أي لقد تعود الإنسان منك يا رب على محبتك وتنازلك وعطاياك وهل هناك تنازل أكثر من التجسد أو عطية أكثر من هذا. وبماذا يعود داود يكلمك وقد عرفت عبدك= لقد شعر داود بالخجل من أنه يكلم الله والله يعلم كل خفايا قلبه وضعفاته وخطاياه مكشوفة أمامه وفي (21) فما تقدمه يا رب من عطاياك ليس لأننا نستحق بل بحسب وعدك الإلهي وكلمتك الثابتة ومحبتك وفي (23) لأن الله ليس مثله فشعبه أيضًا ليس مثله فهو الشعب الذي فداه فصار الشعب مهوبًا. وفي (26) ليتعظم اسمك= كما نقول في الصلاة الربانية ليأتي ملكوتك وليتقدس اسمك وكيف يحدث هذا أن يأتي ملكوت الله؟ بأن نسلمه الملك على القلب فيقال رب الجنود إله إسرائيل أي يعلم كل إنسان أن رب الجنود صار يملك علّى وأنا واحد من جنوده. وفي (27) وجد عبدك في قلبه= هذه هي الصلاة التي تفرح الله، أن تكون من القلب وليس من اللسان فقط. ولاحظ أن الله هو الذي وضع الصلاة في قلبه (رو26:8).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات صموئيل الثاني: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر صموئيل الثاني بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/10-Sefr-Samoel-El-Thany/Tafseer-Sefr-Samo2il-El-Thani__01-Chapter-07.html